ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 11 من 21

الكامل في اللغة — الجزء الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 11 من 211,760 كلمة في هذا الجزء

إلا أن التوزي حدثني عن أبي عبيدة. قال يقال: أرتج عليه، ومعناه وقع في رجةٍ، أي في اختلاط، وهذا معنى بعيد جداً. وقوله:" ولا خارجاً" إنما وضع اسم الفاعل في موضع المصدر، أراد: لا أشتم الدهر مسلماً، ولا يخرج خروجاً من في زور كلام، لأنه

على ذا أقسم، والمصدر يقع في موضع اسم الفاعل، يقال: ماءٌ غور، أي غائر، كما قال الله عز وجل:" إن أصبح ماؤكم غوراً"الملك30، ويقال: رجل عدلٌ، أي عادل، ويوم غم، أي غام، وهذا كثير جداً،فعلى هذا جاء المصدرعلى فاعل، كما جاء اسم الفاعل على المصدر،

يقال: قم قائماً، فيوضع في موضع قولك: قم قياماً، وجاء من المصدر على لفظ "فاعل" حروفٌ، منها: فلج فالجا، وعوفي عافية، وأحرف سوى ذلك يسيرة. وجاءعلى "مفعول"، نحو رجل ليس له معقول، وخذ ميسوره، ودع معسوره، لدخول لمفعول على المصدر، يقال رجل رضاً، أي مرضي،

وهذا درهم ضرب الأمير، أي مضروب، وهذه دراهم وزن سبعةٍ، أي موزونة، وكان عيسى بن عمر يقول: إنما قوله:" لا أشتم" حال، فأراد: عاهدت ربي في هذه الحال وأنا غير شاتمٍ ولا خارجٍ من في زوركلام، ولم يذكر الذي عاهد عليه. للفرزدق في أيام نسكه

وقال الفرزدق في أيام نسكه: أخاف وراء القبر إن لم يعافنـي أشد من القبر إلتهاباً وأضـيقـا إذا قادنـي يوم الـقـيامة قـائدٌ عنيف، وسواق يسوق الفرزدقـا لقد خاب من أولادي آدم من مشى إلى النار مغلول القلادة أزرقـا إذا شربوا فيها الحميم رأيتـهـم يذوبون من حر

الحميم تمـزقـا للفرزدق حين طلق النوار وحدثني بعض أصحابنا عن الأصمعي عن المعتمر بن سليمان عن أبي مخزوم عن أبي شفقلٍ راوية الفرزدق، قال: قال لي الفرزدق يوماً: امض بنا إلى حلقة الحسن، فإني أريد أن أطلق النوار، فقلت: إني أخاف عليك أن تتبعها نفسك،

ويشهد عليك الحسن وأصحابه، فقال: امض بنا فجئنا حتى وقفنا على الحسن، فقال: كيف أصبحت يا أبا سعيد? فقال: بخير، كيف أصبحت يا أبا فراس? قال: تعلمن أن النوار مني طالق ثلاثاً، فقال الحسن وأصحابه: قد سمعنا، قال: فانطلقنا، قال: فقال لي الفرزدق: يا هذا،

إن في قلبي من النوار شيئاً، فقلت: قد حذرتك، فقال: ندمت ندامة الكسعي لمـا غدت مني مطلقةٌ نـوار وكانت جنتي فخرجت منها كآدم حين أخرجه الضرار ولو أني ملكت يدي ونفسي لكان علي للقدر الخـيار قال الأصمعي: ما روى المعتمر هذا الشعر إلا من أجل

هذا البيت. باب نبذة في الخمريات قال لقيط بن زراه: شربت الخمر حتى خلت أني أبو قابوس أبو عبد المـدان أمشي في بني عدس بن زيدٍ رخي البال منطلق اللسـان وحدثني أبو عثمان المازني قال:أسر رجل يوم الحسين بن علي رضي الله عنه فأتي به

يزيد بن معاوية، فقال له:أليس أبوك القائل: أرجل جمتي وأجـر ذيلـي وتحمل شكتي أفقٌ كمـيت أمشي في سراة بني غطيفٍ إذا ما سامني ضيمٌ أبـيت

