الحزنبل
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عاصم التميمي عالم راوية روى عن بن السكيت كتاب السرقات.
أخبار أبي عصيدة
احمد بن عبيد بن ناصح من علماء الكوفيين روى عنه قاسم الأنباري لما أراد المتوكل أن يأمر باتخاذ المؤدبين لولديه المنتصر والمعتز جعل ذلك إلى اتياخ فأمر اتياخ كاتبه أن يتولى ذلك فبعث إلى الطوال والأحمر وابن قادم وأحمد بن عبيد وغيرهم من الأدباء فاحضرهم
مجلسه فجاء احمد بن عبيد فقعد في آخر الناس فقال له من قرب منه لو ارتفعت فقال حيث انتهى بي المجلس فلما اجتمعوا قال لهم الكاتب لو تذاكرتم وقفنا على موضعكم من العلم فاخترنا فألقوا بينهم بيتا لابن علفا:
ذريني انما خطئي وصوابي ... علي وانما أنفقت مال فقال
ارتفع مال فانما هذه كانت موضع الذي ثم سكنوا فقال لهم احمد من آخر الناس هذا الاعراب فما المعنى فأحجم القوم فقيل له ما المعنى عندك قال أراد ما لومك إياي وانما أنفقت مالا لم انفق عرضا فالمال لا ألام على انفاقه فجاءه خادم من
صدر المجلس فأخذ بيده حتى تخطى به إلى أعلاه وقال ليس هذا موضعك فقال لأن أكون في مجلس أرتفع منه إلى أعلاه أحب إلى من أن أكون في مجلس ثم أحط عنه وأختير هو وأخر معه وهو بن قادم ولأبي عصيدة من الكتب كتاب المقصور
والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب الزيادات من معاني الشعر ليعقوب واصلاحه كتاب عيون الاخبار والأشعار.
أخبار المفضل بن سلمة
أبو طالب المفضل بن سلمة بن عاصم لغوي عالم كوفي المذهب مليح الخط وكان في جملة الفتح بن خاقان أولا لقي بن الأعرابي وغيره من العلماء واستدرك على الخليل في كتاب العين وخطاه وعمل في ذلك كتابا وتوفي المفضل وله من الكتب كتاب البارع في
علم اللغة والذي خرج منه الهمزة والهاء والعين والخاء والغين والخاء كتاب الفاخر كتاب العود والملاهي كتاب جلاء الشبه كتاب الطيف كتاب ضياء القلوب في معاني القرآن نيف وعشرون جزءا كتاب معاني القرآن مفسر كتاب الاشتقاق كتاب الفاخر فيما يلحن فيه العامة كتاب الزرع والنبات
والنحل وأنواع الشجر كتاب خلق الإنسان كتاب ما يحتاج اليه الكاتب كتاب المقصود والممدود كتاب المطيب كتاب المدخل إلى علم النحو كتاب الأنواء والبوارج كتاب الخط والقلم كتاب جماهير القبائل لطيف كتاب الرد على الخليل وإصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال والتصحيف.
صعودا
من الكوفيين واسمه محمد بن هبيرة الأسدي ويكنى أبا سعيد أحد العلماء بالنحو واللغة على مذهب الكوفيين وكان منقطعا إلى عبد الله بن المعتز وله من الكتب رسالته إلى عبد الله بن المعتز فيما أنكرته العرب على أبي عبيد القاسم بن سلام ووافقته فيه كتاب
مختصر ما يستعمله الكاتب رأيته بخط الحفناني وإصلاح بن المعتز رسالته في الخط وما يستعمل في البري والقط.
