ملفات مفحوصة قبل النشرHTML قابل للفهرسةإصدار وبصمة رقمية
كتاب إصدار متحقق منه

البيان والتبيين — المجلد الرقمي الثاني

طبعة مِداد الرقمية · البيان والتبيين

كتاب في البيان والبلاغة والخطابة والشواهد الأدبية من النص الرقمي المحدد. هذه النسخة تضم 1 نصًا من النطاق المبين في سجل المصادر.

المؤلفالجاحظ
تاريخ الإصدار2026/09/23
زمن القراءة394 دقائق
غلاف البيان والتبيين — المجلد الرقمي الثانيغلاف طبعة مِداد الرقمية
▤

عدد الصفحات338 صفحة

文

اللغة والاتجاهar · RTL

⌁

مرات التنزيل36

✓

سلامة الإصدار13/13 فحوص ناجحة

نسخة اجتازت فحص النشر

تم التحقق من سلامة الملف والمحتوى والروابط بتاريخ 2026/09/23 · 13:35.

موثّق
قراءة الكتاب / الجزء 1 من 451,800 كلمة في هذا الجزء
ملخص الكتاب

كتاب في البيان والبلاغة والخطابة والشواهد الأدبية من النص الرقمي المحدد. هذه النسخة تضم 1 نصًا من النطاق المبين في سجل المصادر.

البيان والتبيين — المجلد الرقمي الثاني

زاد يبلغه المحلا خبز وماء بارد والظل حين يريد ظلا وقال بعض الاعراب وما العيش الا شبعة وتشرق وتمر كأخفاف الرباع وماء قال محمد بن حرب الهلالي قلت لأعرابي اني لك لواد وان لك من قلبي لرائد قال وأتيت أعرابيا في أهله مسلما عليه فلم

أجده فقالت امرأته عشر الله خطاك أي جعلها عشرة أمثالها

وكان مسلم بن قتيبة يقول لم يضيع امرؤ صواب القول حتى يضيع صواب العمل ما يجب على الاباء للابناء قال ابو الحسن قال الحجاج لمعلم ولده علم ولدي السباحة قبل الكتابة فانهم يصيبون من يكتب عنهم ولا يصيبون من يسبح عنهم وقال ابو عقيل بن

درست رأيت أبا هاشم الصوفي مقبلا من جهة النهر فقلت له في اي شيء كنت اليوم قال في تعليم ما ليس ينسى وليس لشيء من الحيوان عنه غنى قلت وما ذلك قال السباحة حدثنا علي بن محمد وغيره قال كتب عمر بن الخطاب رضي الله

تعالى عنه الى ساكني الامصار أما بعد فعلموا أولادكم السباحة والفروسية ورووهم ما سار من المثل وحسن من الشعر وقال ابن التوأم علم ابنك الحساب قبل الكتاب فان الحساب اكسب من الكتاب ومؤونة تعلمه أيسر ووجوه منافعه اكثر وكان يقال لا تعلموا بناتكم الكتاب ولا

ترووهن الشعر وعلموهن القرآن ومن القرآن سورة النور وقال آخر بنو فلان يعجبهم ان يكون في نسائهم إباضيات ويؤخذون بحفظ سورة النور وكان ابن التوأم يقول من تمام ما يجب على الآباء من حفظ الابناء ان يعلموهم الكتاب والحساب والسباحة خطب رجل امرأة أعرابية فقالت

له سل عني بني فلان وبني فلان وبني فلان فعدت قبائل قال وما علمهم بك قالت في كلهم قد نكحت قال أرى بك جلنفعة قد حزمتك الحزائم قالت لا ولكني جوالة بالرجل شمريس وقال الفرزدق لامرأته نوار كيف رأيت جريرا قالت رأيتك ظلمته اولا ثم

شغرت عنه برجلك آخرا قال أنا أني قالت نعم أما إنه قد غلبك في حلوه وشاركك في مره وتغدى صعصعة بن صوحان عند معاوية يوما فتناول من بين يدي معاوية شيئا فقال يا ابن صوحان لقد انتجعت من بعيد قال من اجدب انتجع وبصر الفرزدق

بجرير محرما فقال والله أفسدت على ابن المراغة حجه ثم جاءه مستقبلا له فجمزه بمشقص كان معه ثم قال إنك لاق بالمشاعر من منى فخارا فخبرني بمن انت فاخر فقال جرير لبيك اللهم لبيك ولم يجبه وأدخل مالك بن أسماء سجن الكوفة فجلس الى رجل

