دية كانت ولا كسب مأثم ولكن عطاء الله من كل رحلة إلى كل محجوب السرادق خضرم وقال آخر: يهجو مروان بن أبي حفصة ويعيبه بأخذه من العامة ويفخر بأنه لا يأخذ إلا من الملوك فقال: عطايا أمير المؤمنين ولم تكن مقسمة من هؤلاء وأولئكا وما
نلت حتى شبت إلا عطية تقوم بها مصرورة في ردائكا التفضيل في العطاء تفضيل بعض الناس على بعض في العطاء ذكر عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفقراء فقال: إن سعيد بن حذيم منهم. فأعطاه ألف دينار وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إذا أعطيت
فأغن. وقدم على رسول الله ﷺ وفد من العرب فأعطاهم وفضل رجلاً منهم. فقيل له في ذلك. كل القوم عيال عليه. وأعطى النبي ﷺ يوم حنين المؤلفة قلوبهم فأعطى الأفرع ابن حابس التيمي وعيينة بن حصن الفزاري مائة من الإبل وأعطى العباس ابن مرداس السلمي
خمسين فشق ذلك عليه فقال أبياتاً فأتاه بها وأنشده إياها وهي: ولا كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع وما كنت غير امرئ منهم ومن تضع اليوم لم يرفع فقال رسول الله ﷺ لبلال: اقطع عني لسان العباس. فأعطاه حتى أرضاه. وقال صفوان بن
أمية: لقد غزوت مع رسول الله ﷺ وما خلق الله خلقاً أبعض إلي منه فما زال يعطيني حتى ما خلق الله خلقاً أحب إلي منه. وكان صفوان بن أمية من المؤلفة قلوبهم. شكر النعمة سليمان التميمي قال: إن الله أنعم على عباده بقدر قدرته. وكلفهم
من الشكر بقدر طاقتهم. وقالوا: مكتوب في التوراة: اشكر لمن أنعم عليك وأنهم على من شكرك. وقالوا: كفر النعمة يوجب زوالها وشكرها يوجب المزيد فيها. وقالوا: من حمدك فقد وفاك حق نعمتك. وجاء في الحديث: من نشر معروفاً فقد شكره ومن ستره فقد كفره. وقال
عبد الله بن عباس: لو أن فرعون مصر أسدى إلي يداً صالحة لشكرته عليها. وقالوا: إذا قصرت يدك عن المكافأة. فليطل لسانك بالشكر.
العقد الفريد - الجزء الأول
لابن عبد ربه
العقد الفريد/الجزء الأول/1
|
العقد الفريد/الجزء الأول/2
|
العقد الفريد/الجزء الأول/3
|
العقد الفريد/الجزء الأول/4
|
العقد الفريد/الجزء الأول/5
|
العقد الفريد/الجزء الأول/6
|
العقد الفريد/الجزء الأول/7
|
العقد الفريد/الجزء الأول/8
|
العقد الفريد/الجزء الأول/9
|
العقد الفريد/الجزء الأول/10
|
العقد الفريد/الجزء الأول/11
|
العقد الفريد/الجزء الأول/12
|
العقد الفريد/الجزء الأول/13
|
العقد الفريد/الجزء الأول/14
|
العقد الفريد/الجزء الأول/15
|
العقد الفريد/الجزء الأول/16
|
العقد الفريد/الجزء الأول/17
|
العقد الفريد/الجزء الأول/18
|
العقد الفريد/الجزء الأول/19
|
العقد الفريد/الجزء الأول/20
|
العقد الفريد/الجزء الأول/21
|
العقد الفريد/الجزء الأول/22
|
العقد الفريد/الجزء الأول/23
|
العقد الفريد/الجزء الأول/24
|
العقد الفريد/الجزء الأول/25
|
العقد الفريد/الجزء الأول/26
|
العقد الفريد/الجزء الأول/27
|
العقد الفريد/الجزء الأول/28
NewPP limit report Parsed by mw‐web.codfw.main‐b5b5cc75b‐ckzvr Cached time: 20260903164118 Cache expiry: 2592000 Reduced expiry: false Complications: [] CPU time usage: 0.018 seconds Real time usage: 0.029 seconds Preprocessor visited node count: 11/1000000 Revision size: 34045/2097152 bytes Post‐expand include size: 2585/2097152 bytes Template argument size: 0/2097152
bytes Highest expansion depth: 2/100 Expensive parser function count: 0/500 Unstrip recursion depth: 0/20 Unstrip post‐expand size: 0/5000000 bytes Number of Wikibase entities loaded: 0/500
Transclusion expansion time report (%,ms,calls,template) 100.00% 11.699 1 -total 73.90% 8.646 1 قالب:العقد_الفريد/الجزء_الأول 23.15% 2.708 7 قالب:صل
Render ID 493fd250-a7b6-11f1-a436-970b9e8eebe4
