مختارات النثر والشعر واللغة في طبعة رقمية من النص التراثي المتاح. هذه النسخة تضم 1 نصًا من النطاق المبين في سجل المصادر.
الجزء الرابع
لهو النعمان بن المنذر وحدثني العباس بن الفرج الرّياشيّ في إسنادٍ قد ذهب عني أكثره، قال: نزل النعمان بن المنذر ومعه عدّي بن زيد في ظلّ شجرةٍ مونقةٍ، ليلهو النّعمان هناك، فقال له عدّي بن زيد: أيها الملك، أبيت اللّعن! أتدري ما تقول هذه الشجرة?
قال: وما لذي تقول? قال: تقول: من رآنـــــــــــــــــــــــــــــــا فـــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــيحـــــــــــــــــــــــــــــــدث نـــــــــــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــــــــــــــــه أنـــــــــــــــــــــــــــــــه مـــــــــــــــــــــــــــــــوفٍ عـــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرن زوال وصـــــــــــــــــــــــــــــــرف الـــــــــــــــــــــــــــــــدهـــــــــــــــــــــــــــــــر لا يبـــــــــــــــــــــــــــــــقـــــــــــــــــــــــــــــــى لـــــــــــــــــــــــــــــــهــــــــــــــــــــــــــــــــا ولـــــــــــــــمـــــــــــــــا تـــــــــــــــأتـــــــــــــــــــي بـــــــــــــــــــــــــــــــه صـــــــــــــــــــــــــــــــم الـــــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــال ربّ ركـــــــــــــــــــــــــــــــبٍ قـــــــــــــــــــــــــــــــد أنـــــــــــــــــــــــــــــــاحـــــــــــــــــــــــــــــــوا حـــــــــــــــــــــــــــــــولـــــــــــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــــــــــــا يمـــــــــــــــزحـــــــــــــــون الـــــــــــــــخــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــر بـــــــــــــــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــــاء الـــــــــــــــــــــــــــــــزّلال والأبـــــــــــــــــــــــــــــــاريق عـــــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــــــيهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدمٌ وجــــــــــــــــــــــــــــــياد الـــــــــــــــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــــــــــــــيل تـــــــــــــــــــــــــــــــردي فـــــــــــــــــــــــــــــــي الـــــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــــــلال عمـــــــــــــــــــــــــــــــروا الـــــــــــــــــــــــــــــــدهـــــــــــــــــــــــــــــــر بـــــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــيشٍ
حـــــــــــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــــــــــــــنٍ قطـــــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــوا دهـــــــــــــــــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــــــــــــــم غـــــــــــــــــــــــــــــــير عـــــــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــــــال ثم أضـــــــــــــــحــــــــــــــــوا عـــــــــــــــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــــــــــــــف الـــــــــــــــــــــــــــــــدّهـــــــــــــــــــــــــــــــر بـــــــــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــــــــــم وكـــــــــــــــذلــــــــــــــــك الـــــــــــــــــــــــــــــــدّهـــــــــــــــــــــــــــــــر حـــــــــــــــــــــــــــــــالاً بـــــــــــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــد حـــــــــــــــــــــــــــــــال قال: فتنغّص النعمان.وهذا في الأمثال كثيرٌ، وفي الأشعار السائرة. وأما قوله حكمك مسمّطاً فإعرابه أنه أراد: لك حكمك مسمّطاً، واستعمل هذا فكثر، حتى حذف استخفافاً، لعلم السامع بما يريد القاتل،
كقولك: الهلال والله، أي: هذا الهلال، أغنى عن قوله: هذا، القصد والإشارة. وكان يقال لرؤبة: كيف أصبحت? فيقول: خير عافاك الله. فلم يضمر حرف الحفض، ولكنه حذف لكثرة الاستعمال. والمسمّط: المرسل غير المردود. والكوماء: العظيمة السّنام. باب أبو رافع مولى الرسول عليه السلام قال أبو
