ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 60 من 86

العقد الفريد — الجزء الرابع

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 60 من 861,791 كلمة في هذا الجزء

يَرى أنْ قد أَثْبتني وانصرف. فأتبعتهُ الفرس.

العقد الفريد - الجزء الرابع

لابن عبد ربه

العقد الفريد/الجزء الرابع/1

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/2

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/3

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/4

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/5

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/6

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/7

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/8

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/9

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/10

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/11

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/12

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/13

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/14

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/15

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/16

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/17

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/18

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/19

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/20

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/21

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/22

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/23

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/24

NewPP limit report Parsed by mw‐web.eqiad.main‐5f96df4694‐vfrgm Cached time: 20260919201712 Cache expiry: 2592000 Reduced expiry: false Complications: [] CPU time usage: 0.016 seconds Real time usage: 0.023 seconds Preprocessor visited node count: 5/1000000 Revision size: 39697/2097152 bytes Post‐expand include size: 1811/2097152 bytes Template argument size: 0/2097152

bytes Highest expansion depth: 2/100 Expensive parser function count: 0/500 Unstrip recursion depth: 0/20 Unstrip post‐expand size: 0/5000000 bytes Number of Wikibase entities loaded: 0/500

Transclusion expansion time report (%,ms,calls,template) 100.00% 6.205 1 -total 50.17% 3.113 1 قالب:العقد_الفريد/الجزء_الرابع 48.07% 2.983 1 قالب:صل

Render ID 190b5e0e-b467-11f1-927d-6bc1b7b9035a

Saved in parser cache with key arwikisource:pcache:17899:|#|:idhash:canonical and timestamp 20260919201712 and revision id 278353. Rendering was triggered because: page_view

19

فلما سَمع زَجلها رَجع جانحاً على قَرَبوس سَرْجه وبدا لي فَرْج الدِّرع ومَعي رمح مُعلَّب بالقِدّ والعَصَب كُنّا نَصطاد به الوَحش فرميتُه بالقَوس وطعنتُه بالرمحٍ فقتلتُه وانصرفت فلحقتُ النَّعم. وأقبل الهِرْماس بن هُجيمة فوقف على أخيه قتيلاً ثم أتْبعني وقال: هل لك في البِراز فقلتُ

لعلّ الرجعةَ لك خير. قال: أبعد قَيس ثَم شدّ عليّ فضربني على البَيضة فخَلَص السيفُ إلى رأسي. وضربتُه فقتلتُه. لقد كنتَ جار ابْني هُجيمة قبلَها فلم تغْن شَيئاً غير قَتْل المُجاور وقال جرير: وساق ابني هجَيمة يومَ غَوْلٍ إلى أسْيافنا قَدَرُ الحِمام يوم الجُبَّات قال

أبو عُبيدة: خَرج بنو ثَعلبة بن يِرْبوع فمرّوا بنَاسٍ من طوائف بني بَكْر بن وائل بالجُبَّات خرجوا سِفاراً فنزلوا وسرحوا إبلهم تَرْعى وفيها نَفر منهم يَرْعونها منهم سَوادة بن يَزيد بن بُجير العِجْليّ ورجل من بني شَيبان وكان مَحمُوماً فمرَّت بنو ثَعلبة بن يَرْبوع بالإبل

فأطْرَدوها وأخذوا الرّجلين فسألوهما: مَن مَعكما فقالا: معنا شيخُ بن يزيد بن بُجير العِجْليّ في عصابة من بني بَكْر بن وائل خَرجوا سِفاراً يُريدون البَحْرين. فقال الربيعُ ودُعْموص ابنا عُتيبة بن الحارث بن شِهاب: لن نذهب بهذين الرجلين وبهذِه الإبل ولم يَعلموا مَن أخذها ارجعوا

بنا حتى يَعلموا مَن أخذ إِبلهم وصاحَبيْهم ليعنِيَهم ذلك. فقال لهما عُميرة: ما وراءكما إلا شَيْخ ابن يَزيد قد أَخذتما أخاه وأَطْردتُما مالَه دعاه. فأبَيا ورَجعا فوقفا عليهم وأخبراهم وتسمَّيا لهم فركب شيخُ بن يزيد فأتْبعهما وقد وَلّيا فَلَحِق دُعموصاً فأسره. ومَضى ربيع حتى أتى

