ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 23 من 81

العقد الفريد — الجزء الثالث

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 23 من 811,050 كلمة في هذا الجزء

أيام أبي بكر رضي اللهّ عنه

كان يكتب لأبي بكر عثمان بن عفان وزيدُ بن ثابت. ورُوي أنّ عبدَ الله ابن الأرقم كتب له وأن حنظلة بن الربيع كتب له أيضاًً. ولما تقلَّد الخلافةَ دَعا زيد بن ثابت وقال له: أنت شاب عاقل لا نَتَهمك على رسول الله ﷺ وكُنتَ تكتب

الوَحْي فتَتبّع القرآن فأجمعه وفيه يقول حسان بنُ ثابت: فَمن للقَوافي بعد حَسّانَ وابنه ومَن للمَثاني بعد زَيْد بنِ ثابت

أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

كَتب لعمر بن الخطاب زيدُ بن ثابت وعبدُ الله بن الأرقم وعبدُ الله ابن خَلف الخزاعيّ أبو طَلْحة الطلحات على ديوان البَصْرة. وكَتب له على ديوان الكوفة أبو جَبِيرة بن الضحّاك فلم يزل عليه إلى أن ولي عبيد الله بن زياد فعزله وولي مكانه حبيب

بن سَعْد القَيْسيّ.

أيام عثمان بن عفان رضي اللهّ عنه

كان يكتب لعُثمان مروانُ بن الحَكَمَ. وكان عبد الملك بن مَرْوان يكتب له على ديوان المدينة وأبو جَبِيرة على ديوان الكُوفة وعبدُ الله بن الأرقم عل بيت المال وأبو غَطفَان بن عوف بن سعد بن دينار من بني دُهْمان من قيس عَيْلان يكتب له أيضاً

وكان يكتب له أهَيب مولاه وحُمْران مولاه.

أيام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه

كان يكتب له سعيد بن نِمْران الهَمْداني ثم ولي قضاء الكُوفة لابن الزبير وكان عبد الله بن جعفر يكتب له. ورُوي أن عبد الله بن حَسن كتب له وكان عبد الله بن أبي رافع يكتب له وسِمَاك بن حَرْب.

أيام بني أمية

وكان يكتب لمُعاوية بن أبي سفيان سعيدُ بن أنس الغَسّاني. وكاتبُ يزيد بن معاوية سَرْجون بن مَنْصور وكاتبُ مَرْوان بن الحكم حُميد بن عبد الرحمن بن عوف. وكاتبُ عبد الملك بن مروان سالمٌ مولاه ثم كَتب له عبد الحميد بن يحيى وهو عبد الحميد الأكبر.

وكاتبُ الوليد بن عبد الملك جَنَاح مولاه. وكاتب سُليمان بن عبد الملك عبدُ الحميد الأصغر. وكاتبُ عمر بن عبد العزيز الليثُ بن أبي رُقَية مولى أمّ الحكم وكتب له رَجاء بنُ حَيْوة وخُص به وإسماعيل بن أبي حَكِيمٍ مولى الزُبير وسليمان بن سعد الخُشَنيّ على

ديوان الخَراج وكان عمر يكتب كثيرا بيده. وكاتبُ يزيد ابن عبد الملك عبدُ الحميد أيضاًً ثم لم يَزل كاتباً لبني أمية إلى أيام مَروان بن محمد وانقضاء دولة بني أمية. وكان عبد الحميد أولَ من فَتق أكمام البلاغة وسَهَّل طُرقها وفَكّ رِقاب الشَعر.