العباس : قال الليثيّ: اعتق سعيد بن العاصي أبا رافع إلا سهماً واحداً فيه، من أسهم لم يسمّ عددها لنا، فاشترى رسول الله ﷺ ذلك السهم فاعتقه. وكان لأبي رافع بنون أشراف، منهم عبيد الله بن رافع، وحديثه أثبت الحديث عليّ بن أبي طالب، وكان
كالكاتب له، وكان عبيد الله بن أبي رافع شريفاً، وكان عبيد الله ينسب إلى ولاء رسول الله ﷺ ، فلما ولي عمرو بن سعيد الأشدق المدينة لم يعمل شيئاً قبل إرساله إلى عبيد الله بن أبي رافع، فقال له: مولى من أنت? فقال: مولى رسول
الله ﷺ ، فأبرزه فضربه مائة سوطٍ، ثم قال له: مولى من أنت? فقال: مولى رسول الله ﷺ ، فضربه مائة أخرى. فلما رأى عبد الله غير راجع، وأن عمراً قد ألحّ عليه في ضربه، قام إلى عمروٍ فقال له: اذكر الملح، فأمسك عنه. والملح
ههنا اللّبن، يريد الرّضاع، كما قال أبو الطّمحان القينيّ: وإنّي لأرجو ملحها في بطونكـم وما بسطت من جلد أشعث أغبرا كذا وقعت الرواية، والصواب أغير لأن قبله: ولو علمت صرف البيوع لسرّها بمكّة أن تبتاع حمضاً بـإذخـر قاله ش وكما قال الآخر: لا يبعد الله
ربّ العباد والملح ما ولدت خالدة ويروى أن عبيد الله بن أبي رافع أتى الحسن بن عليّ بن أبي طالب فقال:أنا مولاك، فقال في ذلك مولى لتمّام بن عبد المطّلب، يعذله ويعيّره: جحدت بني العباس حـقّ أبـيهـم فما كنت في الدّعوى كريم العواقب متى كان
أولاد البـنـات كـوارث يحوز ويدعى والداً في المناسـب! يريد انّ العباس أولى بولاء مولى رسول الله ﷺ ، لأن العمّ مدعوٌّ والداّ في كتاب الله تعالى، وهو يحوز الميراث.وقال رجلٌ من الثّقفيّين: أنشدت مروان بن أبي حفصة هذين البيتيتن، فوقع عندي أنه من هذا أخذ
قوله: أنّى يكون وليس ذاك بكـائن لبني البنات وراثة الأعمـام ألغى سهامهم الكتاب فما لهم ان يشرعوا فيه بغير سهام وقال طاهر بن عليّ بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العباس للطالبيين: لو كان جدّكم هناك وجدّنـا فتنازعا فيها لوقت خصـام كان التّراث
لجدّنا من دونه فحواه بالقربى وبالإسـلام حقّ البنات فريضةٌ معروفةٌ والعمّ أولى من بني الأعمام وذكر الزّبيريون عن ابن الماجشون قال: جاءني رجل من ولد أبي رافع، فقال: إنّي قد قاولت رجلاً من موالي بعض العرب، فقلت: أنا خيرٌ منك، فقال: بل أنا خير منك،
فما الذي يجب لي عليه? فقلت: ليس في هذا شيء، فقال: أنا مولى رسول الله ﷺ ويزعم أنه خير مني! قال: قلت:قد يتصرّف هذا على غير الحسب، قال: فلما رآني لا أٌقضي له بشيء قال لي: أنت دافع مغرماً لأن ولائي ولاء عنده ليس في
موضعٍ مرضيّ? قال وصدق: في بني تيمٍ لتيمٍ من هو أشرف ولاء منّي. أسامة بن زيد يقاول عمرو بن عثمان وحدثت أن أسامة بن زيد قاول عمرو بن الخطاب في أمر ضيعة يدّعيها كلّ واحدٍ منهما، فلجّت يهما الخصومة، فقال عمرو: يا أسامة، أتأنف أن
تكون مولاي! فقال أسامة: والله ما يسرّني بولائي من رسول الله ﷺ نسبك! ثم ارتفعا إلى معاوية، فلجّا بين يديه في الخصومة، فتقدم سعيد بن العاصي إلى جانب عمرو، فجعل يلقّنه الحجة، فتقدم الحسن إلى جانب أسامة يلقّنه، فوثب عتبة بن أبي سفيان، فصار مع
عمرو، ووثب الحسين فصار مع أسامة، فقام عبد الرحمن ابن أم الحكم، فجلس مع عمرو، فقام عبد الله بن العباس فجلس مع أسامة، فقام الوليد بن عقبة فجلس مع عمرو، فقام عبد الله بن جعفر فجلس مع أسامة، فقال معاوية: الجليّة عندي حضرت رسول الله
ﷺ وقد أقطع هذه الضّيعة أسامة. فانصرف الهاشميون، وقد قضي لهم، فقال الأمويون لمعاوية: هلاّ إذ كانت هذه القضية عندك بدأت بها قبل التحزّب، أو أخّرتها عن هذا المجلس! فتكلم بكلام يدفعه بعض الناس. الحجاج بن يوسف وسعيد بن جبير وكان الذي اعتدّ بعه ا
لحجاج بن يوسف على سعيد بن خبير لمّا أتي بهخ إليه بعد القضاء أمر ابن الأشعث، وكان سعيدٌ عبداً لرجل من بني أسد بن خزيمة، فاشتراه سعيد بن العاصي في مائة عبدٍ فاعتقهم جميعاً، فقال له الحجّاج: يا شقي بن كسيرٍ، أما قدمت الكوفة، وليس
يؤم بها إلا عربيّ فجعلتك إماماً! قال: بلى، قال: أفما ولّيتك القضاء فضجّ أهل الكوفة وقالوا: لا يصلح القضاء إلا لعربي، فاستقضيت أبا بردة بن أبي موسى الشعري وأمرته ألا يقطع أمراً دونك! قال: بلى، قال: أو ما جعلتك في سمّارى وكلهم من رؤوس العرب!
