ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 59 من 62

الفهرست — المجلد الرقمي الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 59 من 621,577 كلمة في هذا الجزء

عبد العزيز بن يحيى

المكي في طبقة الحارث وهو عبد العزيز بن يحيى بن عبد الملك بن مسلم بن ميمون الكناني وكان متكلما مقدما وزاهدا عابدا وله في الكلام والزهد كتب وتوفي وله من الكتب كتاب الحيدة فيما جرى بينه وبين بشر المريسي.

منصور بن عمار

ويكنى: أبا السري وكان زاهدا معصوما وما أخذ عن منصور فانما جعله مجالس لم يسم ذلك كتبا فمن ذلك مجلس في الجنين مجلس الديباج مجلس صفة لابل مجلس السبيل مجلس في ذكر الموت مجلس في حسن الظن بالله مجلس في العينة والدين مجلس في البلى

مجلس السحاب على أهل النار مجلس في انظرونا مجلس في الغمسة مجلس العرض على الله عز وجل مجلس نقتبس من نوركم في النار مجلس التقفورية في الغزو مجلس المسجى في ذكر الموت.

البرجلاني

واسمه محمد بن الحسين ويكنى أبا جعفر من المصنفين لكتب الزهد والورع وتوفي وله من الكتب كتاب الصحبة كتاب المتيمين كتاب الجود والكرم كتاب الهمة كتاب الصبر كتاب الطاعة.

عتبة الغلام

أحد الزهاد وله من الكتب كتاب رسالته في الزهد.

ابن أبي الدنيا

واسمه: عبيد الله بن محمد بن عبيد ويكنى أبا بكر وكان قرشيا من ولاء وكان يؤدب المكتفي بالله وكان ورعا زاهدا عالما بالأخبار والروايات وتوفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة إحدى وثمانين ومائتين وله من الكتب كتاب مكايد الشيطان كتاب

الحلم كتاب فقه النبي عليه السلام كتاب ذم الملاهي كتاب ذم الفحش كتاب العفو كتاب ذم المسكر كتاب التوكيد كتاب فضل شهر رمضان كتاب صدقة الفطر كتاب تزويج فاطمة رضي الله عنها كتاب القراءة. كتاب الأصوات كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتاب الهم والحزن

والكمد كتاب الإخلاص والنية كتاب الطواعين كتاب الصبر وآداب اللسان كتاب النوادر كتاب الرغائب كتاب التوابع كتاب أخبار قريش كتاب ذم الدنيا كتاب صفة الميزان كتاب صفة الصراط كتاب الموقف كتاب شجرة طوبا كتاب سدرة المنتهى كتاب مكارم الأخلاق كتاب ذكر الموت والقبور كتاب فعل

المنكر كتاب التقوى كتاب زهد مالك بن دينار.

ابن الجنيد

واسمه: وله من الكتب كتاب المحبة كتاب الخوف كتاب الورع كتاب الرهبان.

المصري

أبو الحسن علي بن محمد بن احمد واصله من سرمرى انتقل إلى مصر ثم عاد إلى بغداد ومولده بسرمرى سنة سبع وخمسين ومائتين وبها منشأه وكان ورعا زاهدا فقيها عارفا بالحديث وتوفي سنة ثمان وثلاثين وثلثمائة وله من الكتب في الزهد الكتاب الكبير ويحتوي على

أربعين كتابا منها كتاب قيام الليل كتاب المتحابين كتاب المراقبة كتاب الصمت كتاب الخوف كتاب التوبة كتاب الصبر كتاب الاناث والمجانين كتاب الجامع الصغير في الآداب كتاب الحديث في الزهد كتاب التواضع حديث كتاب الإخلاص وله بعد ذلك في الفقه كتاب المناسك كتاب الطهارة كتاب

الصلاة كتاب الفرائض كتاب النية كتاب الزكاة كتاب الصيام كتاب فضل الفقر على الغنى.

طائفة أخرى من المتصوفة:

غلام خليل

واسمه: عبد الله بن أحمد بن محمد بن غلاب بن خالد بن فراس الباهلي ويعرف بغلام خليل وتوفي وله من الكتب كتاب الدعاء كتاب الانقطاع إلى الله جل اسمه كتاب الصلاة كتاب المواعظ.

سهل التستري

بن عبد الله بن يونس بن عيسى بن عبد الله بن رافع التستري المتصوف وتوفي وله من الكتب كتاب دقائق المحبين كتاب مواعظ العارفين كتاب جوابات أهل اليقين.

فتح الموصلي

وأصله مملوك وكان من الزهاد المتصوفة ولا كتاب له يعرف وانما يحفظ كلامه ويعلق ألفاظه.

