ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
متابعة القراءة / 44 من 45

البيان والتبيين — المجلد الرقمي الأول

تابع من هذا الجزء، أو استخدم فهرس الفصول للانتقال إلى موضع آخر في الكتاب.

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 44 من 451,772 كلمة في هذا الجزء

حتى تتنزل الدرة وقال ابو زيدتخاصمت امرأتان الى ابنة الخس في مراعي ابويهما فقالت الاولى إبل ابي ترعى الأسيلح قالت ابنة الخس رغوة وصريح وسنام إطريح قالت الاخرى مرعى إبل ابي الخلة قالت ابنة الخس سريعة الدرة والجرة وقال الاحوص بن جعفر بعدما كبر وعمي

وبنوه يسوقون به اي شيء ترتعي الابل قالوعرف الثمام والغمضة قال سوقوا ثم أنها عادت فارتعت بمكان آخر فقال اي شيء ترتعي الابل قالوا العضاه والغمضة قالوا عود عويد شبع بعيد وقال سوقوا حتى اذا بلغوا بلدا آخر قال اي شيء ترتعي الابل قالوا نصيا

وصليانا قال مكفية لرعائها مطولة لذراها أرعوا واشبعوا ثم سألهم فقال اي شيء ترتعي الابل قالوا الرمث قال خلقت منه وخلق منها

قال ابو صاعد وزعم الناس انا اول ما خلقت الابل من الرمث وعلامة ذلك انك لا ترى دابة تريده الا الابل وقيل لرؤبة ما وراءك قال الثرى يابس والمرعى عابس وقالت امرأة من الاعراب أصبحنا ما يرقد لنا فرس وماينام لنا حرس قالوا كان ابو

المجيب كثيرا ما يقول لا أرى امرأة تصبر عينيها ولا شريفا يهنأ بعيرا ولا امرأة تلبس نطاق يمنة وخطب بلال بن ابي بردة بالبصرة فعرف أنهم قد استحسنوا كلامه فقال لا يمنعكم سوء ماتعلمون منا ان تقبلوا أحسن ماتسمعون منا وقال عمر بن عبد العزيز

ما قوم أشبه بالسلف من الاعراب لولا جفاء فيهم وقال غيلان ابو مروان اذا أردت ان تتعلم الدعاء فاسمع دعاء الاعراب قال رجل من بني سليم وسأله الحجاج عن المطر فقال أصابتنا سحائب ثلاث سحابة بحوران بقطر صغار وقطر كبارفكان الصغار للكبار لحمة ثم أصابتنا

الثانية بسوء فلبدت الدماث ورحضت العزاز وأسالت التلاع وحرقت الرجع وصدعت الكمأة عن أماكنها ثم أصابتنا الثالثة بالقريتين فملأت الآحاد وأفعمت كل واد وأقبلنا في ماء البحر الضبع ويستخرجها من وجارها وقال رجل من بني أسد لمحمد بن مروان وسأله عن المطر فقال ظهر الاعصار

وكثر الغبار وأكل ما أشرف من الخبئة وأيقنا انه عام سنة قال ابو الحسن بن العتاب عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ان الاسكندر كان لا يدخل مدينة إلا هدمها وقتل أهلها حتى مر بمدينة كان مؤدبة فيها فخرج إليه فألطفه الاسكندر وأعظمه فقال

له ايها الملك ان أحق من زين لك أمرك وآتاك على كل ما هويت لأنا وان اهل هذه المدينة قد طمعوا فيك لمكاني منك وأحب ان لا تشفعني فيهم وان تخالفني في كل ما سألتك لهم فأعطاه من ذلك مالا يقدر على الرجوع عنه فلما

توثق منه قال فان حاجتي ان تدخلها وتخربها وتقتل اهلها قال ليس الى ذلك سبيل ولا بد من مخالفتك وقال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه أفضل العبادة الصمت وانتظار الفرج

وقال يزيد بن المهلب وقد طال عليه حبس الحجاج والهفاه على فرج في جبهة اسد وطلبه بمئة ألف قال الاصمعي دخل درست بن رباط الفقيمي على بلال بن ابي بردة وهو في الحبس فعلم بلال انه شامت به فقال بلال ما يسرني بنصيبي من الكره

حمر النعم فقال درست فقد اكثر الله لك منه قال الهيثم بن عدي كان سجان يوسف بن عمر يرفع الى يوسف بن عمر أسماء الموتى فقال له بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري اقبض هذه العشرة الآلاف درهم وارفع اسمي في الموتى قال

فرفع اسمه في الموتى فقال يوسف بن عمر جئني به فرجع إليه فاعلمه فقال ويحك اتق الله في فاني اخاف القتل قال وانا ايضا أخاف ما تخاف ثم قال قتلك أهون من قتلي ولا بد من قتلك فوضع على وجهه مخدة فذهبت نفسه مع المال

