ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 45 من 86

العقد الفريد — الجزء الرابع

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 45 من 861,794 كلمة في هذا الجزء

الحسن بن مخلد ثم أبو إِسحاق محمد بن أحمد القراريطي. ثم محمد بن القاسم الكَرخي ثم أحمد بن عبد الله الأصبهانيّ ثم عليِّ بن محمد بن مُقلة. واستحجب سلامة مولى خُمارويه بن أحمد ثم بدر الخرشني ثم عبد الرحمن بن أحمد بن خاقان المُفْلحيّ. المستكفي

ثم بُويع أبو القاسم عبد الله بن عليّ المستكفي في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلثمائة بالسِّنديّة عُقيب كسوف القمر. وخلع في شعبان سنة أربع وثلاثين وثلثمائة. فكانت خلافته سنة واحدة وسِتة أشهر وأياماً. وكان مولدُه مستهل سنة اثنتين وتسعين ومائتين. وتوفى سنة تسع وثلاثين وثلثمائة.

وكانت سنه سبعاً وأربعين سنة. وأمه أم ولد يقال لها غُصن. وكان أبيضَ تعلوه حُمرة ضخمَ الجسم تام الطُول خفيفَ العارضين كبيرَ العينين أشهلَ جهوريّ الصوت. نقش خاتمه " محمد رسول الله ". وَزر له محمد بن عليّ السرَّ مَن رائي. واستكتب بعده أبا أحمد

الفضل بن عبد الله الشيرازي واستحجب أحمد بن خاقان. المطيع ثم بُويع المطيع أبو القاسم الفضل بن المقتدر لسبعِ بقين من شعبان سنه أربع وثلاثين وثلثمائة وخَلع نفسَه ببغداد لسبعَ عشرة ليلة خَلت من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وثلثمائة. وكان مولدُه في النصف من

ذي القِعدة سنة إحدى وثلثمائة. وتوفي في. فكانت خلافته تسعاً وعشرين سنة وثلاثة أشهر وعشرين يوماً. وأمه أم ولد تُدعى مَشْعلة. وكانت سنة وكان شديدَ البياض أسودَ شعر الرأس واللحية. وَزر له عليّ بن محمد ابن مُقلة. والناظر في الأمورِ أبو جعفر الصيمريّ. كاتب أحمد

بن بُويه. ثم استولى على اسم الوزارة. وكتب للمطيع الفضل بن عبد الرحمن الشيرازيّ ومات وقام مقامه أبو محمد الحسن بن محمد المُهلبي وحاجبه عزْ الدولة بُحتيار ابن مُعز الدولة. تم كتاب اليتيمة الثانية

العقد الفريد - الجزء الرابع

لابن عبد ربه

العقد الفريد/الجزء الرابع/1

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/2

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/3

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/4

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/5

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/6

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/7

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/8

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/9

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/10

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/11

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/12

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/13

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/14

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/15

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/16

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/17

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/18

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/19

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/20

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/21

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/22

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/23

|

العقد الفريد/الجزء الرابع/24

NewPP limit report Parsed by mw‐api‐ext.eqiad.main‐58f67cf59c‐d7hj7 Cached time: 20260913184525 Cache expiry: 2592000 Reduced expiry: false Complications: [] CPU time usage: 0.018 seconds Real time usage: 0.056 seconds Preprocessor visited node count: 3/1000000 Revision size: 45942/2097152 bytes Post‐expand include size: 1710/2097152 bytes Template argument size: 0/2097152

bytes Highest expansion depth: 2/100 Expensive parser function count: 0/500 Unstrip recursion depth: 0/20 Unstrip post‐expand size: 0/5000000 bytes Number of Wikibase entities loaded: 0/500

Transclusion expansion time report (%,ms,calls,template) 100.00% 12.167 1 قالب:العقد_الفريد/الجزء_الرابع 100.00% 12.167 1 -total

Render ID 48235b9a-afa3-11f1-9d83-7b9176d264b6

Saved in parser cache with key arwikisource:pcache:17895:|#|:idhash:canonical and timestamp 20260913184525 and revision id 278349. Rendering was triggered because: api-parse

15

كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم

فرش الكتاب قال الفقيه أبو عمر أحمدُ بن محمد بن عَبد ربّه رضي الله عنه: قد مَضى قولُنا في أخبار زياد والحجَّاج والطالبين والبرامكة ونحن قائلون بعَون الله وتَوفيقه في أيام العرب ووقائعهم فإنها مآثر الجاهليَّة ومكارمُ الأخلاق السنيّة. قيل لبعض أصحاب رسول الله ﷺ

