ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 30 من 62

الفهرست — المجلد الرقمي الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 30 من 62947 كلمة في هذا الجزء

النسابة البكري

وكان نصرانيا وروى عنه رؤبة بن العجاج أن للعلم آفة وهجنة ونكدا. لسان الحمرة: واسمه وقاء بن الأشعر وكنيته أبو كلاب وكان ناسبا وأشد الناس تيها وكبرا.

عبيد بن شرية

الجرهمي في زمان معاوية وأدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئا ووفد على معاوية بن أبي سفيان فسأله عن الاخبار المتقدمة وملوك العرب والعجم وسبب تبلبل الألسنة وأمر افتراق الناس في البلاد وكان استحضره من صنعاه اليمن فأجابه إلى ما أمر فأمر معاوية ان يدون

وينسب إلى عبيد بن شرية وعاش عبيد بن شرية إلى أيام عبد الملك بن مروان وله من الكتب كتاب الأمثال كتاب الملوك وأخبار الماضين اسم من روى عنه عبيد بن شرية الكيس النمري اللسين الجرهمي عبد ود الجرهمي واسمه زيد بن الكيس علاقة بن كريم

الكلابي من بني عامر بن كلاب في أيام يزيد بن معاوية عارف بأيام العرب وأحاديثها وهو أحد من أخذت عنه المآثر كتاب الأمثال نحو خمسين ورقة رأيته.

صحار العبدي

وكان خارجيا وهو صحار بن العباس أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية بن أبي سفيان وله مع دغفل أخبار وكان صحار عثمانيا من عبد القيس روى عن النبي ﷺ حديثين أو ثلاثة وله من الكتب كتاب الأمثال.

الشرق بن القطامي

ويكنى: أبا المثنى الكلبي واسمه الوليد بن الحصين أحد النسابين الرواة للأحبار والأنساب والدواوين ومن خط اليوسفي وكان كذابا روى عن الأصمعي أنه قال حدثني بعض الرواة قال قلت للشرقي ما كانت العرب تقرأ في صلاتها على موتاها قال لا أدري فقلت له كانوا يقرؤون

شعر:

ما كنت وكواكا ولا بن أويل ... رويدك حتى يبعث الخلق باعثه

قال فإذا به يوم الجمعة يحدث به في المقصورة وللشرقي قصيدة في الغريب.

صالح الحنفي وابن الكواء

واسمه: عبد الله بن عمرو من بني يشكر كان ناسبا عالما وكان من الشيعة من أصحاب علي عليه السلام قال واحتجوا بأن بن الكواء كان ناسبا وفيه يقول مسكين الدارمي:

هلم إلى بني الكواء تقضوا ... بحكمهم بانساب الرجال

الصغدي

واسمه: صالح بن عمران وانما سمي بالصغدي لان أباه أطال المقام بالصغد وكان عارفا بأخبار النبي ﷺ وله من الكتب كتاب عراة ذات الأباطيل.

مجالد بن سعيد بن عمير

من همدان ويكنى أبا عمير وكان الهيثم بن عدي يروى عنه ويكثر وكان راوية للأخبار وقد سمع الحديث وكان ضعيفا عند المحدثين وتوفي سنة أربع وأربعين ومائة.

سعد القصير

مولى بنأمية وكان ناسبا وعنه أخذ العتبي أخبار أهله ومناقبهم وأشعارهم.

عيسى بن دأب

أبو الوليد عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب وهو كنانة من بني الشداخ وله عقب بالبصرة وأخوه يحيى بن يزيد وكان أبوهما أيضا عالما بأخبار العرب وأشعارها وكان شاعرا والأغلب على آل دأب الاخبار.

القرقبي

واسمه: زهير بن ميمون الهمداني ويكنى أبا محمد وكان نحويا قارئا وسئل زهير أنى لكم النحو فقال سمعناه من أصحاب أبي الأسود وأخذناه وكان عالما بالأنساب والاخبار وأيام الناس ومات سنة خمس وخمسين ومائة.