عُميرة فأخبره أنّ أخاه قد قُتل. فرجع عُميرة على فرس يقال له الخنساء حتى لَحِق القَوْم فافتكّ دُعْموصاً على أن يردَّ عليهم أخاهم وإبلهم. فردّها عليهم. فكفَر ابنا عُتيبة ولم يَشْكُرا عُميرة. فقال: ألمن تَرَ دُعْموصاً يصُدّ بوَجهه إذا ما رآني مُقْبِلاً لم يُسَلِّم فعارضتُ

فيه القومَ حتى انتزعتُه جِهاراً ولم أنظُر له بالتلوُّم يوم إرَاب غزا الهُذيلِ بن هُبيرة بن حَسَّان التَّغلبيِّ فأغار على بني يَربوع بإراب فقَتل فيهم قَتْيلاً ذَريعاً وأصاب نَعَماً كثيرة وسَبى سَبْياً كثيراً فيهم زينب بنت حِمْير بن الحارث بن همَّام بن رِياح بن يَرْبوع

وهي يومئذ عَقِيلة نساء بني تَميم. وكان الهُذيل يُسمَى مِجْدعا وكان بنو تميم يُفزعون به أولادهم وسَبى أيضاً طابية بنت جَزْء بن سَعد الرِّياحي ففَداها أبوها ورَكب عُتيبة بن الحارث في أسراهم ففكَّهم أجمعين. يوم الشِّعْب غزا قيسُ بن شَرْقَاء التَّغلبيّ فأغار على بني يَرْبوع

بالشِّعب فاقتتلوا فانهزمت بنو يَربوع. فزَعم أبو هُدْبة أنها كانت اختطافا. فأُسر سُحيم لا ابن وثيل الرِّياحي ففي ذلك يقول سُحيم: أقول لهم بالشِّعْب إذ يأسرُونني ألم تَعْلموا أنِّي ابن فارس زَهْدَم ففدا نَفسه وأُسر يومئذ مُتمَم بن نُويرة. فوفد مالكُ بن نوبرة على قَيسَ

ابن شرقاء في فِدائه فقال: فلما رأى وَسامته وحُسن شارته قال: بل مُنعم. فأطلقه له. يوم غول الأول فيه قُتل طَريف بن شَراحيل وعمرو بن مَرثد المحلَّيّ. غزا طَريف بن تميمِ في بني العَنبر وطوائف من بني عمرو بن تَميم فأغار على بني بَكْر بن

وائل بغول فاقتتلوا. ثم إن بكراً انهزمتْ فقُتل طَريف بن شرَاحيل أحدُ بني أبي رَبيعة وقُتل أيضاً عمرو بن مَرْثد المُحلَّميِّ وقتل المُحسَّر. فقال في ذلك رَبيعة بن طَريف: يا راكباً بَلِّغن عني مغَلْغلة بني الخَصِيب وشرُّ المَنْطق الفَنَدُ هَلا شراحيل إذ مالَ الحِزامُ به

وسْطَ العَجَاج فلم يَغْضب له أحد أو المُحسَّر أو عمرو تَحيفَهم منّا فوارسُ هَيْجا نَصْرُهم حَشَدُ إنْ يَلحظوني بزُرْق من أسنَّتنا يُشْفَي بهنَ الشَّنا والعُجب والكَمد وقد قَتلناكُم صَبراً ونَأْسرِكم وقد طَرَدْناكم لو يَنْفع الطَّرد حتى استغاث بنا أدنىَ شَريدكم مِن بَعد ما مَسَّه الضرَّاء

والنَّكد وقال نَضلة السُلميّ في يوم غَوْل وكان حقيراً دَميماً وكان ذا نَجدة وبأس: رأوْه فازْدَروه وهو حُرٌّ ويَنفع أهله الرجلُ القَبِيح فشدّ عليهم بالسيَّف صَلْتاً كما عَضَ الشِّبا الفرس الجَموح فأطْلق غُلّ صاحبه وأردَى قَتيلاً منهمُ ونَجا جَرِيح ولم يخشُوا مَصَالته عليهم وتحتَ الرّغْوة

