ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 3 من 5

الكامل في اللغة — الجزء الثالث

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 3 من 51,759 كلمة في هذا الجزء

عبّاد، يعني بني هاشم، وقد تقدم هذا البيت للفرزدق في مواضع، وقال الله عزّ وجل:" ولم يكن لّه كفواً أحداً " الإخلاص:4، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " لأمنعنّ النساء إلا من الأكفاء، وتحدّث أصحابنا عن الأصمعي عن إسحاق بن عيسى. قال: قلت

لأمير المؤمنين الرّشيد أو المهديّ: يا أمير المؤمنين، من أكفاؤنا? قال: أعداؤنا، يعني أميّة، وزيادٌ الذي ذكر .كان أخاها ". هذا التفسير ما كان من المؤنث على فعال مكسور الآخر. وهو على أربعة أضرب، والأصل واحد. قال أبو العباس: اعلم أنه لا يبنى شيء من

هذا الباب على الكسر إلا وهو مؤنث معرفة معدولٌ عن جهته، وهو في المؤنث بمنزلة فعل، نحو عمر و قثم في المذكر، وفعل معدول في حال المعرفة عن فاعلٍ وكان فاعلٌ ينصرف، فلما عدل عنه فعل لم ينصرف، وفعال معدول عن فاعلة لا ينصرف في

المعرفة فعدل إلى البناء،لأنه ليس بعد ما لا ينصرف إلا المبنيّ، وبني و بني على الكسر لأن في فاعلة علامة التأنيث، وكان أصل هذا أن يكون إذا أردت به الأمر ساكناً كالمجزوم من الفعل الذي هو في معناه، فكسرته لالتقاء الساكنين، مع ما ذكرنا من

علامة التأنيث والكسر مما يؤنث به فلم يخل من العلامة، تقول للمرأة:أنت فعلت، فالكسر علامة التأنيث، وكذلك إنك ذاهبة، ضربتك يا امرأة، فمما لا يكون إلا معرفة مكسوراً ما كان اسماً للفعل نحو نزال يا فتى، ومعناه انزل وكذلك تراك زيداً أي اتركه، فهما معدو

لان عن المتاركة والمنازلة، وهما مؤنثان معرفتان، يدلك على التأنيث القياس الذي ذكرنا، قال الشاعر تصديقاً لذلك: ولنعم حشو الدّرع أنـت إذا دعيت نزال ولجّ في الذّعر فقال:دعيت لما ذكرته لك من التأنيث، وقال الآخر،وهو زيد الخيل: وقد علمت سلامة انّ سيفي كريهٌ كلّما دعـيت

نـزال وقال الشاعر: تراكها من إبـل تـراكـهـا أما ترى الموت لدى أوراكها أي اتركها. وقال آخر: حذار من كي أركبه نظار، فهذا باب من الأربعة: ومنها إن يكون صفة غالبة تحلّ محل الاسم، نحو قولهم للضّبع: جعار يا فتى، وللمنية حلاق يا فتى، لأنها حالقة،

والدليل على التأنيث بعد ما ذكرنا قوله: لحـــــــقـــــــت حـــــــلاق بـــــــهـــــــم عـــــــلـــــــــــــى أكـــــــــــــــســـــــــــــــائهـــــــــــــــم ضرب الــــــــــرّقـــــــــــــــاب ولا يهـــــــــــــــمّ الـــــــــــــــمـــــــــــــــغـــــــــــــــنـــــــــــــــم وتقول في النداء يا فساق ويا خباث ويا لكاع، تريد يا فاسقة ويا خبيثة ويا لكعاء، لأنه في النداء في موضع معرفةٍ كما تقول للرجل: يا فسق ويا

خبث ويا لكع، فهذا بابٌ ثانٍ. ومن ذلك ما عدل عن المصدر نحو قوله يذمّ الخمر: جماد لها جماد ولا تقولي طوال الـــــــــــــــدّهـــــــــــــــر مـــــــــــــــا ذكـــــــــــــــرت حـــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــاد وقال النابغة الذبيانيّ: إنّا اقتسمنا خطّتيننا بـينـنـا فحملت برّدة واحتملت فجار يريد : قولي لها جموداً، ولا تقولي لها

