الكتب المؤلفة في البيطرة وعلاج الدواب وصفات الخيل واختياراتها:
كتاب بن أخي حزام في البيطرة ألفه للمتوكل كتاب ألفه حكيم من حكماء الروم في علاج سائر الدواب كتاب البيطرة لسموس مقالة موجودة كتاب الخيل وعلى أي نعت وصفة شية أفره ما يكون من الخيل كتاب ارتباط الخيل مجهول كتاب نقله إسحاق بن علي بن
سليمان للفرس في علاج سائر الدواب والخيل والبغال والبقر والغنم والابل ومعرفة ثمنها وسومها كتاب البيطرة للحصيبي مجهول كتاب البيطرة للروم كتاب البيطرة للفرس.
الكتب المؤلفة في الجوارح واللعب بها وعلاجاتها للفرس والروم والترك والعرب:
كتاب الجوارح لمحمد بن عبد الله بن عمر البازيار كتاب البزاة للفرس كتاب البزاة للترك كتاب البزاة للروم كتاب البزاة للعرب كتاب الجوارح واللعب بها لأبي دلف القاسم بن عيسى.
أسماء الكتب المؤلفة في المواعظ والآداب والحكم للفرس والروم والهند والعرب مما يعرف مؤلفه أو لا يعرف:
كتاب زاد الفروخ في تأديب ولده كتاب مهراد وحسيس الموبدان إلى بزرجمهر بن البختكان أوله انه لم يتنازع الرأي متنازعان أحدهما مخطئ والآخر مصيب كتاب بفروس في الأدب كتاب بروسن في تدبير المنزل كتاب إبراهيم بن زياد في الأدب للمهدي كتاب محمد بن الليث إلى
الرشيد يعظه كتاب محمد بن الليث إلى يحيى بن خالد كتاب الرد على الزنادقة مجهول كتاب عهد كسرى إلى ابنه هرمز يوصيه حين أصفاه الملك وجواب هرمز إياه كتاب ملك من الملوك الخالية إلى ابنه في التأديب. كتاب عهد كسرى إلى من أدرك التعليم من
بيته كتاب ملك صالح من الملوك فيه جماع رءوس الملوك التي عليها تدور سياستها كتاب عهد اردشير بابكان إلى ابنه سابور كتاب موبدان موبد في الحكم والجوامع والاداب كتاب عهد كسرى أنوشروان إلى ابنه الذي يسمى عين البلاغة كتاب مسائل استرعابحس العالم والجواب عنها كتاب
الملك ذي الشيبة وما جرى بينه وبين وزرائه وأهل مملكته من المحاورة كتاب ما كتب به كسرى إلى المرزبان وإجابته إياه كتاب حديث اليأس والرجاء والمحاورة التي جرت بينهما كتاب الملك والمرأة التي علقها بين السماء والأرض يستظل تحتها ألف فارس كتاب المسائل التي أنفذها
ملك الروم إلى أنوشروان على يد بقراط الرومي كتاب إرسال ملك الروم الفلاسفة إلى ملك الفرس يسئله عن أشياء من الحكمة كتاب الفيلسوف الذي بلي بالجارية قيطر وحديث الفلاسفة في أمرها كتاب الملك الذي أشار عليه أحد وزرائه بالنوم والآخر باليقظة كتاب ما أمر أردشير
باستخراجه من خزائن الكتب التي وضعها الحكماء في التدبير كتاب حديث السمع والبصر كتاب الملك والضرتين والوزراء كتاب امرأتي الملك إحداهما تفضل الغلمان والأخرى الجواري وكلام الفلاسفة في ذلك كتاب الهنديين الجواد والبخيل والاحتجاج بينهما وقضاء ملك الهند في ذلك كتاب سكربيرى بن مرديودلهرمز بن
كسرى ورسالة كسرى إلى جواسب وجوابها كتاب كسرى إلى زعماء الرعية في الشكر كتاب أروى وذكر ديرها وما تكلمت به من الحكمة كتاب نوادر ميمون بن ميمون في الأدب كتاب حمزة بن عفيف في سيرة ذي اليمينين كتاب أدب مسعدة الكاتب كتاب العرزمي في الأدب
بنوادر وشعر كتاب آداب عافية بن يزيد القاضي كتبه إلى إسحاق بن عبسي بن علي الهاشمي كتاب آداب إبراهيم بن المهدي كتاب آداب كلثوم بن عمر العتابي كتاب آداب عبد الله بن المعتز كتاب شاناق الهندي في الآداب خمسة أبواب كتاب سيرة نامه تأليف حداهود
بن فرخزاذ وهو كتاب الأخبار والأحاديث كتاب علي بن زين النصراني في الآداب والأمثال على مذاهب الفرس والروم والعرب كتاب ترجمته نوادر أهل الشرفية ونوادر أوساط الناس ونوادر السفلة والوضعاء.
