العتبي
أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن عتبة بن أبي سفيان بصري قال أبو العينا عمرو بن عتبة تعمن في نسبه وكان من أفصح الناس وكان العتبي وأبوه سيدين اديبين فصيحين والعتبي كان شاعرا ولم يكن أبوه كذلك
يقال ان العتبي وقف بباب إسماعيل بن جعفر بن سليمان فطلب الإذن فقال له غلمانه هو في الحمام فقال:
وأمير إذا أراد طعاما ... قال غلمانه مضى الحماما
فيكون الجواب مني إلى الحا ... جب ما إن أردت الا السلاما
لست آتيكم من الدهر الا ... كل يوم ترون فيه صياما
وتوفي العتبي سنة ثمان وعشرين ومائتين وله من الكتب كتاب الخيل كتاب الاعاريب وأشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن كتاب الأخلاق.
أسماء الكتاب المترسلين ممن رويت رسائله
القاسم بن صبيح
يحيى بن خالد الفضل ابنه قليل جعفر ابنه القاسم بن أبي صالح يوسف بن القاسم قليل يعقوب بن نوح قليل الفضل بن سهل كثير الحسن بن سهل قليل محمد بن بكر قليل أحمد بن المنجم كثير أحمد بن يوسف كاتب المأمون كثير. أبو إسحاق إبراهيم
بن العباس: بن محمد بن صول الكاتب أحد البلغاء والشعراء الفصحاء وكان اليه ديوان الرسائل في مدة جماعة من الخلفاء وكان ظريفا نبيلا قال أبو تمام لولا أن همة إبراهيم سمت به إلى خدمة السلاطين لما ترك لشاعر خبزا يعني لجودة شعره وله من الكتب
كتاب رسائل كتاب الدولة كبير كتاب الطبيخ كتاب العطر.
الحسن بن وهب بن سعيد
بن عمرو بن حصين بن قيس بن قنان بن متى وكتب قنان ليزيد بن أبي سفيان لما ولي الشام ثم لمعاوية بعده ووصله معاوية بابنه يزيد وفي خلافته مات واستكتب يزيد ابنه قيس وكتب قيس لمروان ولعبد الملك ثم لهشام وفي أيامه مات واستكتب هشام
ابنه الحصين ثم استكتبه مروان وصار إلى بن هبيرة فلما خرج بن هبيرة إلى أبي جعفر أخذ للحصين أمانا فخدم المنصور والمهدي وتوفي في طريق الري فاستكتب المهدي ابنه عمرا ثم كتب لخالد بن برمك ثم توفي وخلف سعيدا فما زال في خدمة آل برمك
وتحول ابنه وهب فكتب بين يدي جعفر بن يحيى ثم صار بعده في جملة ذي الرياستين وقال فيه ذو الرياستين عجبت لمن معه وهب كيف لا تهمه نفسه ثم استكتبه الحسن بن سهل بعد وقلده كرمان وفارس فاصلحهما ثم وجه به إلى المأمون برسالة من
فم الصلح فغرق في طريقه بين بغداد وفم الصلح وكتب سليمان للمأمون وهو بن أربع عشرة سنة ثم كتب لايتاخ ثم لاشناس ثم ولي الوزارة للمعتمد ولسليمان بن وهب كتاب ديوان رسائله فاما الحسن بن وهب أخو سليمان فكان يكتب لمحمد بن عبد الملك الزيات
وقد ولي ديوان الرسائل وكان شاعرا بليغا مترسلا فصيحا وأحد ظرفاء الكتاب وله كتاب ديوان رسائله.
ابن عبد الملك الزيات
وهو محمد بن عبد الملك بن أبان وكان أبان رجلا من أهل جبل من قرية كان بها يقال لها الدسكرة يجلب الزيت إلى بغداد من مواضعه وكان شاعرا بليغا وزر لثلاثة خلفاء المعتصم والواثق والمتوكل وبعد أربعين يوما من وزارته للمتوكل نكبه وقتله في النكبة
ونحن نستقصي خبره في غير هذا الموضع وتوفي سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وله كتاب رسائل.
