ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 24 من 72

العقد الفريد — الجزء الخامس

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 24 من 721,764 كلمة في هذا الجزء

فلما قضيت صلاتي أتتني جواريها فأخذن ثيابي وألبسنني ملحفة قد صبغت في عكر العصفر فلما خلا البيت دنوت منها فمددت يدي إلى ناصيتها فقالت: على رسلك أبا أمية كما أنت ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه وأصلي على محمد وآله إني امرأةٌ غريبة لا علم

لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأزدجر عنه. وقالت: إنه قد كان لك في قومك منكح. وفي قومي مثل ذلك ولكني إذا قضى الله أمراً كان وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله به: " إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " أقول قولي

هذا وأستغفر الله لي ولك.

العقد الفريد - الجزء الخامس

لابن عبد ربه

العقد الفريد/الجزء الخامس/1

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/2

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/3

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/4

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/5

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/6

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/7

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/8

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/9

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/10

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/11

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/12

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/13

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/14

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/15

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/16

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/17

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/18

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/19

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/20

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/21

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/22

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/23

|

العقد الفريد/الجزء الخامس/24

NewPP limit report Parsed by mw‐web.codfw.main‐7c76fb84‐r557r Cached time: 20260911111021 Cache expiry: 2592000 Reduced expiry: false Complications: [] CPU time usage: 0.021 seconds Real time usage: 0.036 seconds Preprocessor visited node count: 20/1000000 Revision size: 28053/2097152 bytes Post‐expand include size: 3225/2097152 bytes Template argument size: 0/2097152

bytes Highest expansion depth: 2/100 Expensive parser function count: 0/500 Unstrip recursion depth: 0/20 Unstrip post‐expand size: 0/5000000 bytes Number of Wikibase entities loaded: 0/500

Transclusion expansion time report (%,ms,calls,template) 100.00% 15.692 1 -total 76.20% 11.958 1 قالب:العقد_الفريد/الجزء_الخامس 19.51% 3.061 15 قالب:صل

Render ID 60dc14eb-add1-11f1-9651-4d4259acb521

Saved in parser cache with key arwikisource:pcache:17915:|#|:idhash:canonical and timestamp 20260911111021 and revision id 278343. Rendering was triggered because: page_view

10

قال: فأخرجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت: الحمد لله احمده وأستعينه وأصلي على النبي وآله وسلم. وبعد فإنك قد قلت كلاماً إن تثبتي عليه يكن ذلك حظك وإن تدعيه يكن حجة عليك أحب كذا وأكره كذا ونحن جميع فلا تفرقي وما

رأيت من حسنة فانشريها وما رأيت من سيئة فاستريها وقالت شيئاً لم أذكره: كيف محبتك لزيارة الأهل قلت: ما أحب أن يملني أصهاري. قالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك آذن له ومن تكرهه أمنعه قلت: بنو فلان قوم صالحون وبنو فلان قوم سوء.

قال: فبت يا شعبي بأنعم ليلة ومكثت معي حولاً لا أرى إلا ما أحب. فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء فإذا بعجوز تأمر وتنهى في الدار. فقلت: من هذه قالوا: فلانة ختنتك فسري عني ما كنت أجد فلما جلست أقبلت العجوز فقالت: السلام

عليك أبا أمية. قلت: وعليك السلام من أنت قالت: أنا فلانة ختنتك قلت: قربك الله قالت: كيف رأيت زوجتك قلت: خير زوجة فقالت لي: أبا أمية إن المرأة لا تكون أسوأ حالاً منها في حالين إذا ولدت غلاماً أو حظيت عند زوجها فإن ربك ريبٌ

فعليك بالسوط فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم شرا من المرأة المدللة. قلت: أما والله لقد أدبت فأحسنت الأدب ورضت فأحسنت الرياضة. قالت: تحب أن يزورك أختامك قلت: متى شاؤوا. قال: فكانت تأتيني في رأس كل حول توصيني تلك الوصية فمكثت معي عشرين سنة لم

أعتب عليها في شيء إلا مرة واحدة وكنت لها ظالماً أخذ المؤذن في الإقامة بعدما صليت ركعتي الفجر وكنت إمام الحي فإذا بعقرب تدب فأخذت الإناء فأكفأته عليها ثم قلت: يا زينب لا تحركي الإناء حتى أتي. فلو شهدتني يا شعبي وقد صليت ورجعت فإذا

أنا بالعقرب قد ضربتها. فدعوت بالقسط والملح فجعلت أمغث إصبعها و أقرأ عليها بالحمد والمعوذتين. رأيت رجالاً يضربون نساءهم فشلت يميني حين أضرب زينبا أأضربها في غير ذنب أتت به فما العدل مني ضرب من ليس مذنبا فزينب شمس والنساء كواكب إذا طلعت لم تبد