من بني مرة فاتكأ المري عليه يحدثه حتى اكثر وغمه ثم قال هل تدري كم قتلنا منكم في الجاهلية قال مالك أما في الجاهلية فلا ولكني أعرف من قتلتم منا في الاسلام قال المري ومن قتلنا منكم في الاسلام قال أنا قد قتلتني وغما ودخل

رجل من محارب قيس على عبد الله بن زيد الهلالي وهو عامل على أرمينية وقد بات في موضع غدير قريب منه فيه ضفادع فقال عبد الله للمحاربي ما تركتنا أشياخ محارب ننام في هذه الليلة لشدة أصواتها قال المحاربي أصلح الله الامير انها اضلت برقعا

لها فهي في بغائه أراد الهلالي قول الأخطل تنق بلا شيء شيوخ محارب وما خلتها كانت تريش ولا تبري ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية البحر وأراد المحاربي قول الشاعر لكل هلالي من اللؤم برقع ولابن هلال برقع وقميص وقال العتبي رأين

الغواني الشيب لاح بعارضي فأعرضن عني بالخدود النواضر وكن اذا أبصرنني أو سمعن بي سعين فرقعن الكوى بالمحاجر لئن حجبت عني نواظر أعين رمين بأحداق المها والجآذر فاني من قوم كرام أصولهم لأقدامهم صيغت رؤوس المنابر خلائف في الاسلام في الشرك قادة بهم وإليهم فخر

كل مفاخر قال لبيد والشاعرون الناطقون اذا هم سلكوا طريق مرقش ومهلهل وقال آخر ام من لباب اذا ما اشتد حاجبه ام من لخصم بعيد الغور مغوار وقال حاجب بن دينار المازني

نحن بنو الفحل الذي سال بوله بكل بلاد لا يبول بها فحل أبى الناس والاقلام ان يحسبوهم اذا حصل الاخماس أو يحسب الرمل فان غضبوا شدوا المشارف منهم ملوك وحكام كلامهم فصل وقال أعرابي من بني حنيفة وهو يمتح مر الجراد على زرعي فقلت له

إلزم طريقك لا تولع بإفساد فقام منهم خطيب فوق سنبلة إنا على سفر لابد من زاد وقال آخر يهجو بعض الخطباء يمان ولا يمون وكان شيخا شديد اللقم صلقاما خطيبا ذهب الى قول الاحوص ذهب الذين احبهم فرطا وبقيت كالمقمور في خلف من كل مطوي

على عنق متضجع يكفى ولا يكفي وقال الحسن بن هانيء اذا نابه أمر فإما كفيته وإما عليه بالكفي تشير وقال آخر ذريني لا أعيا بما حل ساحتي أسود و أكفى أو أطيع المسودا وقال بشار وفي العبرات الغر صبر على الندى أولئك حي من حزيمة

أغلب وألأم من يمشي ضبيعة إنهم زغانف لم يخطب اليهم محجب كذلك قول أعشى بني ثعلبة ما ضر غازي نزار ان يفارقه كلب وجرم اذا أبناؤه اتفقوا قالت قضاعة إنا من ذوي يمن الله يعلم مابروا ولا صدقوا يزداد لحم المناقي في منازلنا طيبا اذا

عز في أعدائنا المرق وما خطبنا الى قوم بناتهم إلا بأرعن في حافاته الحرق قوله خطبنا ههنا من الخطبة وقولهم في الشعر الاول من الخطبة وقال بلعاء بن قيس أبيت لنفسي الخسف لما رضوا به ودليتهم شتمي وما كنت مفحما وقال بلعاء بن قيس لسراقة

بن مالك بن جعثم

ألا أبلغ سراقة بن مالك فبئس مقالة الرجل الخطيب أترجو ان تؤود بظعن ليث فهذا حين تبصر من قريب وقال منصور الضبي ليت الفتى عجردا منا مكانهم وليتهم من وراء الاخضر الجاري قد قام سيدهم عمران يخطبهم ما كان للخير عمران بأمار تقول العرب الخلة

تدعو الى السلة وكانوا اذا أسروا أسيرا قال المادح أسره في مزاحفة ولم يأسره في سلة وفي الحديث لا اسلال ولا أغلال وفي المثل الحاجة تفتح باب المعرفة ونذكر هنا أبيات شعر تصلح للرواية والمذاكرة قال سويد المرائد الحارثي أو غيره بني عمنا لاتذكروا الشعر

بعدما دفنتم بصحراء الغميم القوافيا فلسنا كمن كنتم تصيبون سلة فنقبل عقلا أو نحكم قاضيا ولكن حكم السيف فيكم مسلط فنرضى اذا ما أصبح السيف راضيا فان قلتم إنا ظلمنا فانكم بدأتم ولكنا أساءنا التقاضيا وقد ساءني ما جرت الحرب بيننا بني عمنا لو كان

