21
جمرات العرب
وهم بنو نُمَير بن عامر بن صعصعة وبنو الحارث بن كَعْب بن عُلة بن جَلْد وبنو ضَبّة بن أُدّ بن طابخة وبنو عَبْس بن بَغِيض وإنما قيل لهذه القبائل جَمَرات لأنها تجمّعت في أَنْفُسها ولم يُدْخِلوا معهم غيرَهم. والتَّجْمير: التَجْمِيِعِ ومنه قيل: جَمْرة العَقبة لاجتماع
الحَصىَ فيها ومنه قيل: لا تُجمّروا المُسلمين فتفتِنوهم وتَفْتِنوا نساءهم يعني لا تَجْمعوهم في المَغازي. وأبو عُبيدة قال في كِتاب التاج: أُطْفِئت جَمْرتان من جَمَرات العرب: بنو ضَبَّة لأنها صارت إلى الرِّباب فخالَفتها وبنو الحارث لأنها صارت إلى مَذْحج فحالَفتها وبَقيت بنو نُمير إلى الساعة
لم تُحالف ولم يَدْخلِ بينها أحد. وقال شاعرُهم يَردّ على جَرِير: نُميرٌ جَمرَةُ العرب التي لمٍ تَزَلْ في الْحَرب تَلْتَهِبُ آلْتِهابَا وإنّي إذْ أَسُبّ بها كليباً فتحتُ عليهمُ للخَسْفِ بابا رَغِبْنا عن هِجاء بَني كُلَيب وكيف يُشاتم الناسُ الكِلابا أنساب اليمن قَحْطان بن عابَر وعابَر
هو هُود النبي ﷺ ابن شالخ بن أَرْفَخْشَذ بن سام بن نٌوح عليه السلامُ ابن لَمْك بن مَتوشَلَخِ بن أَخْنُوخ وهو إدريس النبي عليه السلامُ ابن يَرْد بن مَهْلاَبيل بن قَيْنان بن أنُوش ابن شِيث وهو هِبَة الله ابن آدم أبي البَشر ﷺ فولد قَحْطان:
يَعرُب وهو المُرعف. وسَبَأ والمسلف والمِرْداد ودِقْلى وتَكْلا وأبيمال وعُوبال وأُزَال وهَدُورام وهو جُرهم. وأُوفير وهُوَيلا ورَوْح وإرَم ونُوبت فهؤلاء ولد قَحْطان فيما ذَكر عبدُ الله بن مَلاذ. وقال الكَلْبي محمد بن السَّائب: وَلَد قَحْطان المُرعف وهو يَعْرُب ولأي وجابر والمُتَلَمِّس والعاصي والمُتَغَشّم وعاصِب ومُعوِّذ
وشِيم والقُطامي وظالم والحارث ونُباته فَهَلك هؤلاء إلا ظالماً فإنه كان يَغزو بالجُيوش. وقال الكلبي: وَلَد قَحْطان أيضاً جُرْهُماً وحَضرموت فمن أشراف حَضرموت بن قَحْطان: الأسود ابن كَبِير وله يقول الأعشى قصيدته التي أولها: ما بُكاء الكَبير بالأطْلالَ ومنهم: مَسروق بن وائل وفيه يقول الأعشى:
فولد يَعْرب بن قَحْطان: يَشْجُب ووَلَد سَبَأ: حِمْيراً وكَهْلان وصَيْفِيا وبِشْراً ونَصْرِاً وأَفْلَح وزَيْدَان والعَوْد ورُهما وعَبد الله ونُعمان ويَشْجُب وشدّاداً ورَبيعة وِمالكاً وزَيْداَ فيُقال لبني سَبَأ كلهم: السبِئيّون إلا حِمْيراً وكَهْلان فإنّ القبائل قد تفَرّقت منهما فإذا سألتَ الرجلَ: ممن أنت فقال: سَبَئيّ فليس
بِحِمْيريّ ولا كَهْلانيّ. حمير حِمْير بن سَبَأ بنِ يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان. فَوْلد حِمْير بن سَبأ مَسرُوحاً ومالكاً والهَمَيْسَع وزَيْداَ وأَوْساً وعَرِيباً ووائلاً ودِرْميّاً وكَهْلان وعَميكرب ومَسْروحاً ومُرة رَهْط مَعْدِيكري بن النُّعمان القَيْل الذي كان بحضَرموت. فمن بطون حِمْير: مَعْدان بن جُشَم بن عبد
شَمْس بنِ وائل بن الغَوْث بن قَطن بن عَرِيب ومِلْحان بن عَمْرو بن قَيْس بن مُعاوية بن جُشم بن عَبد شَمس بن وائل رَهْطُ عامر الشعْبي الفقِيه وعِدَاد بن ملحان وشَيبان في هَمْدان فمَن كان مِنْهم باليَمن فهو حِمْيري ويُقال له شَيْباني. ومن بطون حِمْير:
شَرْعَب بن قَيسْ بن مُعاوية بن جُشَم بن عَبْد شَمْس وإليه تًنْسب الرِّماح الشَرْعَبية. ومن بطون حِمْير: الدُّرون وقد يُقال لهم الأذواء. وأيضاً: رَمْدد فمنهم: بنو فَهْد وعبدُ كُلال وذو كَلاَع - وهو يَزِيد بن النُّعمان وهو ذو كَلاَع الأكبر. يقال: تكَلَّع الشيء: إذا تَجَمَّع
- وذو رُعَين وهو شرَاحيل بن عَمْرو القائل: فإن تَكُ حِمْيرغَدَرَت وخانَتْ فمعذرةُ الإله لِذِي رُعَيْنِ ذو أَصبح: واسمه الحارث بن مالك بن زَيْد بن الغَوْث وهو أوَّل من عُمَلت له السِّياط الأصبْحَية. ومن وَلده: أبْرهة بن الصبّاح كان مَلِك تِهامة وأُمه رَيْحانه بنت أَبْرهة
الأشرم ملك الحَبْشة وابنه أبو شَمِر قتِل مع عليّ بن أبي طالب يوم صِفِّين وأبو رُشْدين كُرَيب بن أَبْرهة كان سيِّد حِمْير بالشام زَمَن مُعاوية ومنهم: يَزِيد بن مُفرِّغ الشاعر. ذو يَزَن واسمه عامر بن أَسْلم بن زَيْد بن الغَوْث بن قَطَن بن عَرِيب ومنهم:
النُعمان بن قَيْس بن سَيْف بن ذِي يَزَن الذي نَفي الحَبشة عن اليَمن وجاء في الحديث عن النبي ﷺ أن اشترى حُلّة ببضْع وعشرين قَلُوصاً فأَعطاها إلى ذي يَزَن وإلى ذي يَزَن تنْسب الرِّماح اليَزَنية. ذو جَدَن وهو عَلَس بن الحارث بن زَيْد بن الغَوْث.