وأماعبد الله بن المقفع فان صاحب الاستخراج لما ألح عليه في العذاب قال لصاحب الاستخراج أعندك مال وانا أربحك ربحا ترضاه وقد عرفت وفائي وسخائي وكتماني فعيني مقدار هذا النجم فأجابه الى ذلك فلما صار عليه مال ترفق به مخافة ان يموت تحت العذاب فيتوى

ماله وقال رجل لعمرو الغزال مررت بك البارحة وانت تقرأ قال لو أخبرتني اي آية كنت فيها لأخبرتك كم بقي من الليل وسمع مؤرج البصري رجلا يقول امير المؤمنين يرد على المظلوم فرجع الى مصحفه فرد على براءة بسم الله الرحمن الرحيم وكان عبد الملك

بن مروان في مرضه الذي مات فيه يعطش وقيل له ان شربت الماء مت فأقبل ذات يوم بعض العواد فقال كيف حال امير المؤمنين قال انا صالح الحمد لله ثم أنشأ يقول ومستخبر عنا يريد بنا الردى ومستخبرات والعيون سواجم ويلكم اسقوني ماء ولوكان فيه

تلف نفسي فشرب ثم مات وكان حبيب بن مسلمة الفهري رجلا غزاء للترك فخرج ذات مرة الى بعض غزواته فقالت له امرأته اين موعدك قال سرادق الطاغية أو الجنة ان شاء الله تعالى قالت اني لأرجو ان اسبقك الى اي الموضعين كنت به فجاء فوجدها

في سرادق الطاغية تقاتل الترك ولما مدح الكميت بن زيد الاسدي مخلد بن يزيد المهلب قال له ابن بيض انك يا أبا المستهل لكالجالب التمر الى هجر قال نعم ولكن تمرنا أجود من تمركم وكان السيد الحميري مولعا بالشراب فمدح امير من امراء الاهواز ثم

صار اليه بمديحه له فلم يصل اليه وأغب الشراب فلما كان ذات يوم شرب ثم وصل اليه فجلس من بعد فقربه وشم منه ريح الشراب فقال له ماكنت اظن ابا هاشم يفعل هذا ولكن يحتمل لمادح آل رسول الله اكثر من هذا يمازحه ثم قال

يا جارية هلمي الدواة ثم كتب الى بعض وكلائه ادفع الى ابي هاشم مئتي دورق ميتحنحا قال السيد لقد كنت أظن الامير أبلغ مما هو قال وأي شيء رأيت من العي قال جمعك بين حرفين وأنت تجتزى ء بأحدهما أمح هذه الخشية بحنحا ودع ميتا

على حالها ففعل وحمل الكتاب فأخذها غبيطا وقال عبد الله بن قائد قالت امرأة الحصين بن المنذر للحصين كيف سدت قومك وانت بخيل وانت دميم قال لأني سديد الرأي شديد الاقدام وقال مسلمة بن عبد الله لهشام بن عبدالملك كيف تطمع في الخلافة وأنت بخيل

وأنت جبان قال لأني حليم وإني عفيف قال زبان ان بني بدر يراع جوف كل خطيب منهم مؤوف أهوج لا ينفعه التثقيف وقال لبيد بن ربيعة وأبيض يجتاب الخروق على الوجا خطيبا اذا التف المجامع فيصلا وقال في تفضيل العلم والخطابة وفي مدح الانصاف وذم

الشغب ولقد بلوتك وابتليت خليقتي ولقد كفاك معلمي تعليمي وقال لبيد هب الذين يعاش في اكنافهم وبقيت في خلف كجلد الاجرب يتأكلون مغالة وخيانة ويعاب قائلهم وان لم يشغب وقال زيد بن جندب ما كان أغنى رجالا ضل سعيهم عن الجدال وأغناهم عن الخطب وقال

لقيط بن زرارة إني اذا عاقبت ذو عقاب وان تشاغبي فذو شغاب وقال ابن احمر وكم حلها من تيحان سميذع مصافي الندى سار بيهاء مطعم طوى البطن متلاف اذا هبت الصبا على الأمر غواص وفي الحي شيظم وقال الاخر وأغر منخرق القميص سميذع يدعو ليغزو

ظالما فيجاب قد مد أرسان الجياد من الوجا فكأنما أرسانها أطناب وقال الآخر كريم يغض الطرف عند خيانة ويدنو وأطراف الرماح روان وكالسيف ان لاينته لان متنه وحداه ان خاشنته خشنان وقال آخر يقطع طرفه عني سويد ولم أذكر بسيئة سويدا توق حداد شوك الارض

تسلم وغير الأسد فاتخذن صيدا وقال آخر لاتحسبن الموت موت البلى فانما الموت سؤال الرجال كلاهما موت ولكن ذا أشد من ذاك لذل السؤال وللحسين بن مطير رأت رجلا أودى بوافر لحمه طلاب المعالي واكتساب المكارم خفيف الحشا ضربا كأن ثيابه على قاطع من جوهر

الهند صارم فقلت لها لا تعجبن فانني أرى سمن الفتيان إحدى المشاتم وكان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه اذا رأى عبد الله بن عباس في الامر يعرض مع جلة اصحاب رسول الله يقول غص غواص وقال ابن أحمر هل لامني قوم لموقف سائل

