ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
كتاب إصدار متحقق منه

الكامل في اللغة — الجزء الثالث

طبعة مِداد الرقمية · الكامل في اللغة والأدب

مختارات النثر والشعر واللغة في طبعة رقمية من النص التراثي المتاح. هذه النسخة تضم 1 نصًا من النطاق المبين في سجل المصادر.

المؤلفالمبرد
تاريخ الإصدار2026/09/23
زمن القراءة41 دقائق
غلاف الكامل في اللغة — الجزء الثالثغلاف طبعة مِداد الرقمية
▤

عدد الصفحات40 صفحة

文

اللغة والاتجاهar · RTL

⌁

مرات التنزيل5

✓

سلامة الإصدار13/13 فحوص ناجحة

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 1 من 51,793 كلمة في هذا الجزء
ملخص الكتاب

مختارات النثر والشعر واللغة في طبعة رقمية من النص التراثي المتاح. هذه النسخة تضم 1 نصًا من النطاق المبين في سجل المصادر.

الجزء الثالث

< الكامل في اللغة

من أخبار سوار بن عبد الله فحدثني شيخ من الأزد حديثاً ظننت أن عبيد الله إياه قصد، قال: تقدم رجل إلى سوّار بن عبد الله وسوّار ابن عم عبيد الله بن الحسن-يدّعي داراً، وامرأةٌ تدافعه وتقول لسوّار: إنها والله خطّةٌ ما وقع فيها كتاب قط.

فأتى المدعي بشاهدين يعرفهما سوّار، فشهدا له بالدار، وجعلت المرأة تنكر إنكاراً يعضده التصديق، ثم قالت: سل عن الشهود، فإن الناس يتغيرون، فردّ المسألة، فحمد الشاهدان. فلم يزل يريّث أمولاهم، ويسأل الجيران، فكلّ يصدّق المرأة، والشاهدان قد ثبتا، فشكا ذلك إلى عبيد الله. فقال له

عبيد الله: أنا أحضر مجلس الحكم معك فآتيك بالجليّة إن شاء الله تعالى، فقال للشاهدين: ليس للقاضي أن يسألكما كيف شهدتما، ولكن أنا أسألكما. قال : فقالا: أراد هذا أن يحجّ فأدارنا على حدود الدار من خارج، وقال: هذه داري، فإن حدث بي حادث فلتبع

ولتقسم على سبيل كذا، قال: أفعندكما غير هذه الشهادة? قالا: لا، فقال: الله أكبر!وكذا ولو أدرتكما على سوّار، وقلت لكما مثل هذه المقالة، أكنتما تشهدان بها لي? ففهما أنهما قد اغترّا، فكان سوّار إذا سأل عن عدالة الشاهد غفلة فاختبره بهذا وما أشبهه.وحدثني أحد أصحابنا

أن رجلاً من الأعراب تقدم إلى سوّار في أمر فلم يصادف عنده ما يحبّ، فاجتهد فلم يظفر بحاجته، قال: فقال الأعرابي، وكانت في يده عصاً: رأيت رؤيا ثمّ عبّرتهـا وكنت للأحلام عبّارا بأنّني أخيط في ليلتـي كلباً فكان الكلب سوّار ثم انحنى على سوّار بالعصا

فضربه حتى منع منه، قال: فما عاقبه سوّار بشيء. قال: وحدّثت أن أعرابياً من بني العنبر سار إلى سوّار فقال: عن أبي مات وتركني وأخاً لي- خطين في الأرض- ثم قال: وهجينا- وخط خطّا ناحية- فكيف نقسم المال? فقال: أههنا وراثٌ غيركم? قال: لا، قال:

المال بينكم أثلاثاً، فقال: لا أحسبك فهمت عني! إنه تركني وأخي وهجيناً لنا، فقال سوّار: المال بينكم اثلاثاً، قال: فقال الأعرابي: أيأخذ الهجين كما آخذ، وكما يأخذ أخي! قال: أجل! فغضب الأعرابي، قال: صم أقبل على سوّار فقال:تعلم والله إنك قليل الخالات بالدّهناء، فقال سوّار:

إذا لا يضيرني ذلك عند الله شيئاً. أنفة عقيل بن علفة وكان عقيل بن علّفة من المغيرة والأنفة على ما ليس عليه أحدٌ علمناه، فخطب إليه عبد الملك بن مروان ابنته على أحد بنيه، وكانت لعقيل إليه حاجات فقال: أما إذ كنت فاعلاً فجنّبني هجاءك.وخطب

إليه ابنته إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة-وهو خال هشام بن عبد الملك ووالي المدينة، وكان أبيض شديد البياض- فردّه عقيلّ وقال: رددت صحيفة القرشيّ لما أبت أعراقه إلاّ احمرارا وكانت حفصة بنت عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة

بن عبيد الله قد ميت عنها، فخطبها جماعة من قريش، أحدهم عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، وأحدهم إبراهيم بن هشام، فكان أخوها محمد بن عمران،إذا دخل إلى إبراهيم بن هشام أوسع له وأنشده: وقالوا يا جميل أتى أخوهـا فقلت

أتى الحبيب أخو الحبيب أحبك أن نزلت جبال حسمى وأن ناسبت بثينة من قـريب وهذا الشعر لجميل بن عبد الله بن معمر الذري ، فأما جميل بن معمرٍ الجمحيّ فلا نسب بينه وبين معمر، أي ليس بينه و بين أبٌ آخر، وكانت له صحبةٌ، وكان

خالصاٌ بعمر بن الخطاب رضي الله عنه. عبد الرحمن بن عوف وعمر بن الخطاب ويروى عن عبد الرحمن عوف أنه قال: أتيت باب عمر بن الخطاب رحمه الله، فسمعه ينشد بالرّكبانيّة: وكيف ثواني بالمـدينة بـعـدمـا قضى وطرأ منها جميل بن معمر فلما استأذنت عليه قال

لي: أسمعت ماقلت? فقلت: نعم!فقال: إنا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس في بيوتهم. قال ش: وهم أبو العباس رحمه الله في هذا، وإنما القصة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الذي سمععبد الرحمن بن عوف ينشد: لأبي خراش وكان قد قتل أخاه

جميل بن معمر وكان جميل بن معمر الجمحيّ قتل أخا لبي خراش الهذلي يوم فتح مكة وأتاه من ورائه وهو موثق، فضربه، ففي ذلك يقول أبو خراش:

فأقسم لو لاقيتـه غـير مـوثـقٍ لآ بك بالعرج الضّباع النّـواهـل لكان جميل أسوأ النّـاس صـرعةً ولكنّ أقران الظهور مـقـاتـل فليس كعهـد الـدّار يا أم مـالـكٍ ولكن أحاطت بالزقاق السّلاسـل وعاد الفتى كالكهل ليس بـقـائل سوى الحق شيئاً فاستراح العواذل قوله:أسوء الناس صرعة، أي الهيئة التي

يصرع عليها كما تقول: جلست جلسة وركبت ركبة، وهو حسن الجلسة والرّكبة، أي الهيئة التي يجلس عليها ويركب عليها، وكذلك القعدة والنّيمة. وقوله لآبك، أي لعادك، وأصل هذا من الإياب و الرّجوع، قال الله تبارك وتعالى:" إنّ إلينا إياهم"الغاشية25،وقال عبيد بن الأبرص: وكلّ ذي غيبةٍ

يؤوب وقوله:بالعرج، فهو ناحية من مكة، به ولد عبد الله بن عمر بن عثمان بن عفّان، فسمّي العرجيّ، ويقال: بل كان له مال بذلك الموضع، فكان يقيم فيه. وقال ش: هذا وهم من أبي العباس رحمه الله، وأما صوابه فعبد الله بن عمر بن عبد

الله بن عمر بن عثمان بن عفان رضي الله عنه. والنّواهل فيه قولان:أحدهما العطاش وليس بشيء والآخر الذي قد شرب شربةً فلم يرو، فاحتاج إلى ان يعلّ، كما قال امرؤ القيس: إذا هنّ أقساطٌ كرجل الدّبى أو كقطا كاظمة النّاهـل وقوله: احتطت بالرقاب السلاسل، يقول:

جاء الإسلام فمنع من الطلب بالأوتار إلا على وجهها. وكان أمير البصرة وقاضيها، وفي ذلك يقول رؤية: وأنت يا ابن القاضيين قاض،وكان بلال يقول: عن الرجلين ليقدّمان إليّ فأجد أحدهما على قلبي أخفّ فاقضي له. بلال بن أبي بردة وعمر بن عبد العزيز ويروى أن

بلالاً وفد على عمر بن عبد العزيز بخناصرة، فسدك" ش: معناه لصق" بساريةٍ من المسجد، فجعل يصلّي إليها ويديم الصلاة، فقال عمر بن عبد العزيز للعلاء بن المغيرة بن البندار: عن يكن سرّ هذا كعلانيته فهو رجل أهل العراق غير مدافع ، فقال العلاء: أنا

آتيك بخبره، فاتاه وهو يصلي بين المغرب والعشاء، فقال: اشفع صلاتك فإن لي إليك حاجةً، ففعل، فقال العلاء: قد عرفت حالي من أمير المؤمنين، فإن أنا أشرت بك على ولاية العراق فما تجعل لي? قال: عمالتي سنة، وكان مبلغها عشرين ألف ألف درهم، قال: فاكتب