أيام الدولة العباسية

فكان كاتبُ أبي العبّاس وأبي جَعفر أبا أيوب المورياني الأهوازيّ. وكاتبُ موسى الهادي بن محمد المهدي إبراهيمَ بنَ ذَكْوان الحَراني. وكاتب هارون الرشيد بن محمد المهدي يحيى بنَ خالد البَرمكي ثم الفَصْلَ بن الرَّبيع ثم إبراهيمَ بن صُبَيح. وكاتبُ محمد بن زُبيدة الأمين الفضلَ بن

الرَّبيع وكاتبُ عبد الله المأمون بن هارون الرشيد الفضلَ بنَ سَهل ثم الحسنَ بن سَهل ثم عمرو بنَ مسعدة ثم أحمدَ بن يوسف. وكاتبُ أبي إسحاق محمد المعتصم بن هارون الرشيد وهو المعروف بابن ماردة الفضلَ بن مروان ومحمدَ بن عبد الملك الزيات. وكاتبً الواثق

هارون بن محمد المعتصم محمدَ بن عبد الملك الزيات أيضاًً. وكاتب المُتوكل جعفر بن محمد المعتصم إبراهيمَ بن العبّاس بن صُول مولًى لبني العبّاس. وكاتبُ المُنتصر محمد ويكنى أبا جعفر بن المتوكل أحمدَ بن الخَصيب ثم كتب للمُستعين أحمد بن محمد المعتصم فظهر من عجزه

وعِيه ما أسخطه عليه ثم جعل وزارته إلى أوتامش وقام بخدمته شجاع بن القاسم كاتبه ثم سخط عليهما فقتلهما واستوزر أبا صالح عبد الله بن محمد بن يزداد ثم صرفه وقَلِّد وزارته محمد بن الفَضل الجرجاني. ثم كانت الفتنة بين المستعين والمعتز فقلد المُعْتزُ وزارتَه

جَعفَر بن محمود الجرجاني فلما استقام الأمر ردّ وزارته إلى أحمد ابن إسرائيل. وكاتبَ المهتدي محمد بن الواثق جعفر بن محمود الجُرجاني ثم استوزر بعده أبا أيوب سليمان بن وهب. واستوزر المعتمد أحمدُ بن المتوكل عبيدَ الله بن يحيى بن خاقان فلما توفي استوزر بعده

الحسنَ بن مخلد وكان سبب موته أنه صَدَمه غلامٌ له في الميدان يقال له رَشيق فحًمل إلى منزله فمات بعد ثلاث ساعات. وتقفد الوزارة للمُعتضد أحمدُ بن طَلحة وللمُوفق بن جعفر المتوكل عُبيدُ الله بن سليمان بن وهب وتقلّد الوزارة للمُكتفي بالله أبي محمد عليِّ

بن المُعتضد بالله عليً بن محمد بن الفُرات ثم محمد بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان ثم علي بن عيسى ثم حامد بن العباس ثم محمد بن علي بن مُقلة الذي يوصف خطّه بالجَوْدة ثم سليمان بن الحسن بن مخلد ثم عبيد الله بن

محمد الكَلْوذانيّ. ثم الحسُين بن القاسم بن عُبيد الله بن سُليمان بن وَهْب ولُقِّب بعميد الدولة وكان يكتب على كُتبه: من عَميد الدولة أبي علي بن وليّ الدولة وذُكر لقبه على الدنانير والدراهم ثم الفَضْل بن جعفر بن محمد بن الفُرات. وتقلّد الوزارة للقاهر بالله

أبي مَنْصور محمدِ بن المُعتضد محمدُ بن عليّ بن مُقلة ثم محمد بن القاسم بن عُبيد الله ثم القاسم بن عُبيد الله الحُصَيني. وتقلد الوزارة للراضي بالله أبي العباس محمد بن جعفر المقتدر محمدُ بن علي بن مُقلة ثم عبدُ الرحمن بن عيسى أخو الوزير

علي بن عيسى ثم محمد بن القاسم الكَرْخي ثم الفضلُ بن جعفر بن محمد بن الفُرات ثم محمد بن يحيى بن شيرزاد. وتقلّد الوزارة للمُتًقي باللهّ إبراهيم بن جعفر ابن المُقتدر كاتبهُ أحمد بن محمد بن الأفطس. ثم أبو إسحاق القَراريطي ثم علي بن محمد

بن مُقلة. وتقلّد الوزارة للمُستكفي بالله أي القاسم عبد الله بن عليّ المكتفي بالله الحسين بن محمد بن أبي سُليمان ثمِ محمد بن علي السامُري المُكَنّى أبا الفَرج. ثم ولي المُطيع بالله الفضلُ بن المقتدر فوَزر له الحسن بن هارون.