قال: بلى فأمر به فقتل، قال أبو العباس:ونمي إلي أن معاوية ولى كثير بن شهاب المذحجي خراسان فاختان مالاً كثيراً ثم هرب فاستتر عند هانىء بن عروة المرادي، فبلغ ذلك معاوية فنذر دم هانىء فخرج هانىء فكان في جوار معاوية ثم حضر مجلسه ومعاوية لا

يعرفه، فلما نهض الناس ثبت مكانه، فسأله معاوية عن أمره فقال:أنا هانىء بن عروة فقال:إن هذا اليوم ليس بيومٍ يقول فيه أبوك أرجل جمتي الشعر له هانىء:أنا اليوم أعز مني ذلك اليوم، قال له: بم ذاك? قال:بالإسلام يا أمير المؤمنين، قال له: أين كثير بن

شهاب? قال:عندي في عسكرك ياأمير المؤمنين، فقال له معاوية: انظر إلى ما اختانه فخذ منه بعضاً، و سوغه بعضاً . ?????????????????????????????????????????????? أقوال الشعراء في الخمر وقال أعرابي: ولقد شربت الراح حتى خلتنـي لما خرجت أجر فضل المـئزر أبا قابوس أو عمر و بن هند ماثلاً

يجبى له ما دون دارة قـيصـر وقال آخر: شربنا من الداذي حتى كأنـنـا ملوك لهم بر العراقين والبحر فلما انجلت شمس النهار رأيتنا تولى الغنى عنا وعاودنا الفقر وقال آخر، وهو عبد الرحمن بن الحكم: وكأسٍ ترى بين الإناء وبينهـا قظى العين قد نازعت أم

أبان ترى شاربيها حين يعترانـهـا يميلان أحـيانـاً ويعـتـدلان فما ظن ذا الواشي بأروع ماجدٍ وبداء خودٍ حـين يلـتـقـيان وقال آخر: دعتني أخاها أم عمروٍ ولم أكن أخاها، ولم أرضع لها بلبـان دعتني أخاها بعدما كان بيننـا من الأمر ما لا يفعل الأخوان وقال آخر: فبتنا

فويق الحي لا نحن منهم ولا نحن بالأعداء مختلطـان وبات يقيناً ساقط الطل والندى من الليل بردى يمنةٍ عطران نعدي بذكر الله في ذات بيننى إذا كان قلبانـا بـنـا يردان قال أبو الحسن: وزادني فيه غير أبي العباس: ?ونصدر عن رأي العفاف و ربما=نقعنا غليل

النفس بالرشفان وقال أبو العباس:"نعدي " أي نصرف الشر بذكر الله:يقال :فعد عما ترى، أي فانصرف عنه إلى غيره، ويقال:لا يعدونك هذا الحديث:أي لا يتجاوزونك إلى غيرك. قال أبو العباس: وقال رجل من قريش: من تقرع الكأس اللئيمة سـنـه فلا بد يوماً لأن يسىء ويجهلا

ولم أر مطلوباً أخس غـنـيمة وأوضع للأشراف منها وأخملا وأجدر أن تلقى كريماً يذمـهـا ويشربها حتى يخـر مـجـدلا فوالله ما أدري:أخبل أصابـهـم أم العيش فيها لم يلاقوه أشكلا وقال الآخر : إذا صدمتني الكأس أبدت محاسنـي ولم يخش ندماني أذاتي ولا بخلـي ولست بفاحـشٍ عـلـيه

وإن أسـا وما شكل من آذى نداماه من شكلي وقال آخر: كل هنيئاٌوما شربت مـريئاٌ ثم قم صاغراٌفغير كـريم لاأحب النيديم يومض بالعين إذا ماانتشى لعرس النـديم الإيماض: تفتح البرق ولمحه .يقال: أومضت المرأة إذا ابتسمت، وإنما ذلك تشبيه للمع ثناياها بتبسم البرق، فأراد أنه

فتح عينه ثم غمضها بغمز. وقال حسان بن ثابت : كأن سبيئةٌ من بـيت رأس يكون مزاجها عسل وماء إذا ما الأشربات ذكرن يوماٌ فهن لطيب الراح الفـداء نوليها الملامة إن ألمـنـا إذا ما كان مغث أو لحـاء ونشربها فتتركنا ملـوكـاٌ وأسداٌ ما ينهنهها اللـقـاء

المغث:المماغثة باليد . واللحاء: الملاحاة باللسان، يقول : يعتذر المسىءبأن يقول : كنت سكران، فيعذر. وقوله :" كأن سبيئةٌ"، يقال سبأتها: إذا اشتريتها سباءٌ، يعني الخمر، والسابيء:الخمار وقوله:" من بيت رأس "، يعني موضعاٌ: كما يقال حارث الجولان. باب نبذ من أقوال الحكماء قال أبو

العباس : قال الأحنف بن قيس : ألا أدلكم على المحمدة بلا مرزئة? الخلق السجيح، والكف عن القبيح .ألاأخبركم بأدوإ الداء ? الخلق الدنيء، واللسان البذيء.

وقال الأحنف: ثلاث في ما أقولهن إلا ليعتبر معتبر: ما دخلت بين اثنين حتى يدخلاني بينهما، ولا أتيت باب أحد من هؤلاء ما لم أدع، يعني السلطان ولا حللت حبوتي إلى ما يقوم إليه الناس. تكسر الحاء وتضمها إذا أردت الاسم، وتفتحها إذا أردت المصدر،

إنشدني عمارة بن عقيل لجرير: قتل الزبير، وأنت عاقد حبوةٍ قبحاٌ لحبوتك التي لم تحلـل ويقال في جمع حبوة: حبى وحبى، مقصوران. وقال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: ماأحسن الحسنات في آثار السيئات وأقبح السيئات في آثار الحسنات، وأقبح من ذا وأحسن من

ذاك السيئات في آثارالسيئات، والحسنات في آثار الحسنات.والعرب تلف الخبرين المختلفين، ثم ترمي بتفسير هما جملة، ثقة بأن السامع يرد إلى كل خبره. وقال الله عز وجل:" ومن رحمته جعل لكم اليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله" وقال رجل لسلم بن نوفل: ما أرخص

السؤدد فيكم فقال سلم: أما نحن فلا نسود إلا من بذل لنا ماله، وأوطأنا عرضه، وامتهن في حاجتنا نفسه. فقال الرجل: إن السؤدد فيكم لغال. ولسلم يقول القائل: يسود أقوام ولـيسـوا بـسـادة بل السيد المعروف سلم بن نوفل وقال معاوية رحمه الله لعرابة بن أوس

بن قيظي الأنصاري: بم سدت قومك? فقال :لست بسيدهم،ولكني رجل منهم، فعزم عليه فقال: أعطيت في نائبهم وحلمت عن سفيههم، وشددت على يدي حليمهم، فمن فعل منهم مثل فعلي فهو مثلي، ومن قصر عنه فأنا أفضل منه، ومن تجاوزه فهو أفضل مني . مدح الشماخ

لعرابة بن أوس قال أبو العباس: وكان سبب ارتفاع عرابة أنه قدم من سفر، فجمعه الطريق والشماخ بن ضرار المري، فتحادثا، فقال عرابة: ماالذي أقدمك المدينة قال: قدمت لأمتار منها، فملأ له عرابة رواحله برا وتمراً، وأتحفه بغير ذلك،فقال الشماخ: رأيت عرابة الأوسي يسمـو إلى

الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمـجـد تلقاها عـرابة بـالـيمـين إذا بلغتني وحملت رحـلـي عرابة، فاشرقي بدم الوتين ومثل سراة قومك لم يجاروا إلى ربع الرهان ولا الثمين قوله:"تلقاها عرابة باليمين"، قال أصحاب المعاني: معناه بالقوة،وقالوا مثل ذلك في قول الله عز وجل :"

والسموات مطويت بيمينه" وقد أحسن كل الاحسان في قوله: إذا بلغتني وحملت رحلي عرابة فاشرقي بدم الوتين يقول: لست أحتاج إلى أن أرحل إلىغيره. وقد عاب بعض الرواة قوله:" فاشرقي بدم الوتين"، وقال كان ينبغي أن ينظر لها مع استغنائه عنها، فقد قال رسول الله

ﷺ للأنصارية المأسورة بمكة وقد نجت على ناقة رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني نذرت إن نجوت عليها أن أنحرها. فقال رسول الله ﷺ : لبئس ما جزيتها" وقال: " لانذرفي معصية، ولا نذر للانسان في غير ملكه". ومما لم يعب في هذا

المعنى قول عبد الله بن رواحة الأنصاري لما أمره رسول الله ﷺ بعد زيد وجعفرٍ على جيش مؤتة: إذا بلغتني وحملت رحلـي مسيرة أربع بعد الحسـاء فشأنك فانعمي وخـلاك ذم ولا أرجع إلى أهلي ورائي الحساء : جمع حسي، وهو موضع رمل تحته صلابة، فإذا

مطرت السماء على ذلك الرمل نزل الماء، فمنعته الصلابة أن يغيض، ومنع الرمل السمائم أن تنشفه، فإذا بحث ذلك الرمل أصيب الماء، يقال : حسي وأحساء وحساء، ممدودة. وقوله :" ولا أرجع إلى أهلي ورائي " مجزوم لأنه دعاء، فقوله :"لا" يعني الجازمة، ومعناه :اللهم

لا أرجع،كما تقول : زيد لا تغفر له، فهذا الدعاء ينجزم بما ينجزم به الأمر والنهي، كما تقول : زيد ليقم، وزيد لا يبرح وقد اتبع ذو الرمة الشماخ في قوله: إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته فقام بفأس بين وصليك جازر الوصل: المفصل بما

عليه من اللحم، يقال : قطع الله أوصاله، ويقال :وصل، وكسروجدل،في معنى واحد . باب لرجل من رجاز بني تميم في وقعة الجفرة قال أبو العباس: أنشدني الوزي لرجل من رجاز بني تميم في وقعة الجفرة: نحن ضربنا الأزد بالعراق والحي من ربيعة المراق

وابن سهيل قالـئد الـنـفـاق بلا مـعـونــاتٍ ولا أرزاق إلا بـقـايا كـرم الأعــراق لشدة الخـشـية و الإشـفـاق ومن المخازي والحديث الباقي جمع عرق، يقال: فلان كريم العرق ولئيم العرق، أي الأصل. أقوال في قلة النوم وقال آخر يصف ابنه: أعرف منه قلة النـعـاس وخفةٌ في رأسه

من راسي كيف ترين عنده مراسي يخاطب أم ابنه. فقوله: " أعرف منه قلة النعاس"، أي الذكاء والحركة. وكان عبد الملك بن مروان يقول لمؤدب ولده: علمهم العوم، وهذبهم بقلة النوم. وكذا قال أبو كبيرٍ الهذلي: فأتت به حوش الجنلن مبطناً سهداً إذل ما نام

ليل الهوجل وقال آخر: فجاءت به حوش الفؤاد مسهداً وأفضل أولاد الرجال المسهد وقال رسول الله ﷺ :" إن عيني تنامان ولا ينام قلبي". لعروة بن الورد وقال عروة بن الورد العبسي، وهو عروة الصعاليك: لحا الله صعلوكاً إذا جن لـيلـه مصافي المشاش آلفاً كل

مجزر ينام ثقيلاً ثم يصـبـح قـاعـداً يحت الحصى عن جنبه المتعفر يعين نساء الحي ما يستـعـنـه فيضحي طليحاً كالبعير المحسر ولكن صعلوكاً صفيحة وجهـه كضوء سراج القابس المتنـور مطلاً على أعدائه يزجـرونـه بساحتهم زجر المنيح المشهـر وإن بعدوا لا يأمنون اقتـرابـه تشوف أهل الغائب المتنـظـر

فذلك إن يلق المنـية يلـقـهـا حميداً، وإن يستغن يوماً فأجدر قال أبو الحسن: كذا أنشده، "فذلك" لأنه لم يرو أول الشعر، والصواب كسر الكاف، لأنه يخاطب امرأة، ألا تراه قال: أقلي علي اللـوم يا ابـنة مـالـك ونامي، وإن لم تشتهي ذاك فاسهري قوله: يحث الحصى