امرا مدانيا وقال ضابيء بن حارث ورب امور لا تضيرك ضيره وللقلب من مخشاتهن وجيب وقال حارثة بن بدر وقل للفؤاد ان نزا بك نزوة من الروع أفرخ اكثر الروع باطله وقال لبيد واكذب النفس اذا حدثتها ان صدق النفس يزري بالأمل وقال الشاعر وهوحبيب

بن أوس الطائي وطول مقام المرء في الحي مخلق لديباجتيه فاغترب تتجدد فاني رأيت الشمس زيدت محبة الى الناس ان ليست عليهم بسرمد وقال آخر هوالشمس إلا ان للشمس غيبة وهذا الفتى الجرمي ليس يغيب يروح ويغدو ليس يفتر ساعة وان قيل ناء منك فهو

قريب

وقال آخر خلافا لقولي من فيالة رأيه كما قيل قبل اليوم خالف فتذكرا وقال حارثه بن بدر اذا ما مت سر بني تميم على الحدثان لو يلقون مثلي عدو عدوهم أبدا عدوي كذلك شكلهم أبدا وشكلي وهذا شبيه بقول الاعشى علقتها عرضا وعلقت رجلا غيري

وعلق اخرى غيرها الرجل وقال عمرو لمعاوية من أصبر الناس قال من كان رأيه رادا لهواه واختلفوا بحضرة الزهري في معنى قول القبائل فلان زاهد فقال الزهري الزاهد الذي لا يغلب الحرام صبره ولا الحلال شكره وقال ابن هبيرة وهو يؤدب بعض بنيه لا تكونن

اول مشير واياك والهوى والرأي الفطير وتجنب ارتجال الكلام ولا تشر على مستبد ولا على وغد ولا على متلون ولا على لجوج وخف الله في موافقة هوى المستشير فان التماس موافقته لؤم وسوء الاستماع منه خيانة وقال من كثر كلامه كثر سقطه ومن ساء خلقه

قل صديقه وقال عمر للاحنف من كثر ضحكه قلت هيبته ومن اكثر من شيء عرف به ومن كثر مزاحه كثرسقطه ومن كثر سقطه قل ورعه ومن قل ورعه ذهب حياؤه ومن ذهب حياؤه مات قلبه وصية المهلب لبنيه وقال المهلب يا بني تباذلوا تحابوا وان

بني الأم يختلفون فكيف بنو العلات ان البر ينسأ في الاجل ويزيد في العدد وان القطيعة تورث القلة وتعقب النار بعد الذل واتقوا زلة اللسان فان الرجل تزل رجله فينتعش ويزل لسانه فيهلك وعليكم في الحرب بالمكيدة فانها أبلغ من النجدة فان القتال اذا وقع

وقع القضاء فان ظفر فقد سعد وان ظفر به لم يقولوا فرط ولقي الحسين رضي الله تعالى عنه الفرزدق فسأله عن الناس فقال القلوب معك والسيوف عليك والنصر في السماء وقال بعضهم حجب اعرابي على باب سلطان فقال

اهين لهم نفسي لأكرمها بهم ولا يكرم النفس الذي لا يهينها وقال جرير قوم ذا حضر الملوك وفودهم نتفت شواربهم على الابواب وقال آخر نهيت جميع الحضر عن ذكر خطة يدبرها في رأيه ابن هشام فلما وردت الباب أيقنت أننا على الله و السلطان غير

كرام وقال آخر وافى الوفود فوافى من بني جمل بكر الحمالة قاني السن عرزوم وقال تميم فديتك ان لا تسمعيني ملامة ولا تنكثي قرح الفؤاد فييجعا وقال آخر قليل التشكي للمصائب ذاكرا من اليوم اعقاب الاحاديث في غد وقالوا اشد من الموت ما يتمنى له

الموت وقال الفرزدق وهو يصف طعنة يود لك الأدنون لومت قبلها يرون بها شرا عليك من القتل وقيل للاحنف ما بلغ من حزمك قال لا ألي ما كفيت ولا أضيع ما وليت وقال آخر لا تقيموا ببلاد ليس فيها نهر جار وسوق قائمة وقاض عدل

و قالولا تبنى المدن الا على الماء والمرعى والمحتطب وقال مالك بن دينار لربما رأيت الحجاج يتكلم على منبره ويذكر حسن صنيعه الى اهل العراق وسوء صنيعهم اليه حتى انه ليخيل إلي انه صادق مظلوم قال ابو عبد الله الثقفي عن عمه سمعت الحسن يقول