الكتب المؤلفة في تعبير الرؤيا:
كتاب أرطاميدورس في تعبير الرؤيا خمس مقالات كتاب النوم واليقظة لفرفوريوس كتاب أبي سليمان المنطقي في الانذارات النومية كتاب ألفه إبراهيم بن بكوس في الرؤيا كتاب تعبير الرؤيا لابن سيرين كتاب تعبير الرؤيا للكرماني كتاب تعبير الرؤيا للفيرياني حديث كتاب تعبير الرؤيا لابن قتيبة كتاب
تعبير الرؤيا على مذاهب أهل البيت عليهم السلام كتاب تعبير الرؤيا لأهل البيت لطيف.
الكتب المؤلفة في العطر:
كتاب العطر ألف ليحيى بن خالد كتاب العطر لإبراهيم بن العباس كتاب العطر للكندي كتاب كيماءالعطر للكندي كتاب العطر مجهول كتاب آخر مجهول في العطر والتركيبات كتاب العطر لحبيب العطار كتاب العطر وأجناسه للمفضل بن سلمة كتاب العطر وأجناسه ومعادنه لرجل جبلي يقال له.
الكتب المؤلفة في الطبيخ:
كتاب الطبيخ للحارث بن بسخر كتاب الطبيخ لإبراهيم بن المهدي كتاب الطبيخ لابن ماسويه كتاب الطبيخ لإبراهيم بن العباس الصولي كتاب الطبيخ لعلي بن يحيى المنجم كتاب الطبيخ لمخبرة كتاب الطبيخ لأحمد بن الطيب كتاب الطبيخ لجحظة كتاب السكباج له كتاب أطعمة المرضى للرازي كتاب
الطبيخ له.
الكتب المؤلفة في السمومات وعمل الصيدنة:
رنطاح لا يعلم أمحدث هو أم قديم وله من الكتب كتاب السمومات وتركيبها وأصولها نحو خمسين ورقة كتاب السمومات لابن البطريق كتاب السمومات للهند كتاب السمومات ودفع ضررها للكندي كتاب السمومات لقسطا بن لوقا ودفع مضارهاها كتاب اجناس الحيات لناقل الهندي كتاب أجناس الحشرات لابن
البطريق كتاب الصيدنة لراوق الصيدناني كتاب الصيدنة للرازي.
الكتب المؤلفة في التعاويذ والرقى:
كتاب الهياكل السبعة كتاب الخواتيم السبعة كتاب الجواب السبعة كتاب المنازل السبعة كتاب الرقى والتعاويذ لابن وحشية كتاب الرقى والتعاويذ لأحمد بن هلال كتاب سفر آدم وفيه أسماء الملائكة والأعمال على أسمائها مجهول واليهود تدعيه كتاب الهياجات والعطوف والحلول والربوط مجهول المصنف.
أسماء كتب مفردات وأسماء مصنفيها:
كتاب الجوهر وأصنافه ألفه للمعتضد محمد بن شاذان الجوهري كتاب التلاويح ليحيى بن محمد الزجاج كتاب السيوب والمعجونات والغضار الصيني لجعفر بن الحسين كتاب الندا على الأشياء مسجع لا يعرف مؤلفه كتاب الهليلجة لا يعرف مؤلفها ويقال ألفها الصادق رضي الله عنه وهذا محال كتاب
أجناسلرقيق والكلام عليه ألفه رجل من أهل مصر لابن بطحا نحو مائة ورقة كتاب الكنوز السبعة لا يعرف مؤلفه كتاب دفائن السيوب لا يعرف مؤلفه كتاب المعادن والمطالب والكنوز لبعض المصريين كتاب مزاجات الجواهر المعدنية وعمل الفولاذ والطاليقون والخماهن والصفر وغير ذلك لا يعرف مؤلفه.