قال:بلى، قال: أو ما أعطيتك مائة ألف درهم لتفرّقها في أهل الحاجة، ثم لم أسألك عن شيء منها! قال: بلى، قال: فما أخرجك عليّ ? قال:بيعةٌ كانت لابن الأشعث في عنقي، فغضب الحجّاج، ثم قال:أفما كانت بيعة أمير المؤمنين بعد الملك في عنقك قبل? والله
لأقتلنّك، يا حرسيّ، اضرب عنقه. ونظر الحجّاج فإذا جلّ من خرج مع عبد الرحمن، من الفقهاء وغيرهم، من الموالي، فأحبّ ان يزيلهم عن موضع الفصاحة والآداب، ويخلطهم بأهل القرى والأنباط. فقال: إنما الموالي علوج، وإنما أتي بهم من القرى، فقراهم أولى بم، فأمر بتسييرهم من
الأمصار وإقرار العرب بها، وأمر ان ينقش على يد كل إنسان منهم اسم قريته. وطالت ولايته. فتوالد القوم هناك، فخبثت لغات أولادهم، وفسدت طبائعهم. فلمّا قام سليمان بن عبد الملك اخرج من كان في سجن الحجّاج من ا لمظلومين، فيقال إنه أخرج في يوم واحدٍ
ثمانين ألفاً، وردّ المنقوشين، فرجعوا في صورة الأنباط، ففي ذلك يقول الراجز: جاريةٌ لم تدر ما سوق الإبـل أخرجها الحجّاج من كنّ وظل لو كان بدرٌ حاضراً وابن حمل ما نقشت كفّاك في جلد جلـل وقال شاعرٌ لأهل الكوفة لمّا استقضي عليها نوح بن درّاج:
يا أيّها الناس قد قامت قيامتكـم إذ صار قاضيكم نوح بن درّاج لو كان حيّا له الحجّاج ما سلمت كفّاه ناجيةً من نقش حـجّـاج ويروى عن حسّان، المعروف بالنبطيّ صاحب منارة حسّان في البطيحة قال: أريت الحجّاج فيما يرى النائم، فقلت: أصلح الله الأمير! ما
صنع الله بك? فقال: يا نبطيّ، أهذا عليك! قال: فرأيتنا لانفلت من نقشه في الحياة، ومن شتمه بعد الوفاة! ويروى عن حسان أ،ه قصّ هذه الرؤيا على محمد ين سيرين، فقال له ابن سيرين: لقد رأيت الحجّاج بالصّحة. حديث الجحاف والأخطل قال أبو العباس: وحدّثت
من ناحية الزّبيريين أن الجحّاف بن حكيم دخل على عبد الملك، والأخطل عنده، فلما بصر به الأخطل قال: ألا أبلغ الجحّاف هل هو ثـائر بقتلى أصيبت من سليم وعامر! فقـال الـجــحّـــاف: بلى سوف نبكيهم بكل مهنّد ونبكي عميراً بالرماح الخواطر ثم قال: يا ابن النّصرانيّة،
ما ظننتك تجترىء عليّ بمثل هذا ولو كنت مأسوراً لك! فحمّ الأخطل خوفاً، فقال له عبد الملك: أنا جارك منه، فقال: يا أمير المؤمنين، هبك أجرتني منه في اليقظة، فمن يجبرني مكنه في النّوم! ومن هذا أو نحوه أخذ السّلميّ قوله: قال أبو الحسن: هو
أشجع السّلميّ يقوله للرشيد: وعلى عدوّك يا ابن عمّ محمـدٍ رصدان ضوء الصّبح والإٌظلام فإذا تنبّـه رعـتـه وإذا هـدا سلّت عليه سيوفـك الأحـلام هرب العديل من الحجاج وكان العديل بن الفرخ العجليّ هارباً، فجعل لا يحلّ ببلدة إلاّ ريع لأثر يراه من آثار الحجّاج فيهرب،