لقد وقذتني كلمة سمعتها من الحجاج قلت وان كلام الحجاج ليقذك قال نعم سمعته على هذه الاعواد يقول ان امرأ ذهبت ساعة من عمره في غير ما خلق له لحري ان تطول عليها حسرته وقال بعضهم كان يقال ما وجدنا احدا أبلغ في خير وشر

من صاحب عبد الله بن سلمة دخل الزبرقان بن بدر على زياد وقد كف بصره فسلم تسليما جافيا فأدناه زياد فأجلسه معه وقال يا أبا عياش القوم يضحكون من جفائك قال وان ضحكوا فوالله ان منهم رجلا إلا يود أني ابوه دون ابيه لغية أو

لرشده ونظر هشام بن عبد الملك الى قبر عثمان بن حيان المري فقال جثوة من جثى النار وكان يقال صاحب السوء قطعة من النار والسفر قطعة من العذاب وكان يقال عذابان لا يكثرث لهما الداخل فيهما السفر الطويل والبناء الكثير وقال رجل من أهل المدينة

من ثقل على صديقه خف على عدوه ومن اسرع الى الناس بما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون وقال سهل بن هرون ثلاثة يعودون الى أجن المجانين وان كانوا اعقل العقلاء الغضبان والغيران والسكران فقال له ابو عبدان المخلع الشاعر ما تقول في المنعظ فضحك

حتى استلقى ثم قال وما شر الثلاثة أم عمرو بصاحبك الذي لا تصبحينا وقال ابو الدرداء اقرب ما يكون العبد من غضب الله اذا غضب وقال ناس البخل قيد والغضب جنون والسكر مفتاح الشر وقال بعض البخلاء ما نصب الناس لشيء نصبهم لنا هبهم يلزموننا

الذم فيما بيننا وبينهم ما لهم يلزموننا التقصير فيما بيننا وبين أنفسنا وقال ابراهيم بن عبد الله بن حسن لأبيه ما شعركثير عندي كما يصفه الناس فقال أبوه انك لن تضع كثيرا بهذا انما تضع بهذا نفسك وأنشد رجل عمربن الخطاب رضي الله تعالى عنه

قول طرفة فلولا ثلاث هن من عيشة الفتى وجدك لم أحفل متى قام عودي فقال عمر لولا ان أسير في سبيل الله وأضع جبهتي لله وأجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب التمر لم أبال ان اكون قد مت وقال عامر بن عبد قيس

عن هذا الإصدار وحقوقه

لقراء الأدب العربي والباحثين في التراث. هذه طبعة قراءة رقمية وليست تحقيقًا نقديًا جديدًا.

الأصل ملك عام؛ التفريغ من ويكي مصدر مع النسبة والترخيص بالمثل CC BY-SA 4.0

النص تراثي من صفحات المصدر المشار إليها؛ أعيد تنسيقه آليًا ولم يُنشأ المتن بنموذج ذكاء اصطناعي.

مصادر النص والنسبة

النصف الثاني من جزأين رقميين متتابعين من صفحة المصدر الواحدة؛ لم يُحذف من المتن عند تقسيمه. تتبع هذه الطبعة صفحات المصدر المبينة أدناه، ولا تزعم أنها تحقيق نقدي أو تشمل نسخًا أخرى من العمل.

النص الأصلي في الملك العام. ننسب التفريغ الرقمي إلى ويكي مصدر ومساهميه ونتيحه وفق CC BY-SA 4.0 فيما تنطبق عليه هذه الحقوق. التغييرات: تقسيم الفقرات الطويلة وإضافة الغلاف والفهرس وتنسيق الطبعة؛ دون تلخيص المتن.

صفحات المصدر المحددة (1)
افتح ملف الكتاب PDF مباشرة

بصمة الملفSHA-256 · 95f79b7f97576542…

تساعد البصمة وسجل الإصدار في التأكد من أن الملف الذي لديك هو النسخة نفسها التي نشرتها المكتبة.

طريقة الإحالة المقترحة

الجاحظ، «البيان والتبيين — المجلد الرقمي الثاني»، الإصدار 1، 2026.

سجل واضح للتغييرات

سجل الإصدارات

لا نستبدل الملفات بصمت؛ كل نسخة تحتفظ بتاريخها وحجمها وحالة تحققها.

الإصدار 12026/09/23

إتاحة المتن التراثي من صفحات المصدر المحددة، مع غلاف مِداد وفهرس وروابط النسبة.

763 ك.ب