ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 21 من 21

الكامل في اللغة — الجزء الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 21 من 211,527 كلمة في هذا الجزء

مثل الفرخ أعظمه أم الطعام ترى في ريشه زغبا حتىإذا آض كالفحال شـذبـه أباره ونفى عن متنه الكربـا أنشا يخرق أثوابي ويضربنـي أبعد ستين عندي يبتغي الأدبـا إني لأبصر في ترجيل لمـتـه وخط لحيته في وجهه عجبـا قالت له عرسه يوماً لتسمعني: رفقاً فإن لنا

في أمنـا أربـا ولو رأتني في نارٍ مسـعـرة من الجحيم لزادت فوقها حطبا قوله:" أباره "، فهو الذي يصلحه، يقال: أبرت النخل وأبرته خفيفة، إذا لقحته. خبر مالك بن العجلان مع أبي جبيلة ويرى أن مالك بن العجلان أو غيره من الأنصار كان يتحف أبا

جبيلة الملك حيث نزل بهم بتمرٍ من نخلةٍ لهمشريفةٍ، فغاب يوماً، فقال أبو جبيلة: إن مالكاً كان يقوت علينا جنى هذه النخلة فجدوها، فجاء مالك وقد جدت فقال: من سعى على عذق الملك فجده، فأعلموه أن الملك أمر بذلك، فجاء حتى وقف عليه فقال: جددت

جنى نخلتي ظالماً وكان الثمار لمن قد أبر فلما دخل النبي ﷺ المدينة أطرفوه بهذا الحديث، فقال ﷺ " الثمر لمن أبر، إلا أن يشترطه المشتري". والفحال فحال النخل: ولا يقال لشيء من الفحول فحال غيره. وأنشدني المازني: يطفن بفحالٍ كأن ضـبـابـه بطون الموالي يوم

عيدٍ تغدت وضبابه: طلعه. وآض: عاد ورجع. وقولها:" شذبه" تقول: قطع عنه الكرب والعثاكيل وكل مشذب مقطوع ويقال للرجل الطويل النحيف: مشذب يشبه بالجذع المحذوف عنه الكرب وأصل التشذيب القطع وقال الفرزدق: عضت سيوف تميمٍ حين أغضبـهـا رأس ابن عجلى فأضحى رأسه شذباً أراد: عضت

سيوف تميم رأس ابن عجلى حين أغضبها. وابن عجلى : عبد الله بن خازم السلمي وأمه عجلى وكانت سوداء وهو أحد غرباء العرب في الإسلام. للمهلب وقد سئل من أشجع الناس? وسئل المهلب من أشجع الناس فقال : عباد بن حصين، وعمر بن عبيد الله

بن معمر، والمغيرة بن المهلب فقيل. فأين ابن الزبير وابن خازم وعمير بن الحباب فقال : إنما سئلت عن الإنس ولم أسأل عن الجن. باب من كلام عائشة روى شعبة عن واقد بن محمد، عن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد قال: قالت عائشة رضي

الله عنها: من أرضى الله بإسخاط الناس كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن أرضى الناس بإسخاط الله وكله الله إلى الناس ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته. بين الحسن بن زيد وا لي المدينة وابن هرمة ويروى أن الحسن بن زيد لما ولي المدينة

قال لابن هرمة: إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك قد أفادني الله بولادة نبيه الممادح، وجنبني المقابح وإن من حقه علي ألا أغضي على تقصير في حقه وأنا أقسم بالله، لئن أتيت بك سكران لأضربنك حدين: حدا للخمر، وحدا للسكر

وأزيدن، لموضع حرمتك بي. فليكن تركها لله تعن عليه ولا تدعها للناس فتوكل إليهم. فنهض ابن هرمة وهو يقول: نهاني ابن الرسول عن المـدام وأدبـنـي بـآداب الـكـرام وقال لي اصطبر عنها ودعها لخوف الله لا خـوف الأنـام وكيف تصبري عنها وحـبـي لها حب تمكن من

عظامـي أرى طيب الحلال علي خبثـاً وطيب النفس في خبث الحرام من كلام مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي وقال الحسن لمطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي: يا مطرف، عظ أصحابك فقال مطرف: إني أخاف أن أقول ما لا أفعل. فقال الحسن :

يرحمك الله وأينا يفعل ما يقول لود الشيطان أنه ظفر بهذه منكم فلم يأمر أحد بمعروف، ولم ينه عن منكر. وقال مطرف بن عبد الله لابنه: يا عبد الله، العلم أفضل من العمل، والحسنة بين السيئتين وشر السير الحقحقة. قوله:" الحسنة بين السيئتين".، يقول: الحق