أبو حمزة الصوفي

واسمه محمد بن إبراهيم وله من الكتب كتاب المنتمين من السياح والعباد والمتصوفين رواه عنه رجل من المتصوفة يقال له أبو الحسن أحمد بن محمد الدينوري وله من الكتب كتاب الابدال كتاب مواطن العباد.

محمد بن يحيى

الأزدي أو الادمي الشك مني وله من الكتب كتاب التوكل رواه عنه أبو علي محمد بن معن بن هشام القاري.

الجنيد

بن محمد بن الجنيد ليس من ولد الأول من المتكلمين على مذهب الصوفية وكان بعد الثلثمائة وله من الكتب كتاب أمثال القرآن كتاب رسائل ويحتوي على02000

الكلام على مذهب الاسماعيلية

قال أبو عبد الله بن رزام في كتابه الذي رد فيه على الاسماعيلية وكشف مذاهبهم ما قد أوردته بلفظ أبي عبد الله وأنا أبرأ من العهدة في الصدق عنه والكذب فيه قال إن عبد الله بن ميمون ويعرف ميمون بالقداح وكان من أهل قوزح العباس

بقرب مدينة الأهواز وأبوه ميمون الذي ينسب اليه الفرقة المعروفة بالميمونية التي أظهرت اتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الذي دعا إلى إلآهية علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان ميمون وابنه ديصانيين وادعى عبد الله انه نبي مدة طويلة وكان يظهر الشعابيذ

ويذكر ان الأرض تطوى له فيمضى إلى أين أحب في أقرب مدة وكان يخبر بالأحداث الكائنات في البلدان الشاسعة وكان له مرتبون في مواضع يرغبهم ويحسن إليهم ويعاونونه على نواميسه ومعهم طيور يطلقونها من المواضع المتفرقة إلى الموضع الذي فيه بيت عبد الله فيخبر من

حضره بما يكون فيتموه ذلك عليهم وكان انتقل فنزل عسكر مكرم فكبس بها فهرب منها فنقضت له داران في موضع يعرف بساباط أبي نوح فبنيت إحداهما مسجدا والأخرى خراب إلى الآن وصار إلى البصرة فنزل على قوم من أولاد عقيل بن أبي طالب فكبس هناك

فهرب إلى سلمية بقرب حمص واشترى هناك ضياعا وبث الدعاة إلى سواد الكوفة فأجابه من هذا الموضع رجل يعرف بحمدان بن الأشعث ويلقب بقرمط لقصر كان في متنه وساقه وكان قرمط هذا أكارا بقارا في القرية المعروفة بقس بهرام ورأس قرمط وكان داهيا وتصبب لدعوته

عبدان صاحب الكتب المصنفة وأكثرها منحول اليه وفرق عبدان الدعاة في سواد الكوفة وأقام قرمط بكلواذى ونصب له عبد الله بن ميمون رجلا من ولده يكاتبه من الطالقان وذلك في سنة إحدى وستين ومائتين ثم مات عبد الله فخلفه ابنه محمد بن عبد الله ثم

مات محمد فاختلفت دعاتهم وأهل مجلتهم فزعم بعضهم ان أخاه احمد بن الله خلفه وزعم آخرون ان الذي خلفه ولد له يسمى احمد أيضا ويلقب بأبي الشلعلع ثم قام بالدعوة بعد ذلك سعيد بن الحسين بن عبد الله بن ميمون وكان الحسين مات في حياة

أبيه ومن قبل سعيد انتشرت الدعوة في بني العليص الكلبيين ولم يزل عبد الله وولده بعد خروجهم من البصرة يدعون انهم من ولد عقيل وكانوا قد احكموا النسب بالبصرة فمن ولد عبد الله انتشرت الدعوة في الأرض وقدم الدعاة إلى الري وطبرستان وخراسان واليمن والاحسى

والقطيف وقدس ثم خرج سعيد إلى مصر فادعى انه علوي فاطمي وتسمى بعبد الله وعاشر هناك النوشري ووجوه أصحاب السلطان وتخوق في الأموال وبلغ خبره المعتضد فكتب في القبض عليه فهرب إلى المغرب وقد كانت دعاته هناك قد غلبت على طائفتين من البربر وكانت له

أحاديث معروفة ووطأ لنفسه ذلك البلد ثم نظر ان ما ادعاه من نسبه لا يقبل منه فاظهر غلاما حدثا وزعم انه من ولد محمد بن إسماعيل وهو الحسن أبو القاسم وهو القيم بالأمر بعد عبيد الله وفي أيامه ظهر في كثير من اتباعه الاستخفاف بالشريعة