اللبن الصَّريح يوم الخَندَمَة كان رجلٌ من مُشركي قريش يَحدُ حَرْبةً يومَ فَتْح مكّة فقالت له امرأته: ما تصنع بهذه قال: أعددتُها لمحمَّد وأصحابه. قالت: والله ما أرى يقوم لمُحمد وأصحابه شيء. قال: والله إنِّي لأرجو أن أخدِمَك بعضَ نسائهم. وأنشأ يقول: إن تُقْبِلوا اليومَ

فما بي عِلّة هذا سلاحٌ كامل وألّه وذو غِرَارين سريعُ السَّلّه فلما لَقيهم خالدُ بن الوليد يوم الخَندمة انهزم الرجل لا يلوي على شيء. فلامتْه امرأته فقال: إنك لو شَهدتِ يوم الخنْدمه إذ فَر صَفوانٌ وفَرّ عِكْرمه ولقِيتْنا بالسُّيوف المُسْلمه يَفْلقن كُلّ ساعد وجُمْجمه ضَرْباً

فلا تَسمع إلا غَمْغمه لم تَنْطِقي في اللوم أدنى كَلِمه يوم اللهيْماء قال أبو عُبيدة: كان سبب الحرّب التي كانت بين عمرو بن الحارث ابن تميمِ بن سَعد بن هُذيل وبين بني عَبْد بن عَديّ بن الدِّيل بن بَكْر بن عَبْد مَناة أن قيْس بن

عامر بن عَريب أخا بني عبد بن عَديّ وأخاه سالماً خَرجا يُريدان بني عمرو بن الحارث على فَرسين يقال لإحداهما الَّلعَّاب والأخرى عَفزر. فباتا عند رجل من بني نُفاثة. فقال النُّفاثيّ لقَيس وأخيه: أطيعاني وارجعا لا أعرفنّ رماحَكما تكْسر في قَتال نُعمان. قالا: إنَّ رماحنا

لا تُكسر إلا في صُدور الرِّجال. قال: لا يَضرّكما وسَتَحْمدان أَمري. فأصبحا غاديَينْ فلما شارفا مَتْن الّلهيماء منِ نَعمان وبنو عمرو بن الحارث فويق ذلك بموضع يقال له أًديمة أغارا على غنَم لجُندب بن أبي عُمَيس وفيها جُندب فتقدَّم إليه قَيس فرماه جُندب في حَلَمة

ثَدْيه وبَعجه قيس بالسيف فأصابت ظُبَةُ السَّيف وجه جُندب وخَرَّ قَيس. ونَفرت الغنم نحو الدار وأَتْبعها. وحَمل سالمُ على جُندب بفَرسه عَفْزر فضربَ جُندب خَطْمَ عَفزر بالسَّيْف فقَطعه وضَربه سالمٌ فاتقاه بيده فقَطع أحدَ زَنْديه فخر جُندب وذَفّف عليه سالم. وأدرك العشيُّ سالماً فخرج وترك

سيفَه في المَعركة وثوبهُ بحِقْويه لم يَنْج إلا بجفْن سيفه ومِئْزره فقال في ذلك حَمَّاد بن عامر: لعمرُك ما ونىَ ابنُ أبي عُميس وما خانَ القتال وما أضاعَا سَمَا بقرانِه حتّى إذا ما أتاه قِرْنه بَذَل المِصَاعا فإنْ أكُ نائياً عنه فإنّي سرُرت بأنّه غُبِن

البِيَاعا وأفلتَ سالمٌ منها جَرِيضاً وقد كُلِم الذُّبابة والذَّراعا وقال حُذيفة بن أُنس: ألا بَلِّغَا جِلّ السًواري وجابراً وَبلِّغ بني ذِي السِّهم عَنا ويَعْمُرا كَشفتُ غِطاء الحَرْب لما رأيتُها تَميل على صِغوٍ من الَّليل أكْدرا أخو الحَرْب إن عَضت به الحرب عضها وإن شَمَرت عن