أوفي مخاصمة اللجوج الأصيد وقال لبيد بن ربيعة في التطبيق على قوله يا هرم بن الاكرمين منصبا انك قد أوتيت حكما معجبا فطبق المفصل واغنم طيبا وقال آخر فلما ان بدا القعقاع لجت على شرك تناقله نقالا تعاورن الحديث وطبقنه كما طبقت بالنعل المثالا وقال

ابن أحمر لو كنت ذا علم وكيف لي بالعلم بعد تدبر الأمر وقال ليست بثوثاة الحديث ولا فتق مغالبة على الأمر وقال تضع الحديث على مواضعه وكلامها من بعده نزر وقال وخصم مضل في الضجاج تركته وقد كان ذا شغب فولى موائبا وذكر علي بن

أبي طالب رضي الله تعالى عنه أكتل بن شماخ العكلي فقال الصبيح الفصيح وهواول من اتخذ بيت مال لنفسه في داره روى عبد الله بن المبارك عن معمر عن الحسن عن النبي ان قال سيكون بعدي أمراء يعطون الحكمة على منابرهم وقلوبهم أنتن من الجيف

خطبة للحجاج جعفربن سليمان الضبعي عن مالك بن سليمان قال غدوت الى الجمعة فجلست قريبامن المنبر فصعد الحجاج المنبر ثم قال امرؤ زور عمله امرؤ حاسب نفسه امرؤ فكر فيما يقرأه في صحيفته ويراه في ميزانه امرؤ كان عند قلبه زاجرا وعند همه ذاكرا امرؤ

اخذ بعنان قلبه كما يأخذ الرجل بخطام جمله فان قاده الى طاعة الله قبله وتبعه وان قاده الى معصية الله كفه وبعث عدي بن أرطأة الى المهالبة اباالمليح الهذلي وعبد الله بن عبد الله بن الأهتم والحسن البصري فتكلم الحسن فقال عبد الله والله ماتمنيت

كلاما قط أحفظه إلا كلام الحسن يومئذ

وتنقص ابن لعبد الله بن عروة بن الزبير عليا رضي الله تعالى عنه فقال له أبوه والله ما بنى الناس شيئا قط الا هدمه الدين وما بنى الدين قط شيئا فاستطاعت الدنيا هدمه ألم تر الى علي كيف يظهر بنو مروان من عيبه وذمه والله

لكأنما يأخذون بناصيته رفعا الى السماء وما ترى ما يندبون به موتاهم من التأبين والمديح والله لكأنما يكشفون به عن الجيف قال ابو الحسن قال عبد الله بن الحسن لابنه محمد حين أراد الاستخفاء أي بني اني مؤد اليك حق الله في حسن تأديبك فأد

الي حق الله في حسن الاستماع اي بني كف الاذى وارفض البذاء واستغن عن الكلام بطول الفكر في المواطن التي تدعوك نفسك فيها الى القول فان للقول ساعات يضر فيها خطؤه ولا ينفع صوابه احذر مشورة الجاهل وان كان ناصحا كما تحذر مشورة العاقل اذا

كان غاشا فانه يوشك ان يورطاك بمشورتهما فيسبق اليك مكر العاقل وتوريط الجاهل وكان يقال من لانت كلمته وجبت محبته ومن طال صمته اجتلب من الهيبة ما ينفعه ومن الوحشة ما يضره قول الانسان على قدر طبعه وخلقه قال قتيبة بن مسلم للحصين بن المنذر

ما السرور قال امرأة حسناء ودار قوراء وفرس فاره مرتبط بالفناء وقيل لضرار بن الحسين ما السرور قال لواء منشور وجلوس على السرير والسلام عليك ايها الامير وقيل لعبد الملك بن صالح ما السرور قال كل الكرامة نلتها الا التحية بالسلام وقيل لعبد الله بن

الاهتم ما السرور قال رفع الاولياء وحط الاعداء وطول البقاء مع القدرة على النماء وقيل للفضل بن سهل ما السرور قال توقيع جائز وأمر نافذ قال ابو الحسن المدائني قيل لانسان بحري اي شيء تتمنى قال شربة من ماء الفنطاس والنوم في ظل الشراع وريحا

ذنبداذا وقيل لطفيلي كم اثنتين في اثنتين قال اربعة ارغفة وقال الفلاس القصاص كان اصحاب رسول الله يوم بدر ثلاثمائة وستين درهما وقلت لملاح لي وذلك بعد العصر في رمضان انظركم بين عين الشمس وبين موضع غروبها من الارض قال أكثر من مرديين ونصف وقال

آخر وقع علينا اللصوص فأول رجل دخل علينا السفينة كان في طول هذا المردى وكانت فخذه اغلظ من هذا السكان واسود وجه صاحب السفينة حتى صار اشد سوادا من هذا القير وأردت الصعود مرة في بعض القناطر وشيخ ملاح جالس وكان يوم مطر وزلق فزلق