الأنطاكي
ويلقب بالمجتبي واسمه ما قريبا من سنة ست وسبعين وثلاثمائة وله من الكتب كتاب التحت الكبير في الحساب الهندي كتاب في الحساب على التحت بلا محو كتاب تفسير الارثماطيقى كتاب استخراج التراجم كتاب تفسير إقليدس كتاب في المكعبات.
الكلوذاني
وهو أبو نصر محمد بن عبد الله الكلوذاني الحاسب من أفاضل الحساب ويحيى في زماننا وله من الكتب كتاب التحت في الحساب الهندي.
القصراني
واسمه:
الكلام على الآلات وصناعها
كانت الأسطرلابات في القديم مسطحة وأول من عملها بطلميوس وقيل عملت قبله وهذا لا يدرك بالتحقيق وأول من سطح الإسطرلاب ابيون البطريق وكانت الآلات تعمل بمدينة حران ومن ثم تشتت وظهرت ولكنها زادت وواتسع للصناع العمل في الدولة العباسية منذ أيام المأمون إلى وقتنا هذا
فان المأمون لما أراد الرصد تقدم إلى بن خلف المروروذي فعمل له ذات الحلق وهي بعينها عند بعض علماء بلدنا هذا وقد عمللمروروذي الإسطرلاب.
أسماء الصناع
ابن خلف المروروذي الفزاري وقد مر ذكره قبل هذا علي بن عيسى غلام المروروذي خفيف غلام علي بن عيسى وكان حاذقا فاضلا احمد بن خلف غلام علي بن عيسى محمد بن خلف غلام علي أيضا أحمد بن إسحاق الحراني الربيع بن فراس الحراني قطسطولس غلام
خفيف علي بن احمد المهندس غلام خفيف محمد بن شداد البلدي علي بن صرد حراني شجاع بن وكان مع سيف الدولة غلام بطولس بن سلام غلام بطولس العجلي الاسطرلابي غلام بطولس العجلية ابنته مع سيف الدولة تلميذة بطولس. ومن غلمان أحمد ومحمد ابني خلف: جابر
بن سنان الحراني وجابر بن قرة الحراني وسنان بن جابر الحراني فراس بن الحسن الحراني أبو الربيع حامد بن علي غلام علي بن احمد المهندس.
ومن غلمان حامد بن علي: بن نجية واسمه والبوقي وكان اسمه الحسين فجعل بدلا منه عبد الصمد.
ومن صناع الآلات ممن تقدم
علي بن يعقوب الرصاص علي بن سعيد الاقليدسي احمد بن علي بن عيسى قريب العهد.
قرة بن قميطا الحراني
هذا عمل صفة الدنيا وانتحلها ثابت بن قرة الحراني ورأيت هذه الصفة في ثياب دبيقي خام باصباغ وقد شمعت الأصباغ.
أسماء الكتب المؤلفة في الحركات
كتاب عمل الآلة التي تطرح البنادق لارشميدس كتاب الدوائر والدواليب لهرقل النجار كتاب في الأشياء المتحركة من ذاتها لا يرن كتاب آلة الزمر البوقي كتاب الزمر االريحي كتاب الدواليب لمورطس كتاب الارغنن كتاب الحيل لبني موسى المنجم ويحتوى على عدة حركات.
أبو يعقوب إسحاق
بن حنين في نجار أبيه في الفضل وصحة النقل من اللغة اليونانية والسريانية وكان فصيحا بالعربية يزيد على أبيه في ذلك وخدم من خدمه أبوه من الخلفاء والرؤساء وكان منقطعا في آخر أيامه إلى القاسم بن عبيد الله وخصيصا به مقدما عنده يفضي اليه بأسراره
وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين وله من الكتب سوى ما نقل من الكتب القديمة كتاب الأدوية المفردة على الحروف كتاب كناش الخف كتاب تاريخ الأطباء.
الفن الثالث: أخبار المتطببين القدماء والمحدثين
ابتداء الطب
قال محمد بن إسحاق اختلف في أول من استنبط الطب وفي أول الأطباء كان فقال إسحاق بن حنين في تأريخه قال قوم ان أهل مصر استخرجوا الطب والسبب في ذلك ان امرأة كانت بمصر وكانت شديدة الحزن والهم مبتلاة بالغنظ والدرد ومع ذلك فكانت ضعيفة
المعدة وصدرها مملوء أخلاطا ردية وكان حيضها محتبسا فاتفق أن أكلت الراسن شهوة منها له فذهب عنها جميع ماما كان بها ورجعت إلى صحتها وجميع من كان به ش شيء مما كان بها استعمله فبرئ به واستعمل الناس التجربة على سائر الاوجاع وقال آخرون ان
هرمسا استخرج سائر الصنائع والفلسفة والطب هو مماخرجه وبعض يقول ان أهل قو ويقال قولوس استخرجوها ويصححون ذلك من الأدوية التي الفتها القابلة لمرأة الملك للذي كان بها وبعض يقول المستخرج لها السحرة وقيل أهل بابل وقيل أهل فارس وقيل الهند وقيل اليمن وقيل الصقالبة.