منهن كوكبا وقال أبو عبيدة: نكح الفرزدق أمةً له زنجية فولدت له بنتاً فسماها مكية وكان يكنى بها ويقول: أنا أبو مكية. فكتبت النوار يوماً إلى الفرزدق تشكو مكية فكتب إليها: كنتم زعمتم أنها ظلمتكم كذبتم وبيت الله بل تظلمونها فإن لا تعدوا أمها من

نسائكم فإن أباها والد لن يشينها وإن لها أعمام صدق وإخوةً وشيخاً إذا شئتم تأيم دونها قالت النوار فإنا لا نشاء. وقال الفرزدق في أمته الزنجية: يا رب خود من بنات الزنج تنقل تنورا شديد الوهج أعسن مثل القدح الخلنج يزداد طيباً بعد طول الهرج

وعن الهيثم بن عدي: عن ابن عياش قال: حدثنا سلمى الهذلي قال: كنت بسجستان مع طلحة الطلحات فلم أر أحدا كان أسخى منه ولا أشرف نفساً فكتب إلي عمي من البصرة: إني قد كبرت ومالي كثير وأكره أن أوكله غيرك فأقدم أزوجك ابنتي وأصنع بك

ما أنت أهله. قال: فخرجت على بغلة لي تركية فأتيت البصرة في ثلاثين يوماً ووافيته في صلاة العصر فوجدته قاعداً على دكانه فسلمت عليه فقال لي: من أنت قلت له: ابن أخيك سلمى. قال: وأين ثقلك قلت: تعجلت إليك حين أتاني كتابك وطرت نحوكم. قال:

يا ابن أخي أتدري ما قالت العرب قلت: لا. قال: قالت العرب: شر الفتيان المفلس الطروب. قال: فقمت إلى بغلتي فأعدت سرجي عليها فما قال لي شيئاً. ثم قال لي: إلى أين قلت: إلى سجستان. قال: في كنف الله. قال: فخرجت فبت في الجسر ثم

ذكرت أم طلحة فانصرفت أسأل عنها وكان طلحة أبر الناس بها. فقلت: رسول طلحة فقالت: ويحك! كيف ابني قلت: على أحسن حال. قالت: فلله الحمد. وإذا بعجوز قد تحدرت قالت: فما جاء بك قلت: كيت وكيت. قالت: يا جارية. إيتيني بأربعة آلاف درهم ثم قالت:

إيت عمك فابتن بابنته ولك عندنا ما تحب. قلت: لا أعود إليه أبداً. قالت: يا جارية إيتيني ببغلة ورحالة ثم قالت: رواح بين هذه وبغلتك حتى تأتي سجستان. قلت: اكتبي بالوصاة بي والحالة التي استقبلتها. فكتبت بوجعها التي كانت فيه وبعافية الله إياها وبالوصاة بي

فلم تدع شيئاً ثم دفعت حتى أتيت سجستان فأتيت باب طلحة وقلت للحاجب: رسول صفية بنت الحارث وأنا عابس باسر. فدخل فخرج طلحة متوشحاً وخلفه وصيف يسعى بكرسي فقمت بين يديه فقال: ويلك! وكيف أمي قلت: بأحسن حال. قال: انظر كيف تقول قلت: هذا كتابها

قال: فعرف الشواهد والعلامات قلت: اقرأ كتاب وصيتها. قال: ويحك ألم تأتني بسلامتها حسبك. فأمر لي بخمسين ألف درهم وقال لحاجبه: اكتبه في خاصة أهلي. قال: فوالله ما أتى علي الحول حتى أتم لي مائة ألف. قال ابن عياش: فقلت له: هل لقيت عمك بعد

ذلك قال: لا والله ولا ألقاه أبداً. وعن الهيثم بن عدي عن ابن عياش قال: أخبرني موسى السلاماني مولى الحضرمي وكان أيسر تاجر بالبصرة قال: بينا أنا جالس إذ دخل علي غلام لي فقال: هذا رجل من أهل أمك يستأذن عليك. وكانت أمه مولاةً لعبد

الرحمن بن عوف. فقلت: إيذن له فدخل شاب حلو الوجه يعرف في هيئته أنه قرشي في طمرين فقلت: من أنت يرحمك الله قال: أنا عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري خال رسول الله ﷺ قلت: في الرحب والقرب ثم قلت: يا

غلام بره وأكرمه وألطفه وادخله الحمام واكسه قميصاً رقيقاً ومبطناً قرهيا ورداء عمريا وحذونا له نعلين حضرميين فلما نظر الشاب في عطفيه وأعجبته نفسه. قال: يا هذا ابغني أشرف أيم بالبصرة أو أشرف بكر بها. قلت: يا بن أخي معك مال قال: أنا مال كما