والوضع من النبوة فخرج عليه رجل يعرف بابي يزيد المحتسب واسمه مخلد بن كيداد البربري الزناتي من بني يفرن الأباضي النكاري ويعرف بصاحب الحمار فكثر اتباعه ومعاونوه فحاربه وحصره في المهدية إلى ان مات الحسن في الحصار فقام بعده ابنه إسماعيل ويكنى أبا طاهر فأظهر

تعظيم الشريعة وأظهر أبو يزيد مذهب الاباضية فأقفل عنه الناس فقتل وصلب وذلك في سنة ست وثلثين وثلثمائة فلما كان في سنة أربعين ظهر في البلد قريب مما كان ظهر في أيام الحسن من الاستخفاف بالشرع فعاجل الله إسماعيل بالمنية وقام بالأمر بعده ابنه معد

أبو تميم ثم توفي معمعد بمدينة مصر في سنة وكان فتحها في سنة وقام بالأمر مكانه ابنه نزار بن معد ويكنى أبا منصور.

ومن جهة أخرى على غير هذه الحكاية:

كان عبيد الله أنفذ في سنة سبع وثلثين أبا سعيد الشعراني إلى خراسان فموه على القواد بذكر التشيع واستغوى خلقا كثيرا ثم مات فخلفه الحسين بن علي المروزي فتمكن هناك جدا ثم حبسه نصر بن احمد فمات في حبسه فخلفه النسفي واستغوى نصر بن احمد

وأدخله في الدعوة وأغرمه دية المروزي مائة وتسعة عشر دينارا في كل دينار الف دينار وزعم انه ينفذها إلى صاحب المغرب القيم بالأمر فلحق نصرا سقم طرحه على فراشه وندم على اجابته للنسفي فاظهر ذلك ومات فجمع ابنه نوح بن نصر الفقهاء وأحضر النسفي فناظروه

وهتكوه وفضحوه وعثر نوح على أربعين دينارا من تلك الدنانير فقتل النسفي ورؤساء الدعاة ووجوهها من قواد نصر ممن دخل في الدعوة ومزقهم كل ممزق.

حكاية أخرى:

أول من قدم من بني القداح إلى الري واذربيجان وطبرستان رجل حلاج القطن ثم مات فخلفه ابنه ثم مات الابن فخلفه رجل يعرف بغياث ثم مات فخلفه ابنه ورجل يعرف بالمحروم ثم مات فخلفه أبو حاتم الورسناني وكان ثنويا ثم صار دهريا ثم تزندق وحصل

على الشك فاما اليمن وفارس والاحسى فان الدعاة صاروا إلى هناك من جهة عبدان خليفة حمدان قرمط وصهره أو من قبل دعاة كانوا من قبله والله أعلم.

حكاية أخرى:

قد كان قبل بني القداح قريب ممن يتعصب للمجوس ودولتها ويجتهد لردها في أوقات منها بالمجاهرة ومنها بالحيلة سرا فأحدثوا لذلك في الإسلام حوادث منكرة وقد قيل ان أبا مسلم صاحب الدعوة رام ذلك وعمل عليه فاخترم دون ذلك وممن تجرد وأظهر وكاشف بابك الحرمي

وسيمر ذكره في المقالة التاسعة وكان ممن واطأ عبد الله على أمره رجل يعرف بمحمد بن الحسين ويلقب بزيدان من ناحية الكرخ من كتاب احمد بن عبد العزيز بن أبي دلف وكان هذا الرجل متفلسفا حاذقا بعلم النجوم شعوبيا شديد الغيظ من دولة الإسلام وكان

يدين بإثبات النفس والعقل والزمان والمكان والهيولي ويرى ان للكواكب تدبيرا وروحانية فخبرني عنه الثقة انه كان يزعم انه وجد في الحكم النجومي انتقال دولة الإسلام إلى دولة الفرس ودينهم الذي هو المجوسية في القران الثامن لانتقال المثلثة من برج العقرب الدال على الملة إلى

برج القوس الدال على ديانة الفرس قال فكان يقول فاني لأرجو ان أكون أنا سبب ذلك وكان واسع المال علي الهمة عظيم الحيلة فوطأ هذه الدعوة وظاهر عليها بن القداح وأسعفه بالمال وانما لقيه بالعسكر عند قدومه يريد دار السلطان من قبل حموية وزير بن

دلف حين قدم لخطبة ولاية الحرمين والحضرة والدخول في الطاعة ثم مات على باب السلطان واتسق الأمر لابن القداح فهذا ما عرفناه في هذا المعنى والله أعلم بحقيقته من بطلانه.