ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 33 من 48

الفهرست — المجلد الرقمي الثاني

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 33 من 481,039 كلمة في هذا الجزء

أسماء عشاق الإنس للجن وعشاق الجن للإنس:

كتاب دعد والرباب كتاب رفاعة العبسي وسكر كتاب سعسع وقمع كتاب ناعم بن دارم ورحيمة وشيطان الطاق كتاب الاغلب والدباب كتاب الضرغام وحودروفس كتاب عمرو ودقيانوس كتاب الشماخ ودمع كتاب الخزرجي والمحتال واسما كتاب حضر بن النبهان والجنية كتاب الدلفاء وأخوتها والجني كتاب دعد الفزارية

والجني وعمرو كتاب عمر بن سفيان السلمي والجنية كتاب عمرو بن المكشوح والجنية كتاب ربيعة بن قدام والجنية كتاب سعد بن عمير والنوار.

قال محمد بن إسحاق كانت الاسمار والخرافات مرغوبا فيها مشتهاة في أيام خلفاء بني العباس وسيما في أيام المقتدر فصنف الوراقون وكذبوا فكان ممن يفتعل ذلك رجل يعرف بابن دلان واسمه احمد بن محمد بن دلان وآخر يعرف بابن العطار وجماعة وقد ذكرنا فيما تقدم

من كان يعمل الخرافات والاسمار على ألسنة الحيوان وغيره وهم سهل بن هارون وعلي بن داود والعتابي وأحمد بن أبي طاهر.

الكتب المؤلفة في عجائب البحر وغيره:

وهي كتاب يعرف بكتاب صخر المغربي وألفه ويحتوي على ثلاثين حديثا عشرة في عجائب البر وعشرة في عجائب الشجرة وعشرة في عجائب البحر كتاب واثلة بن الأسقع كتاب السميفع بن ذي ترحم الحميري والعقوق بنت زيد كتاب الشيخ بن الشاب.

الفن الثاني: أخبار المعزمين والمشعبذين والسحرة وأصحاب النيرنجيات والحيل والطلسمات

قال محمد بن إسحاق النديم زعم المعزمون والسحرة ان الشياطين والجن والأرواح تطيعهم وتخدمهم وتتصرف بين أمرهم ونهيهم فاما المعزمون ممن ينتحل الشرائع فزعموا ان ذلك يكون بطاعة الله جل اسمه والابتهال اليه والأقسام على الأرواح والشياطين به وترك الشهوات ولزوم العبادات وان الجن والشياطين

يطيعونهم اما طاعة لله جل اسمه لأجل الأقسام به واما مخافة منه تبارك وتعإلى ولأن في خاصية أسمائه تقدست وذكره علا وجل قمعهم وأذلالهم فاما السحرة فزعمت انها تستعبد الشياطين بالقرابين والمعاصي وارتكاب المحظورات مما لله جل اسمه في تركها رضا وللشياطين في استعمالها رضا

مثل ترك الصلاة والصوم وإباحة الدماء ونكاح ذوات المحرم وغير ذلك من الأفعال الشرية وهذا الشان ببلاد مصر وما والاها ظاهر والكتب فيه مؤلفة كثيرة موجودة وبابل السحرة بأرض مصر قال لي من رآها وبها بقايا ساحرين وساحرات وزعم الجميع من المعزمين والسحرة أن لهم

خواتيم وعزائم ورقي وصنادل وحزاب ودخن وغير ذلك مما يستعملونه في علومهم.

حكاية أخرى:

زعم طائفة من الفلاسفة وعبدة النجوم انهم يعملون الطلسمات على أرصاد الكواكب لجميع ما يريدونه من الأفعال البديعة والتهيجات والعطوف والتسليطات ولهم نقوش على الحجارة والخرز والفصوص وهذا علم فاشي ظاهر في الفلاسفة وللهند اعتقاد في ذلك وأفعال عجيبة وللصين حيل وسحر من طريقة أخرى

وللهند خاصة علم التوهم ولها في ذلك كتب قد نقل بعضها إلى العربي وللترك علم من السحر قال لي من أثق بفضله انهم يعملون عجائب من هزائم الجيوش وقتل الأعداء وعبور المياه وقطع المسافات البعيدة في المدة القريبة والطلسمات بأرض مصر والشام كثيرة ظاهرة الأشخاص

غير أن أفعالها قد بطلت لتقادم العهد.

الكلام على الطريقة المحمودة في العزائم:

يقال والله أعلم وأحكم ان سليمان بن داود عليهما السلام أول من استعبد الجن والشياطين واستخدمها وقيل أول من استعبدها على مذاهب الفرس جمشيد بن اونجهان قال وكان يكتب لسليمان بن داود آصف بن برخيا وهو بن خالة سليمان عبراني ويوسف بن عيصو عبراني والهرمزان

بن الكردول فارسي وعبراني.