أنا. قلت: يا بن أخي كف هن هذا. قال: انظر ما أقول لك. قلت: فإن أشرف أيم بالبصرة هند بنت أبي صفرة. وأشرف بكر بالبصرة الملاءة بنت زرارة بن أوفى الحرشي قاضي البصرة. قال: اخطبها علي. قلت: يا هذا إن أباها قاضي البصرة. قال: انطلق

بنا إليه. فانطلقنا إلى المسجد فتقدم فجلس إلى القاضي فقال له: من أنت يا بن أخي قال له: عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف خال رسول الله ﷺ قال: مرحباً ما حاجتك قال: جئت خاطباً. قال: ومن ذكرت قال: الملاءة ابنتك. قال:

يا بن أخي ما بنا عنك رغبة ولكنها امرأة لا يفتات عليها أمرها فاخطبها إلى نفسها. فقام إلي. فقلت: ما صنعت قال: كذا وكذا. قلت: ارجع بنا ولا تخطبها. قال: اذهب بنا إليها فدخلنا دار زرارة فإذا دار فيها مقاصير. فأستأذنا على أمها فلقيتنا بمثل

كلام الشيخ ثم قالت: ها هي تلك في تلك الحجرة. قلت له: لا تأتيها. قال: أليست بكرا قلت: بلى. قال: ادخل بنا إليها فأستأذنا فأذنت لنا فوجدناها جالسة وعليها ثوبٌ قوهي رقيق معصفر تحته سراويل يرى منه بياض جسدها ومرط قد جمعته على فخذيها ومصحف

على كرسي بين يديها فأشرجت المصحف ثم نحته فسلمنا فردت ثم رحبت بنا ثم قالت: من أنت قال: أنا عبد المجيد بن سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري خال رسول الله ﷺ ومد بها صوته قالت: يا هذا إنما يمد هذا الصوت للساسانيين. قال

موسى: فدخل بعض في بعض. قالت: ما حاجتك قال: جئت خاطبا. قالت: ومن ذكرت قال: ذكرتك. قالت: مرحباً بك يا أخا أهل الحجاز وما الذي بيدك قال: لنا سهمان بخيبر أعطاناهما رسول الله ﷺ ومد بها صوته وعين بمصر وعين باليمامة ومال باليمن قالت: يا

هذا كل هذا عنا غائب ولكن ما الذي يحصل بأيدينا منك. فإني أظنك تريد أن تجعلني كشاة عكرمة. أترري من عكرمة قال لا قالت: عكرمة بن ربعي فإنه كان نشأ بالسواد ثم انتقل إلى البصرة وقد تغدى باللبن فقال لزوجته: اشتري لنا شاة نحلبها وتصنعين

لنا من لبنها شراباً وكامخاً ففعلت. وكانت عندهم الشاة إلى أن استحرمت. فقالت: يا جارية: خذي بأذن الشاة وانطلقي بها إلى التياس فأنزي عليها ففعلت فقال التياس: آخذ منك على النزوة درهما. فانصرفت إلى سيدتها فأعلمتها فقالت: إنما رأينا من يرحم ويعطي وأما من يرحم

ويأخذ فلم نره ولكن يا أخا أهل المدينة. أردت أن تجعلني كشاة عكرمة. فلما خرجنا قلت له: ما كان أغناك عن هذا! قال: ما كنت أظن أن امرأة تجترئ على مثل هذا الكلام. وعن الأصمعي قال: كان عقيل بن علفة المري غيوراً فخوراً وكان يصهر

إليه خلفاء بني أمية فخطب إليه عبد الملك بن مروان ابنته لبعض ولده فقال: جنبني هجناء ولدك. وكان إذا خرج يمتار خرج بابنته الجرباء معه فخرج مرة فنزلوا ديراً من أديرة الشام يقال له دير سعد فلما ارتحلوا قال عقيل: قضت وطراً من دير سعد

وربما غلا عرض ناطحنه بالجماجم ثم قال لابنه: أجز يا عميس. فقال: فأصبحن بالموماة يحلمن فتية نشاوى من الإدلاج ميل العمائم ثم قال لابنته: يا جرباء أجيزي. فقالت: كأن الكرى أسقاهم صرخديةً عقارا تمشت في المطا والقوائم فقال لها: وما يدريك أنت ما نعت الخمر

ثم سل السيف ونهض إليها فاستغاثت بأخيها عملس فانتزعه بسهم فأصاب فخذه فبرك ومضوا وتركوه حتى إذا بلغوا أدنى المياه منهم قالوا لهم: إنا أسقطنا جزوراً لنا فادركوه وخذوا معكم الماء. ففعلوا وإذا عقيل بارك وهو يقول: إن بني زملوني بالدم من يلق أبطال الرجال