ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 12 من 21

الكامل في اللغة — الجزء الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 12 من 211,775 كلمة في هذا الجزء

عن جنبه المتعفر يريد المتترب، والعفر والعفر : اسمان للتراب، من ذلك قولهم : عفرالله خده، ويقال للظبية : عفراء إذا كانت يضرب بياضها إلى حمرة، وكذلك الكثيب الأعفر. وقوله :" كالبعير المحسر" هو المعيي، :يقال: جمل حسير، وناقة حسير، قال الله عز وجل :"ينقلب

إليك البصر خاسئاٌ وهوحسير" وقوله: وإن بعدوا لايأمنون اقترابه على التقديم والتأخير، أراد: لايأمنون اقترابه وإن بعدوا، وهذا حسن في الإعراب إذا كان الفعل الأول في المجازاة ماضياٌ، كما قال زهير: وإن أتاه خلـيل يوم مـسـألة يقول :لا غائب مالي ولا حرم فإن كان الفل

الأول مجزوماٌ لم يجز رفع الثاني إلا ضرورة، فسيبويه يذهب إلى أنه على التقديم والتأخير، وهو عندي على إرادة الفاء،لعلة تلزمه في مذهبه، نذكرها في باب المجازاة إذا جرى في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى، فمن ذلك قوله: يا أقرع بن حابـس يا أقـرع

إنك إن يصرع أخوك تصرع أراد سيبويه: إنك تصرع إن يصرع أخوك. وهو عندي على قوله: إن يصرع أخوك فأنت تصرع يا فتى، ونستقصي هذا في بابه إن شاء الله تعالى. وقوله كيف ترين عنده مراسي يقول للمرأة: عززتك على شبهه. ويقال: أنجب الأولاد ولد

الفارك. وذلك لأنها تبغض زوجها. فيسبقها بمائه. فيخرج الشبه إليه. فيخرج الولد مذكراً. وكان بعض الحكماء يقول: إذا أردت أن تطلب ولد المرأة فأغضبها، ثم قع عليها. فإنك تسبقها بالماء، وكذلك ولد الفزعة، كما قال، كما قال أبو كبير الهذلي: من حملن به وهن عـواقـدٌ

حبك النطاق فشب غير مهبل حملت به في لـيلة مـزؤودةٍ كرهاً، وعقد نطاقها لم يحلل مزؤودة: ذات زؤدٍ، وهو الفزع، فمن نصب " مزؤودة " أراد المرأة. ومن خفض فإنه أراد الليلة، وجعل الليلة ذات فزع، لأنه يفزع فيها، قال الله عز وجل "بل مكر

اليل و النهار" سبأ33 والمعنى: بل مكركم في الليل والنهار: وقال جرير: لقد لمتنا يا أم غيلان في السرى ونمت، وما ليل المطي بنـائم وقال آخر: فنام ليلي وتجلى همي وهذا الرجز ضد ما قال الآخر في ولده، فإنه أقر بأن امراته غلبته على شبهه،

وذلك قوله: نمت و عرق الخال لا ينام يقول: عزتني أمه على الشبه، فذهبت به إلى أخواله. وقال آخر:

لقد بعثت صاحباً من العـجـم بين ذوي الأحلام والبيض اللملم كان أبوه غائباً حتـى فـطـم يقول: لم يسق غيلاً، وقال رسول اله ﷺ :"هممت أن أنهى أمتي عن الغيلة حتى علمت أن فارس و الروم تفعل ذلك بأولادها،فلا تضير أولادها " والغيلة: أن ترضع المرأة

وهي حامل، أو ترضع وهي تغشى. ويزعم أهل الطب من العرب و العجم أن ذلك اللبن داءٌ. وقالت أم تأبط شراً: والله ما حملته تضعاً ووضعاً أيضأً ولا وضعته تيناً،ولا سقيته غيلاً، ولا أبته مئقاً. وقال الأصمعي: ولا أبته على مأقةٍ. قولها:" ما حملته تضعاً"،