أخبار عوانة

هو عوانة بن الحكم بن عياض بن وزير بن عبد الحارث الكلبي ويكنى أبا الحكم من علماء الكوفيين راوية للأخبار عالما بالشعر والنسب وكان فصيحا ضريرا قال عوانة فيما يروي عنه هشام بن الكلبي قال خطبنا عتبة بن النهاس العجلي فقال ما أحسن شيئا قاله

الله جل وعز في كتابه:

ليس حي على المنون بباق ... غير وجه المسيح الخلاق

قال فقمت اليه فقلت الله عز وجل لم يقل هذا وانما قاله عدي بن زيد فقال قاتله الله ما ظننته إلا من كتاب الله ولا نعم ما قال عدي بن زيد ثم نزل عن المنبر وأتى بامرأة من الخوارج فقال يا عدوة الله ما خروجك

على أمير المؤمنين ألم تسعى إلى قول الله عز وجل:

لا كتب القتل والقتال علينا ... وعلى الغانيات جر الذيول

فقالت: يا عدو الله حملني على الخروج جهلكم بكتاب الله واضاعتكم لحق الله وتوفي عوانة في سنة سبع وأربعين ومائة وله من الكتب كتاب التاريخ كتاب سيرة معاوية وبني أمية ويقال ان هذا الكتاب لمنجاب بن الحارث والصحيح أنه لعوانة قرأت بخط أبي عبد الله

بن مقلة قال أبو العباس ثعلب جمع ديوان العرب وأشعارها وأخبارها وأنسابها ولغاتها الوليد بن يزيد بن عبد الملك ورد الديوان إلى حماد وجناد.

أخبار حماد

أبو القاسم حماد بن سابور بن المبارك بن عبيد وكان سابور يكنى أبا ليلى من سبي الديلم سباه بن عروة بن يزيد الخيل ووهبه لابنته ليلى يخدمها خمسين سنة ثم ماتت فبيع بمائتي درهم فاشتراه عامر بن مطر الشيباني وأعتقه وقيل أن اسم أبي ليلى

ميسرة وكان حماد ربما لحن في الشيء في أيام الوليد بن عبد الملك وعاش إلى سنة ست وخمسين ومائة وفيها مات وجالس المهدي وقال كنت أنشد الوليد الشعر الجيد فيطلب مني السفساف فأنشده فيطرب فاعلم أن الأمر مدبر ثم أنشد المهدي السفساف فيطلب مني الجيد

الفحل فاعلم أن أمرهم مقبل وكان مولد حماد سنة خمس وسبعين ومات فرثاه محمد بن كناسة:

أبعدت من نومك الغرار فما ... جاوزت حتى انتهى بك القدر

لو كان ينجي من الردى حذر ... نجاك مما أصابك الحذر

يرحمك الله من أخ يا أبا ... القاسم ما في صفاته كدر

فها كذا يفسد الزمان ويفنى ... العلم منه ويدرس الأثر

ولم ير لحماد كتاب وانما روى عنه الناس وصنفت الكتب بعده.

أخبار جناد

أبو محمد جناد بن واصل الكوفي مولى بني أسد وقيل يكنى بأبي واصل ولم يكن له علم بالنحو إلا انه كان أعلم الناس بأشعار العرب وأيامها وكان يلحن كثيرا قرأت بخط أخي الشافعي قال صار جناد وإسحاق بن الجصاص إلى أبي عرار العجل الأعرابي وكان

فصيحا فقال له جناد اسمع شيئا قلته فقال قل. فقال:

فان كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى دير هند كيف خطت مقابره

فقال إسحاق:

ترى عجبا مما قضى الله فيهم ... رهائن حتف أوجبته مقادره

فقال أبو عرار:

بيوت ترى أقفالها فوق أهلها ... ومجمع زور لا يكلم زائره

أبو إسحاق

إبراهيم بن محمد بن الحارث بن اسما بن خارجة الفزاري وكان حرا فاضلا غير انه كان كثير الغلط في حديثه وتوفي بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة وله من الكتب كتاب السير في الاخبار والاحداث رواه عنه أبو عمر ومعاوية بن عمرو الرومي وتوفي أبو عمرو

هذا ببغداد سنة خمس عشرة ومائتين.