بين فعل المقصر والغالي. ومن كلامهم: خير الأمور أوسطها. قوله:" وشر السير الحقحقة" وهو أن يستفرغ المسافر جهد ظهره فيقطعه، فيهلك ظهره، ولا يبلغ حاجته. يقال: حقحق السير إذا فعل ذلك . وقال الراجز: وأنبت فعل السائر المحقحق وحدثت أن الحسن نفى سابق الحاج وقد

أسرع، فجعل يومىء إليه بإصبعه فعل الغازلة وهو يقول:" خرقاء وجدت صوفاً". وهذا مثل من أمثال العرب يضربونه للرجل الأحمق الذي يجد مالاً كثيراً فيعيث فيه وشبيه بهذا المثل قوله:" عبد وخلى في يديه". ويروى عن رسول الله ﷺ أنه قال:" إن هذا الدين متين

فأوغل فيه برفق، ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك، فإن المنبت لا أرضا قطع، ولا ظهراً أبقى". قوله:" متين"، المتين الشديد، قال الله عز وجل:" وأنلى لهم إن كيدى متين" الأعراف: 183. وقوله:" فأوغل فيه برفق"، يقول: ادخل فيه، هذا أصل الوغول، ويقال مشتقاً من

هذا الرجل الذي يأتي شراب القوم من غير أن يدعى إليه: واغل، ومعناه أنه وغل في القوم وليس منهم، قال امرؤ القيس: حلت لي الخمر وكنت امرأ عن شربها في شغل شاغل فاليوم أسقى غير مستحقب إثماً من اللـه ولا واغـل والمنبت: مثل المحقحق، واشتقاقه

من الانقطاع، يقال: انبت فلان من فلان أي انقطع منه، وبت الله ما بينهم، أي قطع، قال محمد بن نمير: تواعد للبين الخـلـيط لـينـبـتـوا وقالوا لراعي الذود: موعدك السبت وفي النفس حاجات إليهـم كـثـيرة وموعدها في السبت لو قد دنا الوقت ويروى: ألا قرب الحي

الجمال لينبتوا وحدثت أن ابن السماك كان يقول: إذا فعلت الحسنة فافرح بها واستقللها فإنك إذا استقللتها زدت عليها، وإذا فرحت بها عدت إليها. ويروى عن أويسٍ القرني أنه قال: إن حقوق الله لم تترك عند مسلم درهماًٍ. باب يزيد بن هبيرة ينصح المنصور ودخل

يزيد بن عمر بن هبيرة على أمير المؤمنين المنصور فقال: يا أمير المؤمنين، توسع توسعاً قرشياً، ولا تضق ضيقاً حجازياً. ويروى أنه دخل عليه يوماً فقال له المنصور: حدثنا، فقال : يا أمير المؤمنين، إن سلطانكم حديث، وإمارتكم جديدة، فأذيقوا الناس حلاوة عدلها، وجنبوهم مرارة

جورها. فوالله ياأمير المؤمنين لقد محضت لك النصيحة. ثم نهض معه سبعمائة من قيس، فأتأره المنصور بصره، ثم قال: لا يعز ملك يكون فيه مثل هذا. قوله:" محضت لك النصيحة" يقول: أخلصت لك، وأصل هذا من اللبن، والمحض منه: الخالص الذي لا يشوبه شيء، وأنشد

الأصمعي: امتحضا وسقياني ضيحـا وقد كفيت صاحبي الميحا ويقال: حسب محض. وقوله:" أتاره بصره" يقول: أتبعه بصره، وحدد إليه النظر، وأنشد الأصمعي: مازلت أرمقهم والآل يرفعـهـم حتى اسمدر بطرف العين إتآري لأسماء بن خارجة في كرم الخلق ويروى عن أسماء بن خارجة أنه قال: لا

أشاتم رجلاً، ولا أرد سائلاً، فإنما هو كريم أسد خلته، أو لئيم أشتري عرضي منه. للأحنف بن قيس ويروى عن الأحنف بن قيس أنه قال: وما شاتمت رجلاً، ولا زحمت ركبتاي ركبتيه، وإذا لم أصل مجتدي حتى ينتح جبينه عرقاً كما ينتح الحميت، فو الله

ما وصلته . قوله:" مجتدي " يريد الذي يأتيه يطلب فضله، يقال: اجتده يجتديه، واعتفاه يعتفيه، واعتراه يعتريه، واعتره يعتره، وعراه يعروه: إذا قصده يتعرض لنائله. وأصل ذلك مأخوذ من الجدا مقصور، وهو المطر العام النافع، يقال: أصابتنا مطرة كانت جداً على الأرض، فهذا الاسم،