أسماء العفاريت الذين دخلوا على سليمان بن داود:

وهم سبعون زعموا أن سليمان بن داود صلى الله على نبينا وعليهما السلام جلس وأحضر رئيس الجن والشياطين واسمه فقطس وعرضهم فعرفه فقطس اسم واحد واحد منهم وفعله في ولد آدم وأخذ عليهم العهد والميثاق فإذا أقسم عليهم بذلك العهد أجابوا وانصرفوا والعهود أسماء الله

تعإلى عز وجل وهم فقطس عمرد كيوان شمرعال فيروز مهاقال ذيزب سيدوك حبذرب سيار زنبور الراحس كوكب حمران داهر قارون شداد صعصعة بكتان هرثمة بكلم فروخ هرمز همهمة عيزار مزاحم مرة فترة الهيم ارهبة خيثع خيفتة رياح زحل ذويعة محتوكرا هيشب طقعيطان وقاص قدمنة مفرش

ابرايل نزار شفطيل ديويذ انكرا خطوفة تنكيوش مسلقر قادم أشجع نودر تيشامة عصار ثعبان نامان نمودركى طبابور ساهتون عذافر مرداس شيطوب زعروش صخر العرمرم خشرم شاذان الحرث الحويرث عزرة فقرون.

أسماء السبعة الذين هؤلاء من ولدهم:

فأولهم دنهش اليوم الأول شاخبااليوم الثاني مربيا اليوم الثالث عبرا اليوم الرابع مسمار اليوم الخامس نمودركى اليوم السادس بخطش اليوم السابع.

أريوس الرومي:

أريوس بن اصطفانوس بن بطلينس الرومي ويلقب برشيد قومه وكان من علماء الروم بالعزائم وله من الكتب كتاب يذكر فيه أولاد إبليس وتفرقهم في البلاد وما يختص به كل جنس منهم في العلل والأرواح والاستهلاكات والأفعال وأنساب الجن. لوهق: هو لوهق بن عرفج قديم وله

من الكتب كتاب طبائع الجن ومواليدهم ومواخيذهم والأرواح الصارعة وهذا الكتاب أكبر من كتاب أريوس الرومي.

ابن هلال:

من المحدثين وهو أبو نصر أحمد بن هلال البكيل وهلال بن وصيف وهو الذي فتح هذا الأمر في الإسلام وكان مخدوما ومناطقا وله أفعال عجيبة وأعمال حسنة وخواتيم مجربة وله من الكتب كتاب الروح المتلاشية كتاب المفاخر في الأعمال كتاب تفسير ما قالته الشياطين لسليمان

بن داود صلى الله على نبينا وعليهما وما أخذ عليهم من العهود.

ابن الامام:

ومن المعزمين الذين يعملون بأسماء الله جل اسمه رجل يعرف بابن الامام وكان في أيام المعتضد وطريقته محمودة غير مذمومة عبد الله بن هلال صالح المديبري عقبة الاذرعي أبو خالد الخراساني هؤلاء يعملون بالطريقة المحمودة ولهم أفعال جليلة وأعمال نبيلة.

ابن أبي رصاصة:

وهو أبو عمرو عثمان بن أبي رصاصة ممن رأيناه وشاهدناه وكان مقدما في صناعته سألته يوما فقلت يا أبا عمرو أنا أنزهك عن التعرض لهذا الشأن فقال يا سبحان الله لي نيف وثمانون سنة لو لم اعلم ان هذا أمر حق لتركته ولكني لا أشك

في صحته فقلت والله لا أفلحت وله كتب كثيرة واعمال حسنة وأهل هذه الصناعة يفضلونه ويقدمونه.

الكلام على الطريقة المذمومة:

فأما الطريقة المذمومة وهي طريقة السحرة فزعم من يخبر ذلك ان بيذخ ابنة إبليس وقيل هي ابنة بن إبليس وان لها عرشا على الماء وان المريد لهذا الأمر متى فعل لها ما تريد وصل إليها وأخدمته من يريد وقضت حوائجه ولم يحتجب عنها والذي يفعل

لها القرابين من حيوان ناطق وغير ناطق وان يدع المفترضات ويستعمل كل ما يقبح في العقل استعماله وقد قيل أيضا ان بيذخ هو إبليس نفسه وقال آخر ان بيذخ تجلس على عرشها فيحمل إليها المريد لطاعتها فيسجد لها تعإلى الله وتقدست اسماؤه وقال لي انسان

منهم إنه رآها في النوم جالسة على هيئتها في اليقظة وانه رأى حولها قوما يشبهون النبط سوادية حفاة مشققي الاعقاب وقال لي رأيت في جملتهم بن منذر بني وهذا رجل من أكابر السحرة قريب العهد واسمه احمد بن جعفر غلام بن زريق وكان يناطق من

تحت الطست. ومنهم خلف بن يوسف: الدستميساني وله من الكتب على ما ذكر بعض أصحابه ويعرف بابن قنان كتاب.