: ما كنتم تتحدّثون به إذا خلوتم في مجالسكم قال: كُنّا نتناشد الشعر ونتحدّث بأخبار جاهليّتنا. وقال بعضُهم: وددتُ أنّ لنا مع إسلامنا كرمَ أخلاق آبائنا في الجاهليَّة ألا ترى أنّ عَنترة الفوارس جاهليّ لا دينَ له والحسنَ بن هانئ إسلاميّ له دين فمنع عنترةَ

كرمُه ما لم يَمنع الحسنَ بن هانئ دينُه فقال عنترة في ذلك: وأغُضّ طَرْفي إن بَدت ليَ جارتي حتى يُوارِي جارتي مَأواها وقال الحسنُ بن هانئ مع إسلامه: كان الشبابُ مطيَّةَ الجَهل ومُحسِّنَ الضَّحكات والهَزْل حروب قيس في الجاهلية يوم مَنْعِجِ لغَنيّ على عبس قال

أبو عبيدة مَعْمر بن المُثنّى: يوم مَنعج يقال له يوم الرِّدْهة وفيه قُتل شأس بن زُهير بن جَذيمة بن رَواحة العبسيّ بمنعج على الردْهة. وذلك أنّ شأس بن زُهير أقبل من عند النُعمان بن المُنذر وكان قد حَباه بحباء جَزيل وكان فيما حباه قطيفةٌ حَمراء

ذات هُدب وطَيلسانٌ وطِيبٌ. فورد مَنْعج وهو ماء لغنيّ فأناخ راحلتَه إلى جانب الرَّدْهة عليها خِباء لرِيَاح ابن الاسَل الغَنويّ وجعل يَغتسلِ وامرأةُ رياح تنظر إليه وهو مثل الثور الأبيض. فانتزع له رياحٌ لسَهما فقتله ونحر ناقته فأكلها وضمَّ متاعَه وغَيَّب أثره. وفُقد شأس بن

زهير حتى وجدوا القطيفةَ الحمراء بسوق عُكاظ قد سامتهاامرأةُ رياح بن الأسَل فعلموا أنّ رياحاً صاحبُ ثأرهم. فغزت بنو عَبس غنياً قبل أن يطلبوا قَوَداً أوْدِيةً مع الحصين بن زُهير بن جَذيمة والحُصين بن أسَيد بن جَذيمة. فلما بلغ ذلك غَنِياً قالوا لرِيَاح: أنجُ لعلّنا

نُصَالح القومَ على شيء. فخرج رياحٌ رَدِيفاً لرجلِ من بني كلاب لا يريان إلا أنهما قد خالفا وِجْهة القوم. فمرّ صُرَدٌ على رُءوسهما فصَرصر. فقالا: ما هذا فما راعهما إلا خيلُ بني عَبْس. فقال الكِلاَبي لرِياح: أنحدر من خَلفي وألتَمس نفقاً في الأرض فإنّي شاغلٌ

القومَ عنك. فأنحدر رياحٌ عن عَجز الجَمل حتى أتى صَعْدة فاحتفر تحتها مثلَ مكان الأرنب ووَلَج فيه. ومَضى صاحبُه فسألوه فحدّثهم وقال: هذه غني جامعة وقد استمكنتُم منهم. فصدقوه وخلّوا سبيلَه. فلما ولّى رأوا مَركبَ الرجل خلفَه فقالوا: مَن الذي كان خلفَك فقال: لا أكذب

رياح بن الأسل وهو في تلك الصَعَدات. فقال الحُصينان لمن معهما: قد أمكننا الله من ثأرنا ولا نُريد أن يَشرَكنا فيه أحد. فوقفوا عنهما ومَضيا فجعلا يُرِيغان رياحَ بن الأسل بين الصَعَدات. فقال لهما رياح: هذا غزالكما الذي ترِيغانه. فابتدراه فَرمى أحدَهما بسهم فأقصده وطَعنه

الآخر قبل أن يَرْميه فأخطأه ومرَّت به الفرسُ واستدبره رياحٌ بسهم فقَتله ثم نجا حتى أتى قومَه وانصرفوا خائبين مَوْتورين وفي ذلك يقول الكُميت بن زيد الأسديّ وكانت له أمان من غَنيّ: أنا ابنُ غَنيّ والداي كلاهما لأمَّين منهم في الفُروع وفي الأصل هم استَودعوا

