ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 46 من 62

الفهرست — المجلد الرقمي الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 46 من 62927 كلمة في هذا الجزء

أبو حشيشة

واسمه محمد بن علي بن أمية ويكنى أبا جعفر من وولد أبي أمية الكاتب وكان طنبوريا حاذقا في صنعته وزعم جحظة أخذ عنه وتوفي وله من الكتب كتاب المغني المجيد رأيته بخط عتيق كتاب أخبار الطنبوريين.

جحظة

أبو الحسن احمد بن جعفر بن موسى بن خالد بن برمك شاعر مغني مطبوع في الشعر حاذق بصناعة غناء الطنبور حسن الأدب بارع في معناه وقد لقي العلماء والرواة وأخذ عنهم واخباره اشهر وأظهر من أن نذكرها في كتابنا لقرب عهده منا وكان مع ما

وصفناه به بعيدا عن أدب النفس وكان وسخا وفي دينه بعض العهدة بل العهدة كلها أنشدني أبو الفتح بن النحوي قال أنشدني جحظة لنفسه:

إذا ما ظمئت إلى ريقه ... جعلت المدامة منه بديلا

وأين المدامة من ريقه ... ولكن اعلل قلبا غليلا

وتوفي جحظة بواسط وقد خرج إلى أبي بكر بن رائق سنة ست وعشرين وثلثمائة بعلة الذرب وله ما لكتب كتاب الطبيخ لطيف كتاب الطنبورتين كتاب فضائل السكباج كتاب النديم كتاب ما شاهده من أمر المعتمد كتاب المشاهدات كتاب ما جمعه مما جربه المنجمون فصح من

الاحكام.

بعد اخباره أخبار قريص المغني: وهو يحيى بعد هذه الورقة بسبع عشرة ورقة كذا رتبه مؤلف الكتاب.

رجعنا إلى المغنيين المشهورين:

قال محمد بن إسحاق إذا ذكرت من المصنفين المشهورين انسانا اتبعته بذكر من يقاربه ويشبهه وان تأخرت مدته عن مدة من أذكره بعده وهذه سبيلي في جمع الكتاب والله يعين بمنه وفضله. أخبار بن أبي طاهر: وهو أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر واسم أبي

طاهر طيفور من أبناء خراسان من أولاد الدولة مولده ببغداد قال جعفر بن حمدان صاحب كتاب الباهر انه كان مؤدب كتاب عاميا ثم تخصص وجلس في سوق الوراقين في الجانب الشرقي ولم أر ممن تشهر بمثل ما تشهر به من تصنيف الكتب وقول الشعر أكثر

تصحيفا منه ولا أبلد علما ولا ألحن ولقد أنشدني شعرا يعرضه علي في إسحاق بن أيوب لحن في بضعة عشر موضعا منه وكان أسرق الناس لنصف بيت وثلث بيت قال وكذا قال لي البحتري فيه وكان مع هذا جميل الأخلاق ظريف المعاشرة وحلوا من الكهوب

ومولده سنة أربع ومائتين وقت دخول المأمون بغداد من خراسان وتوفي سنة ثمانين ومائتين وله من الكتب المصنفة كتاب المنثور والمنظوم أربعة عشر جزءا والذي بيد الناس ثلاثة عشر جزءا كتاب سرقات الشعراء كتاب بغداد كتاب الجواهر كتاب المؤلفين كتاب الهدايا كتاب المشتق المختلف من

المؤتلف كتاب أسماء الشعراء الأوائل كتاب ألقاب الشعراء ومن عرف بالمكنى ومن عرف باسم كتاب المعروفين من الأنبياء كتاب الموشا كتاب اعتذار وهب من حبقته كتاب من أنشد شعرا وأجيب بكلام كتاب مرتبة هرمز بن كسرى أنوشروان كتاب خبر الملك العالي في تدبير المملكة والسياسة

كتاب الملك المصلح والوزير المعين كتاب الملك البابلي والملك المصري الباغيين والملك الحكيم الرومي كتاب العلة والعليل كتاب المزاح والمعاتبات كتاب المعتذرين كتاب مفاخرة الورد والنرجس كتاب الحجاب كتاب مقاتل الفرسان كتاب مقاتل الشعراء كتاب الخيل الكبير كتاب الطرد كتاب سرقات النحويين من أبي تمام

