ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 92 من 126

العقد الفريد — الجزء الثاني

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 92 من 1261,748 كلمة في هذا الجزء

على تَغْلب بما لَقِيَتْ أُختُ بني الأكْرمين من جُشَم أَنْكَحها فَقْدُها الأرَاقَم في جَنْب وكان الحِبَاء من أَدَم لو بأَبانيَنْ جاء يَخْطُبها رُمِّل ما أَنفُ خاطبِ بِدَم قوله: وكان الحباء من أدم أي أنه ساق إليها في مَهْرها قُبًة من أدَم. صُدَاء بن يزيد بن

حَرْب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك بن أُدد وهم حُلفاء بني الحارث بن كعب بن مَذْحج رُهاء بن مُنبّه بن عُلة بن جَلْد بن مالك ومنهم: هِزَّان بن سعيد بن قَيْس بن سرمح كان من أَشْراف أهل الشّام. بنو الحارث بن كعب بن حَرْب

بن عُلة بن جَلْد بن مالك بن أًدد وهو بيت مَذْحج منهِم: زَعْبل بطن في بني الحارث وهو الذي يقال فيه: لا يُكَلّم زَعبْل وكان شريفاً ومنهم: المُحجّل بن حَزْن ومنهم: بنو حِمَاس ابن رَبيعة منهم: النّجاشي واسمُه قَيْس بن عَمْرو ومنهم: بنو المَعْقِل بن

كَعْب بن رَبيعة منهم: مَرْثد ومُرَيثد ابنا سلَمة بن المعقل قيل لهم المَراثد ومنهم: المأمون بن مُعاوية اجتمعت عليه مذَحج ومُزَاحم بن كعب ومنهم: اللجْلاج وأخوه مُسهر الذي فَقأ عينْ عامر بن الطّفيل يوم فَيْف الرِّيح وعَبد يَغُوث بن الحارث الشاعر قَتيل التَّيم يومَ الكُلاَب

وهو القائل: أقولُ وقد شَدُوا لِسَاني بِنسْعة ألا يا آلَ تَيمْ أَطْلُقوا من لِسانيَا وتَضْحك مِنّي شَيْخة عَبْشَمِيَّة كأنْ لم تَرَيْ قبلي أَسيراً يَمانياً ومنهم: بنو قُنان بن سَلَمة منهم: الحُصَين ذو الغصّة بن مَرثد بن شَدّاد بن قُنان وهو رأس بني الحارث عاش مائة

سنة وكان يُقال لأبنائه: فوارس الأرباع قتلته هَمْدانُ من ولده: كَثير بن شِهَاب بن الحُصين ومنهم: محمد بن زُهرة بن الحارث وفي بني الحارث بن كَعْب: الضبَاب منهم: هِنْد ابن أَسْماء الذي قَتل المنتشر الباهليّ وفيهم: بنو الديان وفيهم: زياد بن النّضر صاحب عليّ والرَّبيع

بن زياد وَلِي خُراسان أيامَ مُعاوية والنابغة الشاعر واسمه يزيد بن أبَان هؤلاء بنو الحارث بن كَعْب. الضباب في بني الحارث بن كَعب مفتوحة الضّاد وفي عامر بن صَعصعة مكسورة الضاد. ومن بُطون مَذْحجِ: مُسْلِية بن عامر بن عَمْرو بن عُلة بن جَلْد بن مالك

فولد مُسْلية كِنانة وأَسداً منهما تَفرّقت مُسْلية. كنانة وأسد ابنا مُسْلية - فمن بني كِنانة بن مُسلية: بنو صُبح وثعلبة ابنا ناشرة وأُمهما حَبابَة بها يُعرَفون منهم: أُبَيّ بن معاوية بن صُبح الذي يقول له عمرو بن معديكرب: تَمنَاني لِيَلْقاني أُبيٌّ ودِدتُ وأَيْنما منِّي وِدَادِي

ومن بني حَبابة: عامر بن إسماعيَل القائد وابن الحَبَابة الشاعر جاهليّ. ومن مَذْحج: النَّخَع بن عمرو بن عُلة بن جلْد بن مالك أُدد. فمن بُطون النَخع: عَمْرو بطن وصُهبان بطن ووَهْبيل بطن وعامر بَطن وجذَيمة بطن وحارثة بطن وكعب بَطن. فمن بني جَذيمة بن سعد

بن مالك بن جلد بن النَّخع الأشتر واسمه مالك ابن الحارث وثابت ومن بني حارثة بن سَعد بن مالك بن النَّخع: إبراهيم بن يَزيد الفقيه والحجَّاج بن أَرطاة. ومن بني وَهْبيلِ بن سَعد بن مالك بن النَخَع: سِنان بن أَنَس الذي قَتل الحُسين بن علي

وشريك بن عَبْد الله القاضي. ومن بني صُهْبان بن سعد بن مالك بن النَخع: كُميْل بن زِياد صاحب عليّ بن أبي طالب قَتله الحجّاج. وفي النَّخع: جُشم وبكر. فمن بني جُشم: العُرْيان بن الهَيْثم بن الأَسْود. ومن بني بَكْر بن عَوْف بن النَّخع: يزيد بن

المكَفف وعَلْقمة بن قَيْس وأخوه أُبَيّ بن قَيْس قُتل مع عليّ بِصفّينْ وأخوهما يَزيد بن قَيْس وابنه الأسود بن يَزيد العابد. ومن مَذْحج: عَنَس بن مالك بن أُدَد. فولد عَنَس سَعْدا الأكبر وسَعْدا الأصغر ومالكاً وعَمراً ومخامراً ومُعاوبة وعَريباً وعَتِيكاً وشِهَاباً والقِرِّيّة وياماً. فمن بني