لي بذلك، قال: فارقدّ بلال إلى منزله، فأتى بداوة وصحيفة فكتب له بذلك. فأتى العلاء عمر بالكتاب، فلما رآه، كتب إلى عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان والي الكوفة أما بعد: فإن بلالاً غرّنا بالله، فكدنا نغترّ، فكسبناه فوجدناه خبثاً كلّه،

والسلام.ويروى أنه كتب إلي عبد الحميد: إذا ورد عليك كتابي هذا فلا تستعن على عملك بأحد من آل أبي موسى. شعر ذي الرمة في بلال قال أبو العباس: وكان بلال داهيةً لقناً أدبياً، ويقال: إن ذا الرّمة لمّا أنشده: سمعت، النّاس ينتجعون غيثاً فقلت لصيدح

انتجعي بلالاً تناخي عند خير فتى يمـانٍ إذا النّكباء ناوحت الشّمـالاً فقلت سمع قوله: فقلت لصيدح انتجعي بلالا،قال: يا غلام، مر لها بقتّ ونوىّ، أراد أن ذا الرّمّة لايحسن المدح. قوله:سمعت الناس ينتجعون حكاية، والمعنى إذا حقّق إنما هو سمعت هذه اللفظة، أي قائلاً يقول:

الناس ينتجعون غيثاً، ومثل هذا قوله: وجدنا في كتاب بني تـمـيمٍ أحقّ الخيل بالرّكض المعار فمعناه: وجدناه هذه اللفظة مكتوبة، فقوله:"أحق الخيل" ابتداء، "والمعار" خبره، وكذلك "الناس" ابتداء،و"ينتجعون" خبره. ومثل هذا في الكلام : قرأت "الحمد لله رب العالمين"، إنما حكيت ما قرأت، وكذلك قرأت

على خاتمه "الله أكبر" يا فتى، فهذا لا يجوز سواه. وقوله:"إذا النكباء ناحت الشّمالا" فإن الرياح أربع، ونكباواتها أربع، وهي الريح التي تأتي من بين ريحين فتكون بين الّمال والصّبا، أو الشّمال والدّبور، أو الجنوب والدّبور،أو الجنوب والصّبا، فإذا كانت النّكباء تناوح الشمال فهي آية

الشتاء. ومعنى "تناوح" تقابل، يقال: تناوح الشّجر إذا قابل بعضه بعضاً، وزعم الأصمعي أن النائحة بهذا سمّيت، لأنها تقابل صاحبتها. وقال ي فلو كنت ممتدحاً لـلـنّـوال فتى لامتدحت عليه بـلالاً ولكنّني لسـت مـمّـن يريد بمدح الرّجال الكرام السّؤالا سيكفي الكريم إخاء الكـريم ويقنع بالود مـنـه

نـوالا ومن احسن ما امتدح به ذو الرّمة بلالا، قوله: تقول عجوزٌ مدرجي متروّحاً على بيتها من عند أهلي وغاديا اذو زوجةٍ بالمصر أم ذو خصومةٍ أراك لها بالبصرة العام ثاويا فقـلت لها: لا عن أهلي لجيرةٌ لأكثبة الدّهنا جميعاً وماليا وما كنت مذ أبصرتني

في خصومة أرجع فيها يا ابنة الخير قاضي ولكنّني أقبلت من جانبي قساٌ أزور فتى نجداً كريماً يمانيا من آل أبي موسى عليه مهابةٌ تفادي أسود الغاب منـه تفاديا مرمّين من ليثٍ عليه مهابة تفادى أسود الغاب منه تفاديا وما الخرق منه يرهبون ولا الخنى

علـيهم ولكن هيبةٌ هي ماهـيا وقوله مدرجي يقول: مروري، فأما قولهم في المثل : خير من دبّ ومن درج ، فمعناه: منحيي ومن مات ، يريدون: من دب على وجه الأرض ومن درج منها فذهب. وقوله:أراك لها بالبصرة العام ثاويا، فإنه في هذا المعنى: ثوى

الرجل فهو ثاوٍ،يا فتى، إذا أقام، وهي أكثر ، ويقال : أثوى فهو فهو مثوٍ يا فتى، وهي أقل من تلك ، قال الأعشى: أثوى وقـصـر لـيلةً لـيزوّدا فمضى وأخلف من قتيله موعداً

وقوله:قسا، فهو موضع من بلاد بني تميم. وقوله : لأكثبة الدهنا، فأكثبةٌ جمع كثب، وهو أقل العدد، والكثير كثبانٌ والدّهنا من بلادي بني تميم، ولم أسمع إلا القصر من أهل ا لعلم والعرب، وسمعت بعد من يروي مدّها ولا أعلافه ن قال ذو الرمة: حنّت