المقالة التاسعة: في المذاهب والإعتقادات
الفن الأول: وصف مذاهب الحرنانية الكلدانيين المعروفين بالصابئة ومذاهب الثنوية الكلدانيين
حكاية من خط أحمد بن الطيب في أمرهم حكاها عن الكندي اجتماع القوم على أن للعالم علة لم يزل واحد لا يتكثر لا يلحقه صفة شيء من لمعلولات كلف أهل التمييز من خلقه الإقرار بربوبيته وأوضح لهم السبيل وبعث رسلا للدلالة وتثبيتا للحجة أمرهم أن
يدعوا إلى رضوانه ويحذروا غضبه ووعدوا من أطاع نعيما لا يزول وأوعدوا من عصى عذابا اقتصاصا بقدر استحقاقه ثم ينقطع ذلك. وقد حكى عن بعض أوائلهم انه قال يعذب الله تسعة ألف دور ثم يصير إلى رحمة الله وان يخص هؤلاء القوم الذين دعوا إلى
الله وإلى الحنيفية التي يقسمون بها وان مشهوريهم وأعلامهم اراني وأغاثاذيمون وهرميس وبعضهم يذكر سولون جد فلاطون الفيلسوف لامه ودعوة هؤلاء القوم كلهم واحدة وسنتهم وشرائعهم غير مختلفة جعلوا قبلتهم واحدة بأن صيروها لقطب الشمال في سفرة العقلاء قصدوا بذلك للبحث عن الحكمة ودفعوا ما
ناقض القطر ولزموا فضائل النفس الأربع وأخذوا بالفضائل الجزئية وتجنبوا الرذائل الجزئية وقالوا ان السماء يتحرك حركة اختيارية وعقلية المفترض عليهم من الصلاة في كل يوم ثلاث أولها قبل طلوع الشمس بنصف ساعة أو أقل لتنقضي مع طلوع الشمس وهي ثمان ركعات وثلاث سجدات في
كل ركعة الثانية انقضاؤها مع زوال الشمس وهي خمس ركعات وثلاث سجدات في كل ركعة الثالثة مثل الثانية انقضاؤها عند غروب الشمس وإنما ألزمت هذه الأوقات لمواضع الاوتاد الثلاثة التي هي وتد المشرق ووتد وسط السماء ووتد المغرب ولم يذكر أحد منهم ان من الفرض
صلاة لوقت وتد الأرض وصلواتهم النافلة التي هي بمنزلة الوتر في لزومه للمسلمين ثلاث في كل يوم الأولى في الساعة الثانية من النهار والثانية في الساعة التاسعة من النهار والثالثة في الساعة الثالثة من الليل ولا صلاة عندهم الا على طهور والمفترض عليهم من الصيام
ثلاثون يوما أولها لثمان مضين من اجتماع أذار وتسعة أخر أولها لتسع بقين من اجتماع كانون الأول وسبعة أيام أخر أولها لثمان مضين من شباط وهي أعظمها ولهم تنفل من صيامهم وهو ستة عشر وسبعة وعشرون يوما ولهم قربان يتقربون به وانما يذبحون للكواكب ويقول
بعضهم انه إذا قرب باسم الباري كانت دلالة القربان ردية لأنه عندهم تعدى إلى أمر عظيم وترك ما هو دونه لما جعله متوسطا في التدبير والذي يذبح للقربان الذكور من البقر والضأن والمعز وسائر ذي الأربع غير الجزور مما ليس له أسنان في اللحيين جميعا
ومن الطير غير الحمام مما لا مخلب له والذبيحة عندهم مع قطع الاوداج والحلقوم والتذكية متصلة مع الذبيحة لا انفصال بينهما وأكثر ذبائحهم الديوك ولا يؤكل القربان ويحرق ولا يدخل الهياكل ذلك اليوم وللقربان أربعة أوقات في الشهر الاجتماع والاستقبال وسبعة عشر وثمانية وعشرين وأعيادهم
