شمام بحِلْمه شالتْ لَه مخزول الضرب المقطوع الممنوع إلا من إضمار وإذا هم ذكروا الإسا ءة أكثروا الحَسناتِ مضمر وأبو الحليس ورب مك ة فارغ مشغول أبيات الهزج العروض المجزوء الممنوع من القبض ضربه مثله إلى هند صبا قلبي وهند مثلها يصبي مكفوف فهذان يَذودان
وذا من كثب يرمي مقبوض فقالت لا تخف شيّاً فما عندك من باس أثرم أعادُوا ما استعاروه كذاك العيش عاريه أخرب ولو كان أبو بشر أميراً ما رَضِيناه وفي الذين ماتُوا وفيما جَمّعوا عِبْره الضرب المحذوف وما ظهري لباغي الض يم بالظَّهر الذّلول مثله قتلنا
سيّد الخَزر ج سَعد بن عُباده أبيات الرجز العروض التام الضرب التام دار لسلمى إذ سليمى جارةٌ قَفْر تَرى آياتها مثل الزُّبر مخبون وطالما وطالما سَقَى بكفِّ خالِدٍ وأطْعما مطوى فأرسل المهر على آثارهم وَهيّأ الرُّمحَ لطعنٍ فطَعَنْ مخبول الضرب المقطوع الممنوع من الطي القلب
منها مُستريح سالمٌ والقلبُ مني جاهد مجهودُ لا خَير فيمن كفَّ عنا شرّه إذ كان لا يُرجى ليوم خَيرُه العروض المجزوء الضرب المجزوء قد هاج قلبي منزل من أم عمروا مقفر مخبول مات الفَعَال كُلّه إذ مات عبد ربه مطوى هل يَستوي عندك مَن تَهوى
ومَن لا تِمقُه مخبول لا متك بنت مَطر ما أنت وابنة مَطَر العروض المشطور الضرب المشطور إنك لا تَجني من الشوك العِنب مخبون قد تعلمون أنن ي ابنُ أختكم مطوى ما كان من ش يخك إلا عمله مخبول هلا سألت طللا وخِيمَاً مطوى العروض المنهوك
يا ليتني فيها جَذع أخب فيها
وأضع مخبون فارقت غي ر وامق مخبول يا صاح فيما غضبوا أبيات الرمل العروض المحذوف والجائز فيه الخبن الضرب المتمم مثل سَحق البُرد عَفَّى بعدك ال قطر مَغْناه وتأويبُ الشَّمال مخبون صدر وإذا رايةُ مجد رُفعت نَهض الصَّلتُ إليها فحَواها مكفوف عجز ليس كُلّ مَنْ
أراد حاجةً ثم جَدّ في طِلابها قَضاها مشكول عجز فَدعُوا أبا سعيد عامراً وعليكمْ أخاهُ فاضرْبوه مشكول طرفان إنَ سعداً بطل مُمارسٌ صابر محتسب لما أصابه الضرب المقصور أحمدتْ كِسْرى وأمسىَ قيصر مُغلَقاً من دونه بابُ الحديد الضرب المحذوف الجائز فيه الخبن قالت الخَنساءُ لمّا
جِئتُها شابَ بعدي رأسُ هذا واشتهبْ مخبون كيف تَرجونَ سُقوطي بعدما لَفع الرأسَ مَشيبٌ وصَلَع الضرب المشبع يا خليليّ أَربعا فاست خبرا رَسْماً بعسفانِ مخبون واضحات فارسيَّا ت وأدم عربيّات الضرب المجزوء مُقْفرات دارسات مثل آيت الزَّبور الضرِب المشبع لانَ حتى لو مشى الذَ رّ
عليه كادَ يُدْمِيهِ الضرب المحذوف الجائز فيه الخبن مخبون قلبه عند الثريّا بائنٌ من جسده أبيات السريع قد يُدرك المُبطئ من حَظه والخيرُ قد يسبق جُهد الحَرِيص العروض المكفوف المطوي اللازم الثاني الضرب الموقوف اللازم الثاني أَزْمانَ سَلْمى لا يَرى مثلَها ال راءون في شامٍ
ولا في عِراقْ مخبول قالها وهو بها عارف ويحك أمثالُ طَريفٍ قلِيل مخبون أردْ مِن الأمور ما يَنبغي وما تُطيقه وما يَسْتقيم الضرب المكسوف اللازم الثاني هاج الهوى رسم بذات الغَضى مُخلولق مُسْتعجم مُحْوِل الضرب الأصلم السالم قالت