حمداً، هذا المعنى، ولكنه عدل مؤنثاً. وهذا باب ثالث. والباب الرابع ان تسمى امرأةً، أو شيئاً مؤنثاً باسم تصوغه على هذا المثال، نحو رقاش وحذام وقطام وما أشبه ذلك، فهذا مؤنث معدول عن راقشة وحاذمة وفاطمة، إذا سمّيت به، وأهل الحجاز يجرونه على قياس ماذكرت،

لأنه معدول في الأصل وسمّيي به، فنقل إلى مؤنث كالباب الذي كان قبله، فلم يغيروه، فعلى ذلك قالوا:اسق رقاش إنها سقّايه، وقال آخر: إذا قالت حذام فصدّقوها فإنّ القول ما قالت حذام

وينشدون: وأقفر من سلمى شراء فيذبل، كذا وقع، والصحيح فقد أقفرت سلمى شراء، لأن قبله: تأبّد من أطلال جمرة مأسل، والشعر للنّمر بن تولبٍ: وأما بنو تميم فإذا أزالوه عن النعت فسمّوا به صرفوه في النكرة، ولم يصرفوه في المعرفة، وسيبويه يختار هذا القول، ولا

يرادّ القول الاخر، فيقول: هذه رقاش قد جاءت، وهذه غلاب قد جاءت، وهذه غلاب أخرى، زلا اختلاف ببين العرب في صرفه إذا كان نكرة، وفي إعرابه في المعرفة، وصرفه في النكرة إذا كان اسماً لمذكر، نحو رجل تسميه نزال أو رقاش أو حلاق، فهو في

النكرة إذا كان اسماً لمذكر، نحو رجل تسميه نزال أو رقاش أو حلاق، فهو بمنزلة رجل سميته بعناق أو أتانٍ، لن التأنيث قد ذهب عنه، فاحتج سيبويه في تصحيح هذا القول بأنك لو سمّيت شيئاً بالفعل الذي هو مأخوذ منه لعربنه، نحو أنزل وأضرب، لو

سميت بهما رجلاً لجرى مجرى إصبع وأحمد إثمدٍ، ونحو ذلك فهذا يحيط بجميع هذا الباب. ???لامرأة من بني عامر بن صعصعة زوجت في طيّىء قال أبو العباس، وقالت امرأة أحسبها من بني عامر بن صعصعة زوجت في طيىء. لا تحمدنّ الدّهر أخت أخالها لـهـا ولا

ترثينّ الدّهر بـنـتٌ لـوالـد هم جعلوها حيث ليسـت بـحـرّةٍ وهم طرحوها في الأقاصي الأباعد ويروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إنما النكاح رقٌّ لينظر امرؤٌ من يرقٌّ كريمته. وعلى هذا جاءت اللغة، فقالوا كنا في إملاك فلانٍ، وفي ملك فلان، وفي ملك فلان،

وفي ملكة فلان. وفي ملكان فلان، ويقول الرجل: ملكت المرأة وأملكنيها وليّها، ومن ذلك أنّ يمين الطلاق إذا وقع فيها حنثٌ غنما يكون محلّها محلّ الإقرار بترك ما كان يملكه كالعتاق. وقال رسول الله:"أوصيكم بالنساء فإنهنّ عندكم عوانٍ" أي أسيراتٌ، ويقال، عني فلانٌ في بني

فلان إذا أقام فيهم اسيراً،ويقال: فلان يفكّ العناة، وأصل التغنية التذ ليل،وأصل الإسار الوثاق، ويقال للقتب مأسور إذا شدّ بالقدّ، هذا أصل هذا، فأما المثل في قولهم: إنما فلان غلٌّ قملٌ، فإنهم كانوا يتخذون الغلال من القدّ، فكانت تقمل. لرجل يذكر امرأة زوجت من غير

كفء وقال رجل يذكر امرأةً زوّجت من غير كفء: لقـد فـرح الـواشـون أن نــال ثـــعـــلـــبٌ شبـيهة ظـبـيٍ مـقـلـتـاهـــا وجـــيدهـــا أضـرّ بـهـا فـقـد الـولـيّ فـأصــبـــحـــت بكـــف لـــئيم الـــوالـــدين يقـــودهـــا الرجل يعير إبراهيم بن النعمان بن بشير ورد إبراهيم عليه ولما زوّج إبراهيم بن النعمان بن بشيرٍ