عيد يسمى عيد فطر السبعة وفطر الشهر وقيل فطر الثلاثين بيومين وبعد هذا الفطر بخمسة أيام وبعد هذا الفطر بثمانية عشر يوما وهو يوم ستة وعشرين من الشهر وعيد الحبل وهو في خمسة وعشرين من تشرين الأول وعيد الميلاد وهو في ثلاثة وعشرين من كانون
وعيد في تسعة وعشرين من تموز وعليهم الغسل من الجنابة وتغيير الثياب ومن مس الطامث وتغيير الثياب ويعتزل الطامث البتة وقد يغتسل من الجنابة ومس الطامث بالغسل والنطرون ولا ذبيحة عندهم الا لماله رئة ودم وقد نهوا عن أكل الجزور وما لم يذك وكل ما
له أسنان في اللحيين جميعا كالخنزير والكلب والحمار ومن الطير غير الحمام وما له مخلب ومن النبات غير الباقلى والثوم ويتعدى بعضهم اللوبيا والقنبيط والكرنب والعدس ويفرطون في كراهة الجمل حتى يقولون أن من مشى تحت خطام بعير لم يقض حاجته ذلك ويجتنبون كل من
به مرض الوضح والجذام وسائر الأمراض التي تعدي ويتركون الاختتان ولا يحدثون على فعل الطبيعة حدثا ويتزوجون بشهود لا من القريب القرابة وفريضة الذكر والأنثى سواء ولا طلاق إلا بحجة بينة عن فاحشة ظاهرة ولا يراجع المطلقة ولا يجمع بين امرأتين ولا يطأهن إلا لطلب
الولد.
وعندهم أن الثواب والعقاب إنما يلحق الأرواح وليس يؤخر ذلك عندهم إلى أجل معلوم ويقولون إن النبي هو البريء من المذمومات في النفس والآفات في الجسم. والكامل في كل محمود وأن لا يقصر عن الإجابة بصواب كل مسألة ويخبر بما في الأوهام ويجاب في دعوته
في إنزال الغيث ودفدفع الآفات عن النبات والحيوان ويكون مذهبه ما يصلح به العالم ويكثر به عامره وقولهم في الهيولي والعنصر والصورة والعدم والزمان والمكان والحركة كما قال ارسطاطاليس في سمع الكيان وقولهم في السماء إنها طبيعة خامسة ليست مبة من العناصر الأربعة لا تضمحل
ولا تفسد ما قال في كتاب السماء وقولهم في الطبائع الأربع وفسادها إلى الحرث والنسل وكون الحرث والنسل منها وكونها منه كما قال في كتاب الكون والفساد وقولهم في الآثار العلوية والأحداث تحت جرم القمر كما قال في كتاب العلوية وقولهم في النفس إنها دراكة
لا تبيد وإنها جوهر ليست بجسم ولا يلحقها لواحق الجسم كما قال في كتاب النفس وقولهم في الرؤيا الصادقة وغيرها والحس والمحسوس كما قال في كتاب الحس والمحسوس وقولهم في أن الله واحد لا تلحقه صفة ولا يجوز عليه خبر ر موجب وانه لذلك لا
يلحقه سولوجسس كما قال في كتاب مطاطافوسيقا وقولهم في براهين الأشياء على ما شرط في كتاب فوديقطيقا وقال الكندي انه نظر في كتاب يقر به هؤلاء القوم وهو مقالات لهرمس في التوحيد كتبها لابنه على غاية من التقانة في التوحيد لا يجد الفيلسوف إذا أتعب
نفسه مندوحة عنها والقول بها.
حكايةأخرى في أمرهم:
قال أبو يوسف ايشع القطيعي النصراني في كتابه في الكشف عن مذاهب الحرنانيين المعروفين في عصرنا بالصابة إن المأمون اجتاز في آخر أيامه بديار مضر يريد بلاد الروم للغزو فتلقاه الناس يدعون له وفيهم جماعة من الحرنانيين وكان زيهم إذ ذاك لبس الاقبية وشعورهم طويلة