يقال إذا حملت المرأة عند مقتبل الحيض: حملته وضعاً وتضعاً، وإذا خرجت رجلاً المولود من قبل رأسه قيل: وضعته يتناً قال الشاعر: ?فجاءت به يتناً يجر مشيمة=تسابق رجلاه هناك الأناملا ويقال للرجل إذا قلب الشيء عن جهته: جاء به يتناً قال عيسى بن عمر: سألت

ذا الرمة عن مسألة، فقال لي: أتعرف اليتن? قلت: نعم، قال: فمسألتك هذه يتن. قال: وكنت قد قلت الكلام. والغيل ما فسرناه. وأما قولها: ولا أبته مئقاً، تقول: لن أبته مغيظاً: وذلك أن الخرقاء تبيت ولدها جائعاً مغموماً، لحاجته إلى الرضاع، ثم تحركه في مهده

حتى يغلبه الدوار فينومه: والكيسة تشبعه وتغنيه في مهده، فيسري ذلك الفرح في بدنه من الشبع كما سرى ذلك الغم والجوع في بدن الآخر. ومن أمثال العرب:" أنا تئق، وصاحبي مئق، فكيف نتفق? التئق: المملوء غيظاً وغضباً، والمئق: القليل الا حتمال، فلا يقع الاتفاق. باب

من كلام ابن عباس قال أبو العباس: قال ابن العباس رضي الله عنهما: لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره، فإنه يشكرك عليه من لم تصطنعه إليه: ???من كلام عبد الله بن جعفر وأنشد عبد الله بن جعفر قول الشاعر: إن الصنيعة لا تكون صـنـيعة

حتى تصيب بها طريق المصنع فقال: هذا رجل يريد أن يبخل الناس، أمطر المعروف مطراً، فإن صادف موضعاً فهو الذي قصدت له، وإلا كنت أحق به. قال أبو الحسن الأخفش: حدثنا المبرد في غير الكامل قال: قال الحسن والحسين رضوان الله عليهما لعبدالل بن جعفر:

إنك قد أسرفت في بذل المال، قال : بأبي أنتما وأمي إن الله عودني أن يفضل علي، وعودته أن أفضل على عباده، فأخاف ان أقطع العادة فتقطع عني. ليزيد بن المهلب وقد مر بأعرابية عند خروجه من سجنه. ومر يزيد بن المهلب بأعرابية في خروجه

من سجن عمر بن عبد العزيز يريد البصرة، فقرته عنزاً فقلبها، وقال لإبنه ????????معاوية: ما معك من النفقة ? فقال: ثمانمائة دينار، قال : فادفعها إليها، قال أبنه: إنك تريد الرجال، ولا يكون الرجال إلا بالمال، وهذه يرضيها اليسير، وهي بعد لا تعرفك فقال له:

إن كانت ترضى باليسير، فأنا لا أرضى إلا بالكثير، وإن كانت لا تعرفني، فأنا أعرف نفسي ادفعها إليها. حديث للأصمعي عن ضرار بن القعقاع وزعم الأصمعي أن حرباٌ كانت بالبادية، ثم اتصلت بالبصرة فتفاقم الأمر فيها، ثم مشي بين الناس بالصلح، فاجتمعوا في الجامع،قال: فبعثت

وأنا غلام إلى ضرار بن القعقاع من بني دارم، فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت، فإذا به في شملة يخلط بزراٌ له حلوب، فخبرته بمجتمع القوم، فأمهل حتى أكلت العنز، ثم غسل الصحفة وصاح: ياجارية غدينا، قال: فأتته بزيت وتمر، قال: فدعاني فقذرته أن آكل معه،

حتى إذا قضى من أكله حاجة، وثب إلى طين ملقى في الدار، فغسل به يده، ثم صاح: يا جارية، اسقيني الماء، فأتته بماء، فشربه، ومسح فضله على وجهه، ثم قال : الحمد لله، ماء الفرات، بتمر البصرة، بزيت الشام، متى نؤدي شكر هذه النعم ثم