أخبار ثعلب
من خط بن الكوفي احمد بن يحيى بن زيد بن سيار أبو العباس ثعلب ومن خط أبي عبد الله بن مقلة قال أبو العباس أحمد بن يحيى رأيت المأمون لما قدم من خراسان وذلك في سنة أربع ومائتين وقد خرج من باب الحديد وهو يريد
قصر الرصافة والناس صفان إلى المصلى قال فكان أبي قد حملني على يده فلما مر المأمون رفعني على يده وقال لي هذا المأمون وهذه سنة أربع فحفظت ذلك عنه إلى الساعة وكان سني يومئذ أربع سنين قال أبو العباس ابتدأت بالنظر في العربية والشعر واللغة
في سنه ست عشرة وحذقت العربية وحفظت كتب الفراء حتى لم يشذ عني حرف منها ولي خمس وعشرون سنة قال أبو العباس واذكر يوما وقد صار اليه أحمد بن سعيد وأنا عنده وجماعة منهم السكري وأبو العالية فأقام عنده وتذاكرنا شعر الشماخ وأخذوا في البحث
عن معانيه والمسألة عنه فجعلت أجيب ولا أتوقف وابن الأعرابي سمع حتى أتينا على معظم شعره فالتفت اليه أحمد بن سعيد يعجبه مني وتوفي أبو العباس سنة إحدى وتسعين ومائتين ودفن في جوار داره بقرب باب الشام وله من الكتب كتاب المصون في النحو وجعله
حدودا كتاب اختلاف النحويين كتاب معاني القرآن كتاب الموفقي مختصر في النحو كتاب القراءات كتاب معاني الشعر كتاب التصغير كتاب ما ينصرف ومالا ينصرف كتاب ما يجزي ومالا يجزي كتاب الشواذ كتاب الأمثال كتاب الإيمان والدواهي كتاب الوقف والابتداء كتاب استخراج الألفاظ من الاخبار كتاب
الهجاء كتاب الأوسط رأيته كتاب غريب القرآن لطيف كتاب المسائل كتاب حد النحو كتاب تفسير كلام ابنة الخسي كتاب الفصيح.
ولأبي العباس مجالسات أملاها على أصحابه في مجالسه تحتوي على قطعة من النحو واللغة والاخبار معاني القرآن والشعر مما سمع وتكلم عليه روى ذلك عنه جماعة منهم أبو بكر بن الأنباري وأبو عبد الله اليزيدي وأبو عمر الزاهد وابن درستويه وابن مقسم وعمل أبو العباس
قطعة من أشعار الفحول وغيرهم منها الأعشى والنابغتان وطفيل والطرماح وغير ذلك من أصحابه.
أبو محمد عبد الله
بن محمد الشامي على مذهب الكوفيين وله من الكتب كتاب مسائل مجموعة.
وابن الحائل
واسمه هارون وأصله يهودي من أهل الحيرة من غلمان أبي العباس متقدم عنده وعارف بالنحو على مذهب الكوفيين وكان يناظر المبرد فيقال انه ناظره يوما فقال له المبرد اني أرى لك فهما فلا تكابر فقال له بن الحائل يا أبا العباس أيدك الله خبزنا ومعاشنا
فقال له أبو العباس ان كان خبزك ومعاشك فكابر اذاكابر وله من الكتب كتاب العلل في النحو كتاب الغريب للهشامي اختلف فيه فقيل ان الهشامي ألفه عن ثعلب وقيل ألفه الهشامي قريب لثعلب وأحسبه احمد بن إبراهيم المؤلف له.
أخبار أبي محمد قاسم الأنباري
وابنه أبو بكر أبو محمد قاسم بن محمد بن بشار الأنباري من أهل الأنبار لقي سلمة وأمثاله من أصحاب الفراء ولقي جماعة من اللغويين وكان أخباريا وله من الكتب كتاب خلق الإنسان كتاب خلق الفرس كتاب الأمثال كتاب المقصور والممدود كتاب المذكر والمؤنث كتاب غريب
الحديث.
وابنه أبو بكر
محمد بن القاسم أخذ عن أبيه وعن أبي جعفر أحمد بن عبيد وأخذ النحو عن أبي العباس ثعلب وكان أفضل من أبيه واعلم في نهاية الذكاء والفطنة وجودة القريحة وسرعة الحفظ ومع ذلك ورعا من الصالحين لا يعرف له حرمة ولا زلة وكان يضرب به
المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب وأكثر ما كان يمليه من غير دفتر ولا كتاب ولم يمت من سن عالية مات عن دون الخمسين وتوفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في ذي الحجة ودفن في داره وله من الكتب كتاب المشكل في معاني القرآن لم يتمه
كتاب الأضداد في النحو كتاب الزاهر كتاب أدب الكاتب لم يتمه كتاب الكافي في النحو كتاب المقصور والممدود كتاب الواضح في النحو كبير كتاب الموضح في النحو كتاب الالفات كتاب بعض مسائل بن شموذ كتاب غريب الحديث لم يتمه كتاب الهجاء كتاب اللامات كتاب غريب
الحديث كتاب المفضليات كتاب إيضاح الوقف والابتداء كتاب الهاءات في كتاب الله عز وجل كتاب السبع الطوال صنعتها كتاب شعر الراعي صنعته كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان وعمل أبو بكر عدة دواوين من أشعار العرب الفحول منه شعر زهير والنابغة والجعدي والاعشى وغير
ذلك وله مجالسات لغة ونحو وأخبار وسمعها منه جماعة ممن يأتيهمن أهل العلم منهم أبو سعيد الدبيلي وغيره.