ولم تَقْصِد لِقيل الخَنَى مهلاً فقد أبْلغت أَسماعِي الضرب المخبون المكسوف النَّشر مسكٌ والوجوه دنا نير وأطرافُ الأكفّ عَنَمْ يأيها الزاري على عَمرو قد قُلتَ فيه غير ما تَعلم العروض المشطور الموقوف الممنوع من الطي يا صاح ما هاجك من رَبْع خَال يَنْضحن في حافاته
بالأبْوال مخبون لا بد منه فاح ذرن وإن فتن مشطور يا صاحبي رحلي أقلاّ عذلي مخبون الضرب المشطور المكسوف الممنوع من الطي وبلدةٍ بعي دة النياط أبيات المنسرح العروض الممنوع من الخبل الضرب المطوى إنّ ابن زَيد ما زال مستعملا للخير يُهدي في مِصرْ العرْفا
من لم يَمُت عَبْطَةَ يَمت هَرماً الموت كأس والمَرء ذائقها ومثله إنَ سُمَيراً أَرى عَشيرَته قد حَدبوا دونه وقد أنِفوا المطوى منازلَ عفاهنّ بذي الأراك كُلّ وابل مسبل هَطِل مخبون في بَلَدٍ معروفة سمته قَطَّعه عابر على جَمل ضربه مثله ويل أم سعد سعدا أبيات
الخفيف العروض التام الضرب التام الجائِز فيه التشعيث حَل أهلي بَطن الغُميس فبادُوا لَي وحلّت عُلوية بالسخال ليس من مات فاستراح بمَيْت إنما الميتُ ميّت الأحياءِ مخبون صدر وفؤادي كعهده بسُليمى بهوى لم يَزل ولم يتغيَّر مكفوف عجز وأقلّ ما يظهر مِن هَواكا ونَحن نَسْتكثر
حين يَبْدو مشكول عجز إنَّ قومي جَحاجحة كرم مُتقادم مَجْدهم أخيارُ مشكول طرفان الضرب المحذوف الجائز فيه الخبن مخبون رُب خَرْق من دونها قذَف ما به غيرُ الجِنّ من أَحَد العروض المجزوء الضرب المجزوء ليت شِعريَ ماذا تَرى أم عمرو في أمرنا مثله اسْلمي أُمّ
خالد رُبّ ساعٍ لقاعد الضرب المقصور المخبون كُل خطب إن لم تكونوا غَضبتمْ يسيرُ أبيات المضارع العروض المجزوء الممنوع من القبض وإن تدن منه شبراً يُقرِّبْك منه باعَا مقبوض دعاني إلى سُعادٍ دَواعي هَوى سعاد وقد رأيت مثل الرّجال فما أرى مثل زَيْد أشتر قلنا
لهم وقالوا كُلٌّ له مَقال أبيات المقتضب العروض المجزوء المنطوي الضرب المجزوء المنطوي هل علي وَيحكما إنْ لهوتُ من حرج مخبون أعرضتْ فلاح لها عارضان كالبرد أبيات المجثث العروض المجزوء البطن منها خَميصٌ والوجه مثل الهلال الضرب المجزوء
ولو علقت بسلمى علمت أن ستموت أولئك خير قومي إذ ذكر الخيار أنت الذي ولدتك أس ماء بنت الحباب العروض التام الجائز فيه الحذف والقصر الضرب التام فأمّا تميم تميم بن مُرّ فألقاهُم القومُ روبى نِيامَا ومثله فلا تُعجلنّي هداك المليكُ فإنّ لكُل مَقام مَقالا
مقبوص أفاد فجاد وساد وزاد وذاد وعاد وقاد وأَفْضل أثلم رَمينا قِصاصاً وكان التَّقاصّ حقّاً وعدلاً على المسلِمينا أثرم قلت سداداً لمن جاءني فأحسنتُ قولاً وأحسنتُ رأيا مثل الأول ولولا خِداش أخذت دوا ب سعد ولم أعطه ما عليها الضرب المقصور مثله على رسم دارٍ
قفار وقفتُ ومِنْ ذِكْر عَهْد الحَبيب بكيت مثله مقصور الضرب المحذوف المعتمد وأبني مِن الشِّعر شعراً عَوِيصاً يُنسيِّ الرواة الذي قد رَوَوْا سبَتْني بخَدِّ وجِيد ونحر غَداةَ رمتْني بأسهمها الضرب الأبتر غير معتمد الاعتماد في المتقارب بإثبات النون في فعولن التي قبل القافية خليليّ عُوجاً
على رسم دار خَلَت من سُليمى ومن مَيّه مثله صفيّة قُومي ولا تَعجزي وبكّي النِّسَاءَ على حَمزِة الضرب المحذوف المجزوء المعتمد ورُوحك النَّادِي وتعلم ما في غدا علل القوافي القافية حرف الرويّ الذي يُبني عليه الشعر ولا بد من تكريره فيكون في كل بيت والحروف