قال: يا جارية، علي بردائي، فأتته برداء عدني، فأرتدى به على تلك الشملة. قال الأصمعي: فتجافيت عنه استقباحاً لزيه، فلما دخل المسجد صلى ركعتين، ثم مشى إلى القوم، فلم تبق حبوة إلا حلت إعظاماً له، ثم جلس، فتحمل جميع ما كان بين الأحياء في ماله

وانصرف. ???????????????بين زياد بن عمرو العتكي و الأحنف بن قيس التميمي وحدثني أبو عثمان بكر بن محمد المازني عن أبي عبيدة قال: لما أتى زياد ابن عمرو المربد، في عقب قتل مسعود بن عمرو العتكي، جعل في الميمنة بكر بن وائل، وفي الميسرة عبد القيس

وهم لكيز بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة وكان زياد بن عمرو العتكي في القلب، فبلغ ذلك الأحنف، فقال: هذا غلام حدثٌ، شأنه الشهرة، وليس يبالي أين قذف بنفسه ????????????!فندب أصحابه، فجاءه حارثة بن بدرٍ الغداني، وقد اجتمعت بنو تميم، فلما

طلع قال: قوموا إلى سيدكم، ثم أجلسه فناظره، فجعلوا سعداً والرباب في القلب، ورئيسهم عبس بن طلقٍ الطعان، المعروف بأخي كهمس، وهو أحد بني صريم بن يربوع، فجعل في القلب بحذاء الأزد، وجعل حارثة بن بدرٍ في حنظلة بحذاء بكر بن وائل، وجعلت عمرو بن

تميم بحذاء عبد القيس، فذاك يقول حارثة بن بدرٍ للأحنف: سيكفيك عبس ابن كهمـس مقارعة الأزد بالمـربـد وتكفيك عمرو على رسلها لكيز بن أفصى وما عددوا ??وتكفيك بكراً إذا أقبلت بضرب يشيب له الأمـرد فلما تواقفوا بعث إليهم الأحنف: يا معشر الأزد وربيعة من أهل

البصرة، أنتم والله أحب إلينا من تميم الكوفة، وأنتم جيراننا في الدار، ويدنا على العدو، وأنتم بدأتمونا بالأمس، ووطئتم حريمنا، وحرقتم علينا فدفعنا عن أنفسنا ولا حاجة لنا في الشر ما أصابنا في الخير مسلكاً، فتيمموا بنا طريقة قاصدة. فوجه إليه زياد بن عمرو: تخير

خلة من ثلاثٍ إن شئت فانزل أنت وقومك على حكمنا، وإن شئت فخل لنا عن البصرة وارحل أنت وقومك إلى حيث شئتم وإلا فدوا قتلانا، و اهدروا دماءكم، وليود مسعودٌ دية المعشرة. قال أبو العباس، وتاويل قوله : دية المشعرة" يريد أمر الملوك في الجاهلية،

وكان الرجل إذا قتلوهو من أهل بيت المملكة ودي عشر ديات . فبعث إليه الأحنف:سنختار، فانصرفوا في يومكم . فهز القوم راياتهم وانصرفوا، فلما كان الغد بعث إليهم: إنكم خيرتمونا خلالاً ليس فيها خيارٌ أما النزول على حكمكم فميف يكون والكلم يقطر دماً? وأما ترك

ديارنا فهو أخو القتل، قال الله عز وجل:" ولو كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو أخرجوا من ديركم ما فعلوه إلا قليلٌ"النساء66، ولكن الثالثة إنما هي حملٌ على المال، فنحن نبطل دماءنا، وندي قتلاكم، وإنما مسعودٌ رجل من المسلمين، وقد أذهب الله أمر الجاهلية. فاجتمع

القوم على أن يقفوا أمر مسعود، ويغمد السيف، ويؤدي سائر القتلى من الأزد وربيعة. فضمن ذلك الأحنف، ودفع إياس بن قتادة المجاشعي رهينة حتى يؤدى هذا المال، فرضي به القوم، ففخر بذلك الفرزدق فقال: ومنا الذي أعطـى يديه رهـينةً لغاري معد يوم ضرب الجماجم عشية