إلى نعم الدّهنا فقلت لهـا أمي هلالاً على التوفيق والرّشد يعني هلال بن أحوز المازني، وقال جرير: بازٍ يصعصع بالدّهنا قطاً جونا وقوله: كأنهم الكروان أبصرن بازيا. فالكروان جماعة كروانٍ، وهو طائر معروف ، وليس هذا الجمع لهذا الاسم بكماله، ولكنه على حذف الزيادة، فالتقدير:

كراً وكروانٌ، كما تقول : أخٌ وإخوانٌ وورلٌ وورلانٌ، وبرق وبرقانٌ، والبرق أعجمي ولكنه قد أعرب وجمع كما تجمع العربية، واستعمل الكروان جمعاً على حذف الزيادة، واستعمل في الواحد كذلك، تقول العرب في مثلٍ من أمثالها: أطرق كرا أطرق كرا إنّ النّعام في القـرى يريدون

الكروان. وقوله: من آل أبي موسى ترى القوم حوله، فقال: ترى، ولم يقل ترين، وكانت المخاطبة أولاً لامرأة، ألا تراه يقول: ومما كنت مذ أبصرتني في خصومةٍأراجع فيهالا يا ابنة الخير قاضياً ثم حوّل المخاطبة إلى رجل، والعرب تفعل ذلك، قال الله عز وجل:"حتّى إذا

كنتم في الفلك وجرين بهم بريحٍ طيبةٍ"يونس22، فكأن التقدير والله اعلم كان للناس، ثم حولت المخاطبة إلى النبي ﷺ . وقال عنترة بن شدّاد: شطّت مزار العاشقين فأصبحت عسراً عليّ طلابك ابنة مخرم وقـــال جـــــرير: ما للمنازل لا تجيب حزننا أصممن قدم المدى قبـلـينـا وترى

العواذل يبتدرن ملامتـي وإذا اردن هواك عـصـينـا قال أولاً لرجل، ثم قال:سوى هوالك.وقال آخر: فدىً لك والدي وسراة قومي ومالي إنه منـه أتـانـي على تحويل المخاطبة: وقوله:مرمّين، يريد سكوتاً مطرقين،بقال: أرم إذا أطرق ساكناً. وقوله:تفادى أسود الغاب معناه تفتدي منه بعضها ببعض. الخبر أن سليمان

بن عبد الملك أمر بدفع عيال الحجاج ولحمته إلى يزيد بن المهلب فتفادى منهم ، تأويله: فدى نفسه من ذلك المقام بغيره. وقوله: وما الخرق منه يرهبون ولا الخنى عليهم ولكن هيبة هـي مـاهـيا إذا رفعت هيبة فالمعنى: ولكن أمره هيبةٌ، كما قال الله عز

عن هذا الإصدار وحقوقه

لقراء الأدب العربي والباحثين في التراث. هذه طبعة قراءة رقمية وليست تحقيقًا نقديًا جديدًا.

الأصل ملك عام؛ التفريغ من ويكي مصدر مع النسبة والترخيص بالمثل CC BY-SA 4.0

النص تراثي من صفحات المصدر المشار إليها؛ أعيد تنسيقه آليًا ولم يُنشأ المتن بنموذج ذكاء اصطناعي.

مصادر النص والنسبة

الجزء الثالث من ثمانية أجزاء منشورة في صفحات المصدر. تتبع هذه الطبعة صفحات المصدر المبينة أدناه، ولا تزعم أنها تحقيق نقدي أو تشمل نسخًا أخرى من العمل.

النص الأصلي في الملك العام. ننسب التفريغ الرقمي إلى ويكي مصدر ومساهميه ونتيحه وفق CC BY-SA 4.0 فيما تنطبق عليه هذه الحقوق. التغييرات: تقسيم الفقرات الطويلة وإضافة الغلاف والفهرس وتنسيق الطبعة؛ دون تلخيص المتن.

صفحات المصدر المحددة (1)
افتح ملف الكتاب PDF مباشرة

بصمة الملفSHA-256 · 635db3e8593b7dd7…

تساعد البصمة وسجل الإصدار في التأكد من أن الملف الذي لديك هو النسخة نفسها التي نشرتها المكتبة.

طريقة الإحالة المقترحة

المبرد، «الكامل في اللغة — الجزء الثالث»، الإصدار 1، 2026.

سجل واضح للتغييرات

سجل الإصدارات

لا نستبدل الملفات بصمت؛ كل نسخة تحتفظ بتاريخها وحجمها وحالة تحققها.

الإصدار 12026/09/23

إتاحة المتن التراثي من صفحات المصدر المحددة، مع غلاف مِداد وفهرس وروابط النسبة.

221 ك.ب