ومن وَلده: عَلْقمة بن شرَاحِيل ذو قَيْفَان الذي كانت له صَمْصامة عَمْرو بن مَعْدِيكري وقد ذكره عَمْرو في شِعْره حيث يقول: حَضُور بن عَدِيٍ بن مالك بن زَيْد بن سَهْل بن عَمرو بن قَيْس بن معاوية وهم في هَمْدان. فمن حَضور: شُعَيب بن ذي مِهْذَم
النبي الذي قَتله قومُه فسلَّط الله عليهم بُخْتَنصَر فقَتَلَهم فلم يَبْقِ منهم أحد فاصطلمت حَضُور ويقال: فيهم نزلت: " فَلًمّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ " إلى قوله " خَامِدِينَ ". فيقال إن قبر شُعَيب هذا النبي في جَبل باليمن في حَضُور يقال له
ضِين ليس باليَمن جَبل فيه مِلْح غيرُه وفيه فاكهة الشام ولا تَمُرّ به هامَة من الهَام. الأوزاع - وهو مَرْثد بن زَيْد بن زُرعة بن سبَأ بن كَعْب وهم في هَمْدان إلاّ جُرَش بن أَسْلم بن زَيْد بن الغَوْث الأصغر بن أَسْعد بن عوف: شُجَيج
بن عَدِيّ بن مالك بن زَيْد بن سَهْل بن عَمْرو وصَيْفي بن سَبأ الأصغر ابن كَعْب بن زيد بن سَهْل بن تُبَّع وهو أسعد أبو كَرِب. التبابعة - تُبَّع الأصغر أسعد أبو كَرِب واسمه تِبان بن مَلْكِيكَرِب وهو تُبَّع الأكبر بن قَيس بن صَيَفي ومَلْكِيكَرِب
تُبَّع الأكبر يُكنى أبا مالك وله يقول الأعشى: وخان الزمانُ أبا مالكٍ وأيُّ امرءٍ لم يَخُنْهُ الزَّمَنْ ومن بني صَيفي بن سبَأ بِلْقيس وهي بَلْقَمة بنت آل شرخ بن ذي جَدَن ابن الحارث بن قيس بن سَبأ الأصغر ومنهم: التَبابعة وهم تسعة منهم: تُبَّع الأصغر
وتُبَّع الأكبر ومنهم المَثامِنة وهم ثمانية رَهْط وُلاة العهود بعد الملوك ومن المَثامِنة أربعة آلاف قَيل والقَيل الذي يكلِّم الملِك فيَسمع كلامَه ولا يكلَم غيرَه ومنهمِ أبو فُرَيْقِيش بن قيس بن صَيفي الذي آفتتح إفريقية فسُمِّيت به ويَوْمئذ سُميت البرابرة وذلك أنهم قالوا: إنه قال
لهم: ما أكثر بَربَرَتكُم. قضاعة - هو قُضاعة بن مالك بن عَمْرو بن مُرٌة بن زَيْد بن مالك ابن حِمْير واسم قُضَاعة عمرو. فمن قبائل قضَاعة وبطونها وجماهيرها: كلبْ ابن وَبْرة بن ثعلب بن حُلْوان بن عْمِران بِن الحاف بن قُضَاعة وذلك أنّ وبْرَة وُلد
له كَلْب وأسد ونَمِر وذِئْب وثَعْلَب وفَهْد وضبُع ودُبّ وسِيد وسِرْحان. فمن أشراف كَلْب: الفُرافِصة بن الأحْوص بن عَمْرو بن ثَعْلبة وهو الذي تَزَوِّج عثمانُ بن عَفّان ابنته نائلةَ بنت الفُرافصة ومنهم: زُهير بن جَناب بن هُبل بن عبد الله بن كِنانة ومن أسلافهم في
الإسلام دِحْية بن خَليفة الكَلْبي وهو الذي كان جبريلُ عليه السلام يَنْزِل في صُورته ومنهم: حَسان بن مالك بن جَذِيمة. ومن قضَاعة: القَينْ بنُ جَسْر بن شَيْع اللات بن أسَد بن وَبْرة. فمن أشراف القَينْ: دَعْج بن كُثَيف وهو الذي أسر سِنَان بن حارثة المُرِّي