سال المربدان كلاهـمـا عجاجة موتٍ بالسيف الصوارم هنالك لو تبغي كليباً وجدتـهـا أذل من القردان تحت المناسـم قال أبو الحسن وكان أبو العباس ربما رواه: لغار معد ويقال: إنما تميماً في الوقت مع باديتها وحلفائها من الأساورة والزط، والسبابجة وغيرهم كانوا زهاء سبعين ألفاً، ففي

ذلك يقول جرير: سائل ذوي يمن ورهط محرقٍ والأزد إذ ندبوا لنا مسعـودا فأتاهم سبعون ألف مـدجـج متسربلين يلامعـا و حـديدا قال الأحنف بن قيس: فكثرت علي الديات، فلم أجدها في حاضرة تميم، فخرجت نحو يبرين، فسألت عن المقصودهناك، فأرشدت إلى قبةٍ، فإذا شيخٌ جالسٌ

بفنائها، مؤترز بشملةٍ، محتب بحبل، فسلمت عليه، وانتسبت له فقال: ما فعل رسول الله ﷺ ? فقلت: توفي صلوات الله عليه! قال : فما فعل عمر بن الخطاب الذي كان يحفظ العرب و يحوطها? قلت له: مات رحمه الله تعالى ! قال فأي خيرٍ في

حاضرتكم بعدها ! قال فذكرت له الديات التي لزمتنا للأزد وريعة. قال: فقال لي: أقم، فإذا راعٍ قد أراح ألف بعير، فقال: خذها، ثم أراح عليه آخر مثلها، فقال: خذها، فقلت: لا أحتاج إليها، قال: فانصرفت بالألف عنه، ووالله من هو إلى الساعة! ???قوله:" المناسب"

واحدها منسم، وهو ظفر البعير في مقدم الخف، وهو من البغيرة كالسنبك من الفرس وقوله: عشية سال المربدان كلاهما

يريد المربد وما يليه مما جرى مجراه، ةالعرب تفعل هذا في الشيئين إذا جريا في باب واحد، قال الفرزدق: أخذنا بآفاق السماء عليكـم لنا قمراها والنجوم الطوالع يريد الشمس والقمر: لأنهما قد اجتمعا في قولك، " النيران"، وغلب الاسم المذكر، وإنما يؤثر في مثل هذا

الخفة، وقالوا:" العمران" لأبي بكر وعمر، فإن قال قائل:إنما هو عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز، فلم يصب، لأن أهل الجمل نادوا بعلي بن أبي طالب رحمه الله عليه : أعطنا سنة العمرين. فإن قال قائل: فلم لم يقولوا: أبوي بكر، وأبو بكر

أفضلهما فلأن عمر اسم مفرد، وإنما طلبوا الخفة. وأنشدني التوزي عن أبي عبيدة لجرير: وما لتغلب إن عدوا مساعيهـم نجم يضيء ولا شمس ولا قمر ما كان يرضى رسول الله فعلهم والعمران أبو بكر ولا عمـر هكذا أنشدنيه : وقال آخر : قدني من نصر

الخبيبين قدي يريد عبد الله و مصعبا ابني الزبير و إنما أبو خبيب عبد الله، وقرأ بعض القراء:" سلمٌ على إل ياسين" الصافات : 130 فجمعهم على لفظ إلياس ومن ذا قول العرب: المسامعة، والمهالبة، والمناذرة، فجمعهم على اسم الأب. و المشعرة : اسم لقتلى

الملوك خاصة، كانوا يكبرون أن يقولوا : قتل فلان، فيقولون أشعر فلان، من إشعار البدن . ويروى أن رجلاً قال: حضرت الموقف مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فصاح به صائح: يا خليفة رسول الله ﷺ . ثم قال: يا أمير المؤمنين. فقال رجل

من خلفي: دعاه باسم رجل ميت، مات والله أمير المؤمنين. فالتفت فإذا رجل من بني لهب، وهم وهم من بني نصر بن الأزد،وهم أزجر قوم، قال كثير: سألت أخاً لهب ليزجـر زجـرةً وقد صار زجر العالمين إلى لهب قال: فلما وقفنا لرمي الجمار إذا حصاةٌ