كتاب جمهرة بني هاشم كتاب رسالته إلى إبراهيم بن الوليد كتاب رسالته في النهي عن الشهوات كتاب رسالته إلى علي بن يحيى كتاب الجامع في الشعراء وأخبارهم كتاب فضل العرب على العجم كتاب لسان العيون كتاب أخبار المتظرفات وقد قيل ان أبا الحسين ابنه عمل

هذين الكتابين كتاب في اختيارات أشعار الشعراء اختيار شعر بكر بن النطاح اختيار شعر دعبل بن علي اختيار شعر مسلم اختيار شعر العتابي اختيار شعر منصور النمري اختيار شعر أبي العتاهية اختيار شعر بشار والاختيار من شعره اختيار مروان والاختيار من شعره وأخبار آل مروان

كتاب أخبار بن ميادة كتاب أخبار بن هرمة ومختار شعره كتاب أخبار بن الدمينة كتاب اختيار شعر عبيد الله بن قبس الرقيات.

ابنه عبيد الله

بن احمد بن أبي طاهر ويكنى أبا الحسين سلك طريقة أبيه في التصنيف والتأليف وروايته أقل من رواية أبيه فأما الدراية والتأليف فكان أحمد أحذق وأمهر فمن ما لابي الحسين من الكتب ما زاده على كتاب أبيه في أخبار بغداد فان أباه عمل إلى آخر

أيام المهتدي وزاد أبو الحسين أخبار المعتمد وأخبار المعتضد وأخبار المكتفي وأخبار المقتدر ولم يتمه وله من الكتب كتاب السكباج وفضائلها كتاب المتظرفات والمتظرفين.

آل أبي النجم

اسم أبي النجم هلال من أهل الأنبار وكان كاتبا وابنه صالح بن أبي النجم من أهل بغداد وكان أبو النجم مولى لبني سليم وأحمد بن أبي النجم وكان شاعرا ويكنى أبا الرميل ويقال انه أنشد أبا الشيص قوله:

كانه في الفلك الدوار صوت المردن

فقال أبو الشيص قاتلكم الله يا معشر بني سليم بقول الخنساء كأنه علم في رأسه نار وأنت تقول هذا وأبو عون أحمد بن المنجم الكاتب بن أخيهما وكان متكلما مترسلا شاعرا وله من الكتب كتاب التوحيد وأقاويل الفلاسفة كتاب النواحي في أخبار الأرض وقد قيل

انه لأبي إسحاق إبراهيم بن أبي عون.

أبو إسحاق بن أبي عون

وهو أبو إسحاق إبراهيم بن أبي عون أحمد بن المنجم وكان من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر أحد ثقاته ومن كان يغلو في أمره ويدعي انه الهه تعإلى الله ع عن ذلك ولما اخذ بن أبي العزاقر وأخذ معه

وضربت عنقه بعده فإنه عرض عليه الشتم له والبصاق عليه فأبى وأرعد وأظهر خوفا من ذلك للجبن والشقاء وكان من أهل الأدب مؤلفا للكتب ناقص العقل ونحن نشرح خيره في ذكر العزاقري وله من الكتب كتاب النواحي في أخبار البلدان كتاب الجوابات المسكتة كتاب التشبيهات

كتاب بيت مال السرور كتاب الدواوين كتاب الرسائل.

أخبار بن أبي الأزهر

وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن مزيد النحوي الاخباري البوسنجي من بوسنج أصله وتوفي عن سن عالية قرأت بخط عبد الله بن علي بن محمد بن داود بن الجراح المعروف بابن العرمرم انه سأل بن أبي الأزهر عن عمره في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة

فقال مضى من عمري ثلاثون سنة وثلاثة أشهر وعاش بعد ذلك وله من الكتب كتاب أخبار الهرج والمرج في أخبار المستعين والمعتز كتاب أخبار عقلاء المجانين كتاب أخبار قدماء البلغاء.