Saved in parser cache with key arwikisource:pcache:17803:|#|:idhash:canonical and timestamp 20260903164118 and revision id 278043. Rendering was triggered because: page_view
13
وقالوا: ما نحل الله تعالى عباده شيئاً أقل من الشكر واعتبر ذلك بقول الله عز وجل: " وقليل من عبادي الشكور ". محمد بن صالح بن الواقدي قال: دخلت على يحيى بن خالد البرمكي فقلت: إن هاهنا قوماً جاءوا يشكرون لك معروفاً فقال: يا محمد
هؤلاء يشكرون معروفاً فكيف لنا بشكر وقال النبي ﷺ : ما أنعم الله على عبده نعمة فرأى عليه أثرها إلا كتب: حبيب الله شاكراً لأنعمه وما أنعم الله على عبده نعمة فلم ير أثرها عليه إلا كتب: بغيض الله كافراً لأنعمه. وكتب عدي بن أرطأة
إلى عمر بن عبد العزيز: إني بأرض كثرت فيها النعم وقد خفت على من قبلي من المسلمين قلة الشكر والضعف عنه. فكتب إليه عمر رضي الله عنه: إن الله تعالى لم ينعم على قوم نعمة فحمدوه عليها إلا كان ما أعطوه أكثر مما أخذوا. واعتبر
ذلك لقول الله تعالى: " ولقد آتينا داود وسليمان علماً وقالا الحمد لله الذي فضلنا ". فأي نعمة أفضل مما أوتي داود وسليمان. وسمع النبي ﷺ عائشة رضي الله عنها تنشد أبيات زهير بن جناب: ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه يوماً فتدركه عواقب ما
جنى يجزيك أو يثني عليك فإن من أثنى عليك بما فعلت كمن جزى فقال النبي عليه الصلاة والسلام: صدق يا عائشة لا شكر الله من لا يشكر الناس. الخشنى قال: أنشدني الرياشي: إذا أنا لم أشكر على الخير أهله ولم أذمم الجبس اللئيم المذمما وأنشدني
في الشكر: سأشكر عمراً ما تراخت منبتي أيادي لم تمنن وإن هي جلت فتى غير محجوب الغنى عن صديقة ولا مظهر الشكوى إذا النعل زلت رأى خلتي من حيث يخفي مكانها فكانت قذى عينيه حتى تجلت قلة الكرام في كثرة اللئام قال النبي ﷺ :
الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة. وقالت الحكماء: الكرام في اللئام كالغرة في الفرس. وقال الشاعر: تفاخرني بكثرتها قريظ وقبلي والد الحجل الصقور فإن أك في شراركم قليلاً فإني في خياركم كثير بغاث الطير أكثرها فراخاً وأم الصقر مقلات نزور وقال السموأل: تعيرنا
أنا قليل عديدنا فقلت لها عن الكرام قليل وقال حبيب: ولقد تكون ولا كريم نناله حتى نخوض إليه ألف لئيم قال ابن أبي حازم: وقالوا لو مدحت فتى كريماً فقلت وكيف لي بفتى كريم بلوت ومر بي خمسون حولاً حسبك بالمجرب من عليم فلا أحد
يعد ليوم خير ولا أحد يعود على عديم وقال دعبل: ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم والله يعلم أني لم أقل فندا إن لأغلق عيني ثم أفتحها على كثير ولكن ما أرى أحد وأحسن ما قيل في هذا المعنى قول حبيب الطائي: إن الجياد
كثير في البلاد وإن قلوا كما غيرهم قل وإن كثروا لا يدهمنك من دهمائهم عجب فإن جلهم أو كلهم بقر وكلما أضحت الأخطار بينهم هلكي تبين من أضحى له خطر قال كسرى: أي شيء أضر فأجمعوا على الفقر. فقال كسرى: الشح أضر منه لأن الفقير
يجد الفرجة فيتسع. من جاد أولاً وضن آخراً نزل أعرابي برجل من أهل البصرة فأكرمه وأحسن إليه ثم أمسك. فقال الأعرابي: تسرى فلما حاسب المرء نفسه رأى أنه لا يستقر له السرو وكان يزيد بن منصور يجري لبشار العقيلي وظيفة في كل شهر ثم قطعها
عنه فقال: أبا خالد ما زلت سابح غمرة صغيراً فلما شبت خيمت بالشاطئ جريت زماناً سابقاً ثم لم تزل تأخر حتى جئت تقطو مع القاطي كسنور عبد الله بيع بدرهم صغيراً فلما شب بيع بقيراط وقال مسلم بن الوليد صريع الغواني لمحمد بن منصور بن
زياد: أبا حسن قد كنت قدمت نعمة وألحقت شكراً ثم أمسكت وانيا فلا ضير لم تلحقك مني ملامة أسأت بنا عوداً وأحسنت باديا فأقسم لا أجزيك بالسوء مثله كفى بالذي جازيتني لك جازياً يا سوءة يكبر الشيطان إن ذكرت منها العجائب جاءت من سليمانا لا