الأنصاريّ يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان بن عفّان ابنته على عشرين ألف درهم قال قائل يعيّره: لعمري لقد جلّلت نفسك خـزيةً وخالفت فعل الأكثر ين الأكارم ولو كان جدّاك الّلذان تتابـعـا ببدرٍ لما رامـا ضـيع الألائم فقال إبراهيم بن النعمان يردّ عليه: ما تركت

عشرون ألـفـاً لـقـائل مقالاً فلا تـحـفـل مـلامة لائم وإن أك قد زوّجت مولى فقد مضت به سنّةٌ قبلـي وحـبّ الـدّراهـم للقلاخ بن حزن يخاطب يحيى بن أبي حفصة ورد عليه وتزوّج يحيى بن أبي حفصة وهو مروان الشاعر، ويزعم النسّابون أن أباه كان يهودياً أسلم

على يدي عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان يحيى من أجود الناس، وكان ذا يسار، فتزوج خولة بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم سيد الوبر بن سنان بن خالد بن منقر، ومهرها خرقاً، ففي ذلك يقول القلاخ بن حزنٍ: لم أر أثوابـاً

أجـرّ لـخـزيةٍ وألأم مكسـواً وألأم كـاسـيا من الخرق الّلاتي صببن عليكم بحجرٍ فكنّ المبقيات البوالـيا فقال يحيى بن أبي حفصة يجيبه: تجاوزت حزناً رغبةً عن بناته وأدركت قيساً ثانياً من عنانيا يقال ذلك للسّابق إذا تقدّم تقدّماً بيّناً فبلغ الغاية، فمن شأنه أن يثني عنانه

فينظر إلى الخيل، وقال الشاعر: فمـن يفـخـر بـمـثـل أبــي وجـــدّي يجـيء قـبـل الـسّـوابـق وهـو ثـانـي يريد ثاني عنانه، وقال القلاح في هذه القصة: نبّئت خولة قالت حين أنكحها لطالما كـنـت مـنـك الـعـار أنـتـظـر

أنكحت عبدين ترجو فضل مالهمـا في فيك ممّا رجوت الترب والحجر للّـه درّ جـيادٍ أنـت سـائسـهـا برذنتها وبها التحجـيل والـغـرر وقال جرير يعيّرهم: رأيت مقاتل الطلبات حلّـى فروج بناته كمر الموالـي لقد أنكحتم عـبـداً لـعـبـدٍ من الصّهب المشوّهة السبال فلا تفخر بقـيسٍ إنّ قـيسـاً خرئتم

فوق أعظميه البوالي وقال آخر في مثل هذه القصة: ألا يا عباد الله قـلـبـي مـتـيّمٌ بأحسن من صلّى وأقبحهم بعـلا يدبّ على أحشائهـا كـلّ لـيلةٍ دبيب القرنبى بات يقرو نقاً سهلا القرنبى: دويبةٌ على هيئة الخنفس متقّطعة الظّهر، وربما كان في ظهر نقطة حمراء، وفي

قوائمها طول الخنفس، وهي ضعيفة المشي. للفرزدق في عطية أبي جرير قال الفرزدق يعني عطيّة أبا جرير: قرنبى يحكّ قفا مقرفٍ لئيمٍ مآثـره فـعـدد وفي هذا الشعر يقول: ألم تـر أنّـا بـنـي دارم زرارة منّا أبو مـعـبـد ومنّا الّذي منع الـوائدات وأحيا الوئيد فـلـم تـوأد

ألسنا بأصحاب يوم النّسار وأصحاب ألوية المربـد السنا الّذين تمـيمٌ بـهـم تسامي وتفخر في المشهد وناجية الخير والأقرعـان قبرٌ بكاظـمة الـمـورد إذا ما أتى قـبـره عـائدٌ أناخ على القبر بالأسعـد أيطلب مجد بـنـي دارم عطيّة كالجعـل الأسـود ومجد بـنـي دارمٍ دونـه مكان السّماكين والفرقـد قوله:ألم