مالك بن عَنَس الأسود بن كعب الذي تَنَبّأ باليَمن ومن بني يام ابن عَنَس: عمّار بن ياسر صاحبُ النبي عليه الصلاةُ والسلام. ومن بني سَعْد الأكبر: الأسود بنِ كَعْب تبنّاه سعد الاكبر وكان كاهناً. ومن أَشراف عَنَس: عامر بن رَبيعة شهد بدراً مع النبي ﷺ

وهو حَليف لِقُريش. ومن بُطون مَذْحج: مُراد بن مالك بن مَذْحج بن أُدد ويُسمى يَحابر. فمن بطون مُراد: ناجية وزاهر وأَنْعَم. فمن بني ناجية بن مُراد: فَرْوة بن مُسْيك كان والياً لرسول الله ﷺ على نَجْران. ومن بني زاهر بن مُراد: قيس بن هُبيرة بن

عبد يغوث ومنهم: أُويس القُرَنيّ بن عمرو بن مالك بن عمْرو بن سَعْد بن عَمْرو بن عُصْوان بن قَرْن بن رُدْمان بن ناجية بن مُراد وهو الذي يُقال إنِّ النبي ﷺ قال فيه: يدخل بشفاعته الجنة مثلُ رَبيعة ومُضرَ وكان من التابعين وقد أَتىَ عمرَ

بن الخطّاب رضي الله عنه. وفي ناحية بن مُراد: بنو غُطَيف بن عَبد اللهّ بن ناجية ويُقال إنّهم من الأزْد. ومنهم: هانىء بن عُرْوة المَقتول مع مُسلم بن عَقِيل. وفي ناجية بن مُراد: بنو جَمَل بن كِنانة بن ناجية منهم: هِنْد بن عَمْرو قَتله عبدُ

الله بن اليَثْرَبي يوم الجمل وقال في ذلك: إنِّي لمَن يَجْهلني ابن اليثربي قتَلْتُ عِلْباءَ وهِنْد الجَمَلي أوابناً لصَوْحانَ على دين عَلي ومن بني زَاهر بن مُراد: قَيْس بن هُبَيرة بن عبد يغوث وهو قيس ابن مَكشَوح. طيء هو طَيّء بن أُدد بن زَيد بن

يَشْجُب بن عَريب بن زَيْد بن كَهْلان أخو مَذْحج ويُقال: ابن مَذْحِج في رواية ابن الكَلْبي. فَوَلد طيّء الغَوْثَ وفُطْرة والحارث. فمن بُطون طيِّء: جَدِيلة وهم بنو جُنْدب وبنو حُور وأمهما جديلة وبها يُعْرفون وهي جَدِيلة طيء فأما بنو حُور بن جَدِيلة فسُهْلِيّون ولَيْسوا من

الجَبليين وأما بنو جُندب بن جَدِيلة فهم من الجَبليين وفيهم الشَّرف والعَدَد وفيهم الثَّعالب وهم بنو ثَعْلبة بن جَدْعاء بن ذهل بن رُومان بن جُنْدُب. فمن بني ثعْلبة بن جَدْعاء: المُعلّى بن تيْم بن ثَعْلبة بن جَدْعاء عليه نزل امرؤ القَيْس بن حُجْر الشاعر إذ

قُتل أبوه حُجْر بنِ الحارث وقال في المُعلّى: كأنِّي إذ نَزلتُ على المُعلَّى نزلتُ على البَواذخ من شَمَام فما مُلْك العِرَاق على المُعَلّى بمقْتَدَرِ ولا مُلْك الشآمَ أَقَر ّحَشا امرىء القَيْس بنِ حُجْر بنو تَيْم مَصابيحُ الظَّلام فسُمِّي بنو تيْم بن ثَعلبة مصابيحَ الظَّلام. فمن

ثَعْلبة بن جدْعاء: الحُرّ بن مَشْجعة بن النًّعمان كان رئيس جَدِيلة يوم مُسَيْلمة الكَذَّاب. ومنهم: أَوْس بن حارثة بن لأم سيّد طيّء ومنهم: حاتم بن عبد اللهّ الجَوَاد وابنه عديّ بن حاتم وَفَد علىٍ النبي ﷺ فألقى له وِسادةً وأجلسه عليها وجَلس هو على الأرض.

قال عديّ: فما رِمْت حتى هَداني الله للإسلام وسَرّني ما رأيتُ من إكْرام رسول الله ﷺ وفي بني عَمْرو بن الغَوْث بن طَيء: ثُقَل بطن ونَبْهان بَطْن وبَوْلان بَطْن وسَلامان بطن وهَنيِّ بطن. فمن هَنِيّ إياسُ بن قَبِيصة وأبو زَبيد الشاعر واسمه حَرْملة بن المنذر.

ومن بني سَلاَمان: بنو بُحْترُ بَطْن في طَيء. ومن بني بُحتر: مُعرِّض بن صالح اجتمعت عليه جَدِيلة والغَوْث. ومن بني ثَعل: عمرو بن المُسبِّح كان أرمى العرَب وإيّاه يَعْني امرؤ القَيس بقوله: رُبَّ رام من بَني ثُعَل مخْرجٌ كَفَيه من قترَه وأدركً النبي عليه الصلاةُ

والسلام وهو ابن خمس ومائة سنة فأسْلم. ومن بني ثُعَل أيضاً: أبو حَنْبل الذي يُعد في الأوفياء نزَل به امرؤ القَيْس ومَدَحه ومنهم: زَيد الخَيْل وَفَد على النبي ﷺ فسمّاه زيد الخَيْر وقال: ما بلغني عن أحد إلا رأيتُه دون ما بَلغني إلا زَيدَ الخَيْل.