ذكر أول من تكلم في الطب
على رأي يحيى النحوي وجد في تاريخه على الولاء رياسة إلى أيام جالينوس ثمانية اسقلبيوس الأول غوروس مينس برمانيدس فلاطن الطبيب اسقلبيوس الثاني بقراط الثاني ماسك النفوس جالينوس معناه الساكن قال يحيى وعدد السنين منذ وقت ظهور اسقلبيوس الأول إلى وفاة جالينوس خمسة الف سنة
وخمس مائة سنة وستون سنة وبين هذه السنين فترات بين كل واحد من الرؤساء الثمانية فأما الأطباء الذين كانوا في هذه الفترات فكان بين اسقلبيوس وبين غوروس سوريدوس ماينوس مناوياس مسيناوس سفردوس الأول اسفلوس سمربلس افطيمياخس افلطيمون أغانيس امقورس الطبيب قال وبين غوروس ومينس فترة
ظهر فيها من الأطباء افينورس سفودندوس الثاني احطيفون اسقوريس وراوس اسفطس موطيمس فلاطن الأول الطبيب بقراط الأول قال وبين مينس وبرمانيدس فترة فيها من الأطباء سيمانس ساوارس حوراطيمس مولوقس سورانيديقوس ساموس ميقنلوس الثاني فيطافلون سوناخس سونانوس مامانخس برمانيدس ثم كانت فترة فيها من الأطباء بين
برمانيدس وفلاطن الطبيب اقرن الافراغيطي سجيس انقلس فيلس اغافوطيمس اكسيدوس ميلسنس وبين فلاطن الأول واسقلبيوس الثاني فترة فيها من الأطباء ميلن الافراغيطي ثامسطيوس الطبيب اندروماخس القديم افلاغورس ما خالس ونسطس منيعورس غالوس ماراطناس افرقلس الطبيب فوثاغورس الطبيب ماحينس فسطس غالوس ماذاموموس قال إسحاق بن حنين
وكان في هذا الوقت من الفلاسفة المذكورين فوثاغورس ديوقليس بارون انبادقلس قليدس طيماناناوس انكسيمانس ساورى نالسس ديمقراطس فإنه لحق بقراط وهو مع أستاذه اسقلبيوس.
قال ومن الشعراء اليونانيين: أميروس وفلقس وماريس.
قال محمد بن إسحاق وقد ذكرنا نفرا من الأطباء ممن لم يصل إلينا لهم تصنيف ولا خرج لهم إلى العربي كتاب إلا ما نعلمه إلى وقتنا هذا ونحن نبدأ بذكر الأطباء المؤلفين الذين وصلت كتبهم إلينا ونقلت إلى العربي ونبدأ ببقراط رأس الأطباء.
بقراط
ويقال بالتاء: وهو بقراط بن ايراقليس من تلاميذ اسقلبيوس الثاني وكان اسقلبيوس لما مات خلف ثلاثة تلاميذ وهم ماغارينس ووارخس وبقراط فلما مات ماغارينس ووارخس انتهت الرياسة إلى بقراط قال يحيى النووي بقراط وحيد دهره الكامل الفاضل المبين المعلم لسائر الأشياء الذي يضرب به المثل
الطبيب الفيلسوف وبلغ به الأمر إلى ان عبده الناس وسيرته طويلة وقوي صناعة القياس والتجربة قوة عجيبة لا يتهيا لطاعن أن يتكلم فيها وهو أول من علم الغرباء الطب وجعلهم شبيها باولاده لما خاف على الطب أن يفنى من العالم كما ذكر ذلك في كتاب
عهده إلى الأطباء الذين أعلمهم ما دعاه إلى ذلك. ومن غير كلام يحيى من بعض التواريخ القديمة:
كان بقراط في أيام بهمن بن أردشير وكان بهمن اعتل فانفذ إلى أهل بلد بقراط يستدعيه فامتنعوا من ذلك وقالوا ان أخرج بقراط من مدينتنا خرجنا بأجمعنا وقتلنا دونه فرق لهم بهمن وأقره عندهم وظهر بقراط سنة ست وتسعين لبخت نصر وهي سنة أربع عشرة
لملك بهمن رجعنا إلى كلام يحيى وبقراط هو السابع من الثمانية الذين من اسقلبيوس الأول مخترع الطب على الولاء وجالينوس الثامن واليه انتهت الرياسة ولم يلقه جالينوس بل كان بينهما ستمائة سنة وخمس وستون سنة قال يحيى وعاش بقراط خمسا وتسعين سنة منها صبيا ومتعلما
ست عشرة سنة وعالما ومعلما تسعا وسبعين سنة وتوفي بقراط وخلف من الأولاد لصلبه ثلاثة وهم ثاسلوس دراقن ماياارسيا وهي ابنته وكانت أبرع من بنيه ومن ولد ولده بقراط بن ثاسلوس وبقراط بن دراقن ومن خط إسحاق عاش بقراط تسعين سنة.