التي تلزم حرف الروي أربعة: التأسيس والردف والوصل والخروج: فأما التأسيس فألف يكون بينها وبين حرف الروي حرف متحرك بأيّ الحركات كان وبعض العرب يسميه الدَّخيل وذلك نحو قول الشاعر: كِلِيني لهم يا أميمة ناصب فالألف من ناصب تأسيس. والصاد دخيل. والباء روي. والياء المتولدة
من كَسرة الباء وصل. أما الردف فإنه أحد حروف المد والّلين وهي الياء والواو والألف. يدخل قبل حرف الرويّ. وحركة ما قبل الرِّدف بالفتح إذا كان الردف ألفا وبالضم إذا كان واوا وبالكسر إذا كان ياء. والأرداف ثلاثة: فردف يكون ألفا مفتوحا ما قبلها. وردف
يكون واوا مضموماً ما قبلها وردف يكون ياء مكسوراً ما قبلها. وقد تجتمع الياء والواو في شعر واحد لأن الضمة والكسرة أختان كما قال الشاعر: أجارةَ بيتنا أبوك غَيورُ ومَيْسور ما يُرجَى لديك عَسيرُ بان الخليطُ ولو طُووِعَت ما بانا وجِنس ثالث من الرِّدف وهو
أن يكون الحرفُ مَفتوحاً ويكون الرِّدف ياء أو واو نحو قول الشاعر: كُنت إذا ما جئته من غَيب يَشَم رأسي ويشَممّ جيبي وأما الوصل. فهو إعراب القافية وإطلاقها. ولا تكون القافية مطلقةً إلا بأربعة أحرف: ألف ساكنة مَفتوح ما قبلها من الرويّ وياء ساكنة مكسور
ما قبلها من الرويّ وهاء متحركة أو ساكنة مكنيّة. ولا يكون شيء من حُروف المُعجم وصلاً غير هذه الأحرف الأربعة: الألف والواو والياء والهاء المكنّية. وإنما جاز لهذه أن تكون وصلاً ولمَ يَجُز لغيرها من حروف المُعجم لأنّ الألف والياء والواو حُروف إعراب ليست أصليّات
وإنما تتولّد مع الإعراب وتشبّهت الهاء بهن لأنها زائدة مثلهن. ووجدوها تكون خَلفا منهن في قولهم: أَرقت الماء وهرقت الماء وأيا زيد وهيازيد. ونحو قول الشاعر: قد جمعت من مكن وأَمْكنه من هاهنا وهاهنا ومن هُنه وهو يريد هنا فجعل الهاء خلفا من الألف. وأما
الخروج فإنّ هاء الوصل إذا كانت متحرّكة بالفتح تبتْها ألف ساكنة وإذا كانت متحركة بالكسر تبعتها ياء ساكنة وإذا كانت متحركة بالضم تبعتها واو ساكنة. فهذه الألف والياء والواو يقال لها الخروج. وإذا كانت هاء الوصل ساكنةً لم يكن لها خروج نحو قول الشاعر: ثارَ
عَجَاج مستطيل قَسْطلُه وأمّا الحَركات الَلوازم للقوافي فخمس وهي: الرس والحَذْو والتَّوجيه والمجرى والنَّفاذ. فأما الرَّس ففتحة الحرف الثاني قبل التأسيس. وأما الحَذو ففتحة الحرف الذي قبل الرِّدف أو ضَمته أو كسرته. وأما التَّوجيه فهو ما وجه الشاعرُ عليه قافيتَه من الفتح والضم والكسر يكون
مع الرويّ المُطلق أو المُقيّد إذا لم يكن في القافية رِدف ولا تأسيس. وأما المجرى: ففتحِ حَرف الرويّ المُطلق أو ضَمته أو كسرته. وأما النفاذ فإنه فتحة هاء الوصل أو كَسرتها أو ضَمتها. ولا تجوز الفتحة مع الكسرة ولا الكسرة مع الضمة ولكن تنفرد كل
حركة منها على حالها وقد يَجتمع في القافية الواحدة الرَّس والتأسيس والدَخيل والرويّ والمَجرى والوَصل والنفاذ والخُروج كما قال الشاعر: يُوشك من فَرّ من مَنيته في بَعض غراته يوافقها فحركة الواو الرس والألف تأسيس والفاء دخيل والقاف رَويِّ وحركته المجرى والهاء هاء الوصل وحركتها النفاذ