حتى أبعد، ففي ذلك يقول العديل: فلو كنت في سلمى أجا وشعابهـا لكان لحـجّـاجٍ عـلـيّ دلـيل بنى قبّة الإسلام حتّـى كـأنّـمـا أتى الناس من بعد الضّلال رسول أجأ وسلمى: جبلاً طيّىء، وأجأ مهموز، وغنما هو أجا مقصورٌ، فاعلم، قال زيد الخيل: جلبنا الخيل من أجإ
وسلمى تخبّ نزائعاً خبب الذّئاب والشاعر إذا احتاج إلى قلب الهمزة قلبها، إن كانت الهمزة مكسورة جعلها على حركة ما قبلها، وإن كانت مفتوحة وقبلها فتحةٌ جعلها ألفاً، وإن كان مفتوحة وقبلها كسرةُ جعلها ياء، وإن كانت مفتوحة وقبلها ضمةُ جعلها واواً، قال الفرزدق:
راحت بمسلمة البغال عـشـيّةً فارعي فزارة لا هناك المرتع وقال حسّان بن ثابت: سالت هذيلٌ رسول الله فـاحـشةً ضلّت هذيلٌ بما سالت ولم تصب! وقال عبد الرحمن بن حسّان: وكنت أذلّ من وتدٍ بقـاعٍ يشجّج رأسه بالفهر واجي قول الفرزدق في عزل مسلمة بن عبد
الملك هم العراق وأما الفرز دق، فإنه يقول لمّا عزل مسلمة بن عبد الملك عن العراق بعد قتله يزيد بن المهلّب لحاجة الخليفة إلى قربه وولي عمر بن هبيرة. راحت بمسلمة البـغـال عـشـيةً فارعي فزارة لا هناك المـرتـع ولقد علمـت إذا فـزارة أمّـرت أن سوف
تطمع في الإمارة أشجع فأرى الأمور تنكرت أعـلامـهـا حتى أمية عـن فـزارة تـنـزع عزل ابن عمروٍ وابن بشرٍ قبـلـه وأخو هراة لمثـلـهـا يتـوقّـع ففي جواب هذا يقول الأسدي لمّا ولي خالد بن عبد الله القسريّ: بكت المنابر من فزارة شجوها فالآن من قسرٍ تضح وتخشع
وملوك خندف أسلمونا للـعـدا لله درّ ملكونا ما تـصـنـع! كانوا كتاركةٍ بينهـا جـانـبـاً سفهاً وغيرهم تصون وترضع وأما حسان: سالت هذيل رسول الله فاحشة، فليس من لعنة سلت أسال، مثل: خفت أخاف، وهما يتساولان، هذا من لغة غيره، وكانت هذيل سألت رسول الله ﷺ ان
يحلّ لها الزّنا. مفاخرة بين أسدي وهذلي ويروى أن أسديّاً وهذليّاً تفاخرا، فرضيا برجل، فقال: إني ما أقضي بينكما إلا أن تجعلا لي عقداً وثيقاً ألا تضربا ولا تشتما، فإنّي لست في بلاد قومي، ففعلا. فقال: يأخا بني أسدٍ، كيف تفاخر العرب وأنت تعلم انه
ليس حيّ أحبّ إلى الجيش ولا أبغض إلى الضيف، ولا أقل تحت الرايات منكم! وأما أنت يا أخا هذيل، فكيف تكلم الناس وفيكم خلال ثلاثٌ: كان منكم دليل الحبشة على الكعبة، ومنكم خولة ذات النّحيين، وسألتم رسول الله ﷺ أن يحلّ لكم الزّنا! ولكن إذا
أردتما بيتي مضر، فعليكما بهذين الحيّين من تميم وقيس، قوماً في غير حفظ الله! وأما بيت عبد الرحمن بن حسّان فإنه يقوله لعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاصي وكان يهاجيه، فقال له في كلمته: وأما قولك الخـلـفـاء مـنّـا فهم منعـوا رويدك مـن داج ولولاهم