زُهَراً بسَيْب بن ساِلم وهُم عَدلوا بين الحُصَينيين بالنبْل وهم قَتلوا شأسَ المُلوك وأرغموا أباه زُهيراً بالمَذَلّة والثُكْل لبني عامر على بني عبس فيه قُتل زُهير بنِ جَذيمة بن رَوَاحة العَبسيّ وكانت هوازن تُؤدي إليه إتَاوة وهي الخراج. فأتته يوماً عجوز من بني نصر بن

مُعاويةَ بسَمن في نِحْي واعتذرت إليه وشكتْ سنينَ تتابعت على الناس فذاقه فلم يَرْض طعمَه فدَعسها بقوس في يده عُطل في صدرها. فاستلقت على قَفاها مُنكشفة. فتألى خالدُ بن جعفر وقال: والله لأجعلنّ ذراعي في عُنقه حتى يُقتلَ أو أقتل. وكان زهير عَدُوسا مِقداماً لا

يُبالي ما أَقدم عليه. فاستقلّ أي انفرد من قومه بابنَيْه وبَنى أَخويه: أُسيدَ وزِنْباع يَرعى الغيثَ في عُشَرَاوات له وشَوْل. فأتاه الحارث بن الشرَّيد وكانت تُماضر بنت الشَرِيد تحت زُهير فلما عرف الحارث مكانَه أنذر بني عامر بن صَعصعة رهطَ خالد بن جعفر. فركب منهم

ستة فوارس فيهم خالد بن جعفر وصَخر بن الشريد وحُنْدج ابنُ البَكاء ومعاوية بن عُبادة بن عَقِيل فارس الهَرار - ويقال لمُعاوية: الأَخيل: وهو جَدّ ليلى الأخْيليّة - وثلاثة فوارس من سائر بني عامر. فقال أسَيد لزُهير: أعلمتْني راعيةُ غَنمي أنها رأتْ على رأس الثنيّة

أشباحاً ولا أَحسبُها إلاّ خيلَ بني عامر فالحق بنا بقَومنا. فقال زهير: كُل أَزبّ نَفور. وكان أًسيد أشعرَ القفا فذهبتْ مثلاً. فتحمَّل أًسيد بمن معه وبقي زُهير وابناه: ورقاء والحارث وصُحبتهم الفوارس. فتمرِّدت بزُهير فرسُه القَعساء ولحقه خالد ومُعاوية الأخيل فطعن مُعاوية القعساء فقلبت زُهيراً

وخرَّ خالد فوقه ورفع المِغْفر عن رأس زُهير وقال: يا آل عامر أَقبلوا جميعاً. فأقبل معاويةُ فضرِب زهيراً على مَفْرق رأسه ضرِبةً بلغت الدِّماغ وأقبل ورَقاء بن زُهير فضرب خالداً وعليه درعان فلم يُغن شيئاً وأجهض ابنا زُهير القوم عن زهير واحتملاه وقد اثخنته الضَّربة

فمنعوه الماء. فقال: أَميِّتٌ أنا عَطشاً اسقُوني الماء وإن كانت فيه نفسي. فسقَوْه فمات بعد ثلاثة أيام. فقال في ذلك وَرقاء ابن زُهير: رأيتُ زهيراً تحت كَلْكل خالدٍ فأقبلتُ أَسعَى كالعَجول أُبادرُ إلى بَطَليْن يَنْهضان كلاهما يردان نصل السيف والسيف نادر فشُلَّت يميني يومَ أضربُ

خالداً ويمنعه مني الحديد المظاهر فيا ليت أنّي قبل أيام خالد ويوم زهير لم تلدني تماضر لعمري لقد بُشِّرْتِ بي إذ وَلَدْتِني فماذا الذي ردت عليك البشائر وقال خالدُ بن جعفر في قتله زُهيراً: بل كيف تكْفُرني هوازنُ بعدما أعتقتهُم فتوالدوا أحرار وقتلتُ رَبّهمُ زُهيراً

بعدما جَدَع الأنُوف وأَكثر الأوتارا يوم بطن عاقل لذبيان على عامر فيه قُتل خالد بن جَعفر ببطن عاقل. وذلك أن خالداً قَدم على الأسود بن المُنذر أخي النُّعمان بن المُنذر ومع خالد عُروة الرحَّال بن عُتبة بن جعفر. فالتقى خالد بن جعفر والحارث بن ظالم

بن غَيظ بن مُرَّة بن عَوف بن سعد ابن ذُبيان عند الأسود بن المُنذر. قال: فدعا لهما الأسود بتَمر. فجيء به على نِطْع فجُعل بين أيديهم. فجعل خالد يقول للحارث بن ظالم: يا حارث ألا تَشكر يدي عندك أن قتلتُ عنك سيّدَ قومك زُهيراً وتركتك