تعجبن بخير زل عن يده فالكوكب النحس يسقي الأرض أحيانا من ضن أولاً ثم جاد آخراً قدم الحارث بن خالد المخزومي على عبد الملك فلم يصله فرجع وقال فيه: صحبتك إذ عيني عليها غشاوة فلما انجلت قطعت نفسي ألومها حبست عليك النفس حتى كأنما بكفيك
يجري بؤسها ونعيمها فبلغ قوله عبد الملك فأرسل إليه فرده وقال: أرأيت عليك غضاضة من مقامك ببابي قال: لا ولكني اشتقت إلى أهلي ووطني ووجدت فضلاً من القول فقلت وعلي دين لزمني. قال: وكم دينك قال: ثلاثون ألفاً. قال: فقضاء دينك أحب إليك أم ولاية
مكة قال: بل ولاية مكة. فولاه إياها. وقدم الحطيئة المدينة فوق إلى عتيبة بن النهاس العجلي فقال: أعطني. فقال: مالك عند فأعطيكه وما في مالي فضل عن عيالي فأعود به عليك. فخرج عنه مغضباً. وعرفه به جلساؤه فأمر برده ثم قال له: يا هذا إنك
وقفت إلينا فلم تستأنس ولم تسلم وكتمتنا نفسك كأنك الحطيئة قال: هو ذلك. قال: اجلس فلك عندما كل ما تحب. فجلس فقال له: من أشعر الناس قال: الذي يقول: من يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم يعني زهيراً: قال: ثم
من قال: الذي يقول: من يسأل الناس يحرموه وسائل الله لا يخيب يعني عبيداً. قال: ثم من قال: أنا. فقال لوكيله: خذ بيد هذا فامض به إلى السوق فلا يشيرن إلى شيء إلا اشتريته له. فمضى معه إلى السوق فعرض عليه الخز والقز فلم يتلفت
إلى شيء منه وأشار إلى الأكسية والكرابيس الغلاظ والأقبية. فاشترى له منها حاجته ثم قال: أمسك. قال: فإنه قد أمرني أن أبسط يدي بالنفقة قال: لا حاجة في أن يكون له على قومي يد أعظم من هذه ثم أنشأ يقول: سئلت فلم تبخل ولم تعط
طائلاً فسيان لا ذم عليك ولا حمد وأنت امرؤ لا الجود منك سجية فتعطى وقد يعدى على النائل الوجد من مدح أميراً فخيبه ألا قل لساري الليل لا تخش ضلة سعيد بن سلم نور كل بلاد لنا سيد أربى على كل سيد جواد حثا في
وجه كل جواد قال: فتأخرت عنه قليلاً. فهجاني فأبلغ فقال: لكل أخي مدح ثواب علمته وليس لمدح الباهلي ثواب مدحت سعيداً والمديح مهزة فكان كصفوان عليه تراب ومدح الحسن بن رجاء أبا دلف فلم يعطه شيئاً فقال: أبا دلف ما أكذب الناس كلهم سواي فإني
في مديحك أكذب وقال آخر في مثل هذا المعنى: إني مدحتك كاذباً فأثبتني لما مدحتك ما يثاب الكاذب وقال آخر في مثل هذا المعنى: لئن أخطأت في مدحي ك ما أخطأت في منعي لقد أحللت حاجاتي بواد غير ذي زرع ومدح حبيب الطائي عياش بن
لهيعة وقدم عليه بمصر واستسلفه مائتي مثقال. فشاور فيها زوجته فقالت له: هو شاعر يمدحك اليوم ويهجوك غداً فاعتل عليه واعتذر إليه ولم يقض عياش إنك للئيم وإنني مذ صرت موضع مطلبي للئيم ثم هجاه حتى مات. وهجاه بعد موته فقال فيه: لا سقيت أطلالك
الدائرة ولا انقضت عثرتك العاثرة يا أسد الموت تخلصته من بين فكي أسد القاصرة ما حفرة واراك ملحودها ببرة الرمس ولا طاهره ومن قولنا في هذا المعنى وسألت بعض موالي السلطان إطلاق محبوس فتلكأ فيه فقلت: حاشا لمثلك أن يفك أسيرا أو أن يكون من
الزمان مجيرا لبست قوافي الشعر فيك مدارعاً سوداً وصكت أوجهاً وصدورا علا عطفت برحمة لما دعت ويلاً عليك مدائحي وثبورا لو أن لؤمك عاد جوداً عشره ما كان عندك حاتم مذكورا قال: ومدح ربعة الرقي يزيد بن حاتم الأزدي وهو والي مصر فاستبطأه ربيعة. فشخص
عنه من مصر وقال: أراني - ولا كفران الله - راجعاً بخفي حنين من نوال ابن حاتم قال: نعم قال: فهل قلت غير هذا قال: لا والله قال: لترجعن بخفي حنين مملوءة مالاً. فأمر بخلع نعليه وملئت له مالاً. فقال فيه لما عزل عن مصر
وولي يزيد بن أسيد السلمي مكانه: بكى أهل مصر بالدموع السواجم غداة غدا منها الأغر ابن حاتم وفيها يقول: لشتان ما بين اليزيدين في الندى يزيد سليم والأغر بن حاتم فهم الفتى الأزدي إنفاق ماله وهم الفتى القيسي جمع الدراهم فلا يحسب التمتام أني هجوته