تر أنّا بني دارم منصوب على الاختصاص، وقد مضى تفسيره.وزرارة الذي ذكر،هو زرارة بن عدس بن زيد بت عبد الله بن دارم، وكان زرارة يكنى أبا معبدٍ، وكان له بنون: معبدٌ، ولقيطٌ، وحاجبٌ وعلقمة، والمأمون.ويزعم قوم أن المأمون هو علقمة، ومنهم شيبان بن زرارة وابنه

يزيد بن شيبان النسّابة، وكان حاجبٌ أذكر القوم.ورووا أن عبد الملك ذكر يوماً يني دارم فقال أحد جلسائه: يا أمير المؤمنين! هؤلاء قوم محظوظون! فقال عبد الملك: أتقولون ذلك وقد مضى منهم لقيط بن زرارة ولم يخلّف عقباً، ومضى القعقاع بن معبد بن زرارة ولم

يخلّف عقباً، ومضى محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة ولم يخلّف عقباً! والله لا تنسى العرب هؤلاء الثلاثة أبداً.وكان لقيط بن زرارة قتل يوم جبلة، وأسر حاجب فنودي، فزعم أبو عبيدة أنه لم يكن عكاظيٌّ أغلى فداء من حاجب، وكان أسره زهدمٌ

العبسيّ، فلحقه ذو الرقيبة القشريّ، وبنو عبس يومئذ نازلةٌ في بني عامر بن صعصعة، فأخذه ذو الرقيبة بعزّة، وأنه في محل قومه فقال حاجب: لمّا تنازعني الرجلان خفت أن أقتل بينهما، فقلت: حكماني في نفسي، ففعلا فحكمت بسلاحي وركابي لزهدم، وبنفسي لذي الرقيبة، وكان حاجب

يكنى أبا عكرشة، وكان أحلم قومه، وفي ذي الرقيبة يقول الشاعر: ولقد رأيت القائلين وفعلهم فلدي الرقيبة مالكٍ فضل كفّاه متلفةٌ ومـخـلـفةٌ وعطاؤه متدفّقٌ جـزل ففدي حاجبٌ، وقتل في ذلك اليوم لقيطٌ، واسر عمرو بن عمرو بن عدس فلذلك يقول جرير يعيّر الفرزدق، لن الفرزدق

من بني مجاشع بن دارم، وقد مضى ذكر هذا في الكتاب، ولجرير في قيسٍ خؤولة. للفرزدق يهجو جريراً وجواب جرير عليه فلما هجا الفرزدق قيساً في أمر قتيبة بن مسلم الباهليّ، قال: أتاني وأهلي بـالـمـدينة وقـعةٌ لآل تمـيم أقـعـدت كـلّ قـائم كأن رؤوس النّاس إذا

سمعوا بهـا مشدّخةٌ هـامـاتـهـا بـالأمـائم وما بين من لم يعط سمعاً وطـاعةً وبين تميم غير حـرّ الـحـلاقـم أتغضب عن أذنا قـتـيبة حـزّنـا جهاراً ولم تغضب لقتل ابن خازم وما منهما غلا نقلـنـا دمـاغـه إلى الشّام فوق الشّاحجات الرّواسم تذبذب في المخلاة تحت بطونـهـا محذّفة الأذناب

جلـح الـمـقـادم وما أنت من قيس فتنبـح دونـهـا ولا من تميم في الرؤوس الأعاظم

تخوّفنـا أيام قـيسٍ ولـم تـدع لعيلان أنفا مستقيم الـخـياشـم لقد شهدت قيسٌ فما كان نصرها قتيبة إلاّ عضّهـا بـالأبـاهـم وقال جرير يجيبه: أباهل ما أحببت قتل ابن مسلـم ولا أن تروعوا قومكم بالمظالم ثم قال يخوّف الفرزدق: تحضّض يا أبن القين قيساً ليجعـلـوا لقومك يومـاُ

مـثـل يوم الأراقـم كأنك لم تشهد لقـيطـاً وحـاجـبـاً وعمرو بن عمروٍ إذ دعوا يا ل دارم ولم تشهد الجونين والشّعث ذا الصّفـا وشدّات قيس يوم دير الـجـمـاجـم فيوم الصّفا كنتم عـبـيداً لـعـامـر وبالحنو أصبحتم عبـيد الـلّـهـازم إذا عـدّت الأيام أخـزين درامـــاً وتخـزيك يا أبـن الـقـين