الجاحظ
قال الجاحظ في رسالته إلى محمد بن عبد الملك الزيات: المنفعة توجب المحبة والمضرة توجب البغضاء المضادة توجب العداوة خلاف الهوى يوجب الاستثقال ومتابعته توجب الألفة الأمانة توجب الطمأنينة الخيانة توجب المنافرة العدل يوجب اجتماع القلوب الحور يوجب الوحشة التكبر يوجب المقت التواضع يوجب المودة
الجود يوجب الحمد البخل يوجب المذمة التواني والهوينا يوجبان الحسرة الحزم يوجب السرور التغرير يوجب الندامة الحذر يوجب العذر إصابة التدبير توجب ثواب النعمة الاستهانة توجب التباغض التداعي مقدمات السوء ولكل واحدة من هذه نتائج إذا أقمت حدودها فإن الإفراط في الكبر يدعو إلى000 والإفراط
في الغدر يدعو إلى أن لا نثق بأحد وذلك مالا سبيل0000 في المؤانسة يكسب خلط السوء والإفراط في الإنغاص.
القاسم بن يوسف
أخو أحمد بن يوسف وكان شاعرا مترسلا وله كتاب رسائل.
عمرو بن سعيد
بن مسعدة وزير المأمون وكان بليغا شاعرا مترسلا وله كتاب رسائل كبير.
سعيد بن وهب
الكاتب وليس من آل وهب بن سعيد أصله من الفرس وله كتاب رسائل كتاب ديوان شعره.
الحراني
أبو الطيب عبد الرحيم بن أحمد الحراني وكان شاعرا مترسلا بليغا وله كتاب رسائل كتاب في البلاغة.
أبو علي البصير
وكان شاعرا بليغا مترسلا وبينه وبين أبي العينا مهاجاة ومكاتبات طيبة وله فيه عدة أشعار وله كتاب رسائل كتاب ديوان شعره.
اليوسفي
أبو الطيب محمد بن عبد الله من ولد أحمد بن يوسف الكاتب كاتب المأمون ولأبي الطيب أحمد بن يوسف رسائل مشهورة وكان مترسلا بليغا وله كتاب الفصول في الرسائل المختارة كتاب رسائله خاصة.
بنو المدبر
أحمد ومحمد وإبراهيم وجميعهم شاعر مترسل بليغ ولأحمد كتاب المجالسة والمذاكرة.
هارون بن محمد
بن عبد الملك الزيات ويكنى أبا موسى من جماعي الاخبار وأخد الرواة وله من الكتب كتاب أخبار ذي الرمة كتاب رسائله.
سعيد بن حميد
ويكنى أبا عثمان كاتب شاعر مترسل عذب الألفاظ مقدم في صناعته جيد التناول للسرقة كثير الاغارة لو قيل لكلام سعيد وشعره ارجع إلى أهلك. لما بقي معه شيء هذا لفظ أحمد بن أبي طاهر وكان يدعي انه من أولاد ملوك الفرس وله من الكتب كتاب
انتصاف العجم من العرب ويعرف بالتسوية كتاب ديوان رسائله كتاب ديوان شعره والمصارعة لأحمد وإبراهيم ولكل واحد منهم كتاب رسائل.
إبراهيم بن إسماعيل
بن داد الكاتب وله تقدم في البراعة والبلاغة وله كتاب رسائل.
سعيد بن حميد بن البختكان
ويكنى أبا عثمان وكان فهما متكلما فصيحا وله أصل في الفرس قديم وكان شديد العصبية على العرب وله من الكتب كتاب فضل العجم على العرب وافتخارها كتاب رسائله وله كتب في الكلام ذكرتها في موضعها من الكتاب.
حميد بن مهران الكاتب
من أصفهان وكان يكتب للبرامكة مدة حياتهم وله كتاب رسائل.
ابن يزداد أبو عبد الله
محمد بن يزداد بن سويد وزير المأمون وكان بليغا مترسلا شاعرا وله من الكتب كتاب رسائل كتاب ديوان شعره.