فإذا أردت المصدر، قلت: فلان كثير الجداء، ممدودة، كما تقول: كثير الغناء عنك، ممدودة، هذا المصدر، فإذا أردت الاسم الذي هو خلاف الفقر قلت: الغنى بكسر أوله وقصرت. قال خفاف بن ندبة يمدح أبا بكر الصديق رضي الله عنه: ليس لشيء غير تقوى جـداء وكل

شيء عمره للـفـنـاء إن أبا بكر هـو الـغـيث إذ لم تشمل الأرض سحاب بماء تالـلــه لا يدرك أيامـــه ذو طرةٍ حاف ولا ذو حـذاء من يسع كـي يدرك أيامـه يجتهد الشد بأرضٍ فـضـاء وهذا من طريف الشعر لأنه ممدود فهو بالمد الذي فيه من عروض

السريع الأولى، وبيته في العروض: أزمان سلمى لا يرى مثلها الرا ؤون في شام ولا في عـراق ثم نرجع إلى تأويل قول الأحنف. قوله:" حتى ينتح جبينه عرقاً، فهو مثل الرشح. وحدثني أبو عثمان المازني في إسناد له ذكره قال: قال رؤبة بن العجاج: خرجت

مع أبي نريد سليمان بن عبد الملك، فلما صرنا في الطريق أهدي لنا جنب من لحم عليه كرافىء الشحم، وخريطة من كمأة، ووطب من لبن، فطبخنا هذا بهذا، فما زالت ذفرياي تنتحان منه إلى أن رجعت. وقوله :" الحميت"، فالحميت والزق، اسمان له، وإذا زفت

أو كان مربوباً الوطب، وإذا لم يكن مربوباً ولا مزفتاً فهو سقاء ونحي، و الوطب يكون للبن والسمن، و السقاء يكون للبن والماء. قالت هند بنت عتبة لأبي سفيان بن حرب لما رجع مسلماً من عند النبي ﷺ إلى مكة في ليلة الفتح، فصاح: يامعشر

قريش، ألا إني قد أسلمت فأسلموا، فإن محمداً قد أتاكم بما لا قبل لكم به فأخذت هند برأسه، وقالت : بئس طليعة القوم أنت والله ما خدشت خدشاً، يا أهل مكة، عليكم الحميت الدسم فاقتلوه. وأما قول رؤبة:" كرافىء الشحم"، يريد طبقات الشحم. وأصل ذلك

في السحاب إذا ركب بعضه بعضاً، يقال له: كرفئ، والجميع كرافىء . قال أبو الحسن الأخفش: واحد الكرافىء كرفئة، وهاء التأنيث إذا جمعت جمع التكسير حذفت لأنها زائدة بمنزلة اسم ضم إلى اسم وأحسب أن أبا العباس لم يسمع الواحد من هذا فقاسه، والعرب تجترىء

على حذف هاء التأنيث إذا احتاجت إلى ذلك، وليس هذا موضع حاجة إذا كانت قد استعملت الواحدة بالهاء، ونظير هذا قولهم: ما في السماء كرفئة، وما في السماء قذعملة وقذعميلة، وما في السماء طحربة وطحربة، وما في السماء قر طعبة، وما في السماء كنهورة، وهي

القطعة من السحاب العظيمة كالجبل وما أشبه.

NewPP limit report Parsed by mw‐web.eqiad.main‐79ddc8f4cd‐68ch9 Cached time: 20260917055352 Cache expiry: 2592000 Reduced expiry: false Complications: [] CPU time usage: 0.062 seconds Real time usage: 0.067 seconds Preprocessor visited node count: 43/1000000 Revision size: 357295/2097152 bytes Post‐expand include size: 4141/2097152 bytes Template argument size: 0/2097152

bytes Highest expansion depth: 2/100 Expensive parser function count: 0/500 Unstrip recursion depth: 0/20 Unstrip post‐expand size: 0/5000000 bytes Number of Wikibase entities loaded: 0/500

Transclusion expansion time report (%,ms,calls,template) 100.00% 6.468 1 -total 60.88% 3.938 41 قالب:ص

Render ID 29032370-b25c-11f1-9339-f76a15cecedb

Saved in parser cache with key arwikisource:pcache:2070:|#|:idhash:canonical and timestamp 20260917055352 and revision id 280580. Rendering was triggered because: page_view