ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 9 من 9

الكامل في اللغة — الجزء السادس

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 9 من 9676 كلمة في هذا الجزء

لمؤمن لم يشب إيمانه أن يقر على نفسه بالكفر! قالوا: إنه قد حكم، قال: إن الله عز وجل قد أمرنا بالتحكيم في قتل صيد، فقال عز وجل: " يحكم به ذوا عدل منكم " " المائدة: 95 "، فكيف في إمامه قد أشكلت على المسلمين!

فقالوا: إنه قد حكم عليه فلم يرض، فقال: إن الحكومة كالإمامة، ومتى فسق الإمام وجبت معصيته، وكذلك الحكمان لما خالفا نبذت أقاويلهما فقال بعضهم لبعض: لا تجعلوا احتجاج قريش حجة عليكم، فإن هذا من القوم الذين قال الله عز وجل فيهم: " بل هم قوم

خصمون " " الزخرف: 58 "، وقال عز وجل: " وتنذر به قوماً لدا " " مريم: 97 ". الفتوى فيمن أصاب صيداً وهو محرم

والشيء يذكر بالشيء. وجاء في الحديث أن رجلاً أعرابياً أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إني أصبت ظبياً وأنا محرم، فالتفت عمر إلى عبد الرحمن بن عوف، فقال: قل، فقال عبد الرحمن: يهدي شاة، فقال عمر: أهد شاة. فقال الأعرابي: والله ما درى

أمير المؤمنين ما فيها حتى استفتى غيره! فخفقه عمر رضوان الله عليه بالدرة، وقال: أتقتل في الحرم وتغمص الفتيا! إن الله عز وجل قال: " يحكم به ذوا عدل منكم " " المائدة: 95 "، فأنا عمر بن الخطاب، وهذا عبد الرحمن بن عوف.

وفي هذا الحديث ضروب من الفقه؛ منها ما ذكروا أن عبد الرحمن بن عوف قال أولاً، ليكون قول الإمام حكماً قاطعاً ومنها أنه رأى أن الشاة مثل الظبية، كما قال الله عز وجل: " فجزاء مثل ما قتل من النعم " " المائدة: 95 ".

وأنه لم يسأله: أخطأ قتلته أم عمداً? وجعل الأمرين واحداً. ومنها أنه لم يسأله: أقتلت صيداً قبله وأنت محرم? لأن قوماً يقولون: إذا أصاب ثانية لم يحكم عليه، ولكنا نقول له : اذهب فاتق الله، لقول الله تبارك وتعالى: " ومن عاد فينتقم الله منه

" " المائدة: 95 ". قول قطري بن الفجاءة لأبي خالد القناني ورد أبي خالد عليه من طريف أخبار الخوارج قول قطري بن الفجاءة المازني لأبي خالد القناني وكان من قعد الخوارج: أبا خالد إنفر فلست بـخـالـد وما جعل الرحمن عذراً لقاعد أتزعم أن الخارجي

على الهدى وأنت مقيم بين لص وجاحـد! فكتب إليه أبو خالد: لقـد زاد الـحـياة إلـي حـبـاً بناتي، إنهن مـن الـضـعـاف أحاذر أن يرين الفقـر بـعـدي وأن يشربن رنقاً بـعـد صـاف وأن يعرين إن كسي الـجـواري فتنبو العين عن كرم عـجـاف ولو لا ذاك قد سومت

مـهـري وفي الرحمن للضعفـاء كـاف أبانا من لنـا إن غـبـت عـنـا وصار الحي بعدك في اختلاف ! من أخبار عمران بن حطان وأشعاره هذا خلاف ما قال عمران بن حطان، أحد بني عمرو بن شيبان بن ذهب بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي

بن بكر بن وائل، وكان رأس القعد من الصفرية وخطيبهم وشاعرهم، قال: لما قتل أبو بلال، وهو مرداس بن أدية وهي جدته، وأبوه حدير، وهو أحد بني ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، قال عمران بن حطان: لقد زاد الحياة إلى

بغضاً وحـــــــــــــــبـــــــــــــــاً لـــــــــــــــلـــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــــــــــــــروج أبـــــــــــــــــــــــــــــــو بـــــــــــــــــــــــــــــــلال أحـــــــــــــــاذر أن أمـــــــــــــــوت عـــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــى فـــــــــــــــــــــــــــــــراشـــــــــــــــــــــــــــــــي وأرجـــــــــــــــو الـــــــــــــــمـــــــــــــــوت تـــــــــــــــحـــــــــــــــت ذرا الـــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــوالـــــــــــــــــــــــــــــــي ولـــــــــــــــو أنـــــــــــــــي عـــــــــــــــلـــــــــــــــمـــــــــــــــت بـــــــــــــــأن حـــــــــــــــتــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــي كحـــــــــــــــتـــــــــــــــف أبـــــــــــــــي بــــــــــــــــــلال لـــــــــــــــــــــــــــــــم أبـــــــــــــــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــــــــــــــي فمـــــــــــــــن يك هـــــــــــــــمـــــــــــــــه الـــــــــــــــــــدنـــــــــــــــــــــــــــــــيا فـــــــــــــــــــــــــــــــإنـــــــــــــــــــــــــــــــي لهـــــــــــــــا والــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــه رب الـــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــيت قـــــــــــــــــــــــــــــــال وفيه يقول: يا عين بكي لمرداس ومصرعـه يا رب مرداس

اجعلني كمرداس تركتني هائماً أبكي لـمـرزئتـي في منزل موحش من بعد إيناس أنكرت بعدك من قد كنت أعرفـه ما الناس بعد يا مرداس بالنـاس إما شربت بـكـأس دار أولـهـا على القرون فذاقوا جرعة الكاس فكل من لم يذقها شارب عـجـلاً منها بأنفاس ورد بعـد أنـفـاس

NewPP limit report Parsed by mw‐web.eqiad.main‐6fc64b659‐6xssc Cached time: 20260826123437 Cache expiry: 2592000 Reduced expiry: false Complications: [] CPU time usage: 0.025 seconds Real time usage: 0.027 seconds Preprocessor visited node count: 12/1000000 Revision size: 148087/2097152 bytes Post‐expand include size: 1010/2097152 bytes Template argument size: 0/2097152

bytes Highest expansion depth: 2/100 Expensive parser function count: 0/500 Unstrip recursion depth: 0/20 Unstrip post‐expand size: 0/5000000 bytes Number of Wikibase entities loaded: 0/500

Transclusion expansion time report (%,ms,calls,template) 100.00% 3.309 1 -total 81.12% 2.684 10 قالب:ص

Render ID 7fdc79b5-a14a-11f1-856b-1d44a202baad

Saved in parser cache with key arwikisource:pcache:2075:|#|:idhash:canonical and timestamp 20260826123437 and revision